التفسير المظهري
16) ليلا فى الصحارى والبحار والمراد بالنجم الجنس- وقال محمّد بن كعب أراد بالعلامات الجبار فالجبال علامات النهار والنجوم علامات الليل- وقال الكلبي أراد بالكل النجوم منها ما يكون علامات ومنها ما يهتدون بها-
التفسير المظهري
16) ليلا فى الصحارى والبحار والمراد بالنجم الجنس - وقال محمّد بن كعب أراد بالعلامات الجبار فالجبال علامات النهار والنجوم علامات الليل - وقال الكلبي أراد بالكل النجوم منها ما يكون علامات ومنها ما يهتدون بها
تفسير أحمد حطيبة
:61] أي: علم من الله عز وجل لكم يعلمكم به أن خروجه دلالة وإشارة وعلامة على قرب القيامة، فمن أشراط الساعة إذاً: نزول المسيح من السماء من أشراط الساعة ومن علامات الساعة الكبرى. {فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا} [الزخرف:61] أي: فلا تشكن في هذه الأشراط فإذا جاء أشراط الساعة انفرطت هذه الأشراط والغرض أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به لقي إبراهيم وموسى وعيسى فتذاكروا الساعة (فبدأوا بإبراهيم ابن مريم فقال: قد عهد إلي فيما دون وقتها، فأما وقتها فلا يعلمه إلا الله) أي: الوقت الذي تقوم فيه الساعة
تأملات قرآنية - المغامسي
تفسير قوله تعالى: (اقتربت الساعة وانشق القمر) قال الله جل وعلا: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ قيامة صغرى، والقيامة الصغرى بالنسبة للفرد الواحد هي موته، فمن مات قامت قيامته، ثم القيامة الكبرى، ثم الساعة فالله جل وعلا يخبر بقرب الساعة، حيث قال تبارك وتعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [ فالله جل وعلا هو الذي خلق الساعة، وهو الذي خلق القيامة، وإذا كان -جل وعلا- هو الذي خلقها، وهو أعلم بها متى تكون، فقد أخبر جل وعلا بأنها اقتربت، فهذا من أعظم الأدلة -وكفى به دليلاً- على أن الساعة اقتربت،
زاد المسير في علم التفسير
للذي قال الحق وهو العلي الكبير والثاني أنهم يفزعون من قيام الساعة وفي السبب الذي ظنوه بدنو الساعة الله عليهما وسلم ثم بعث الله محمدا أنزل الله جبريل بالوحي فلما نزل ظنت الملائكة أنه نزل بشئ من أمر الساعة ومقاتل وابن السائب وقيل لما علموا بالإيحاء إلى محمد صلى الله عليه و سلم فزعوا لعلمهم أن ظهوره من أشراط الساعة إذا أرسلهم الله تعالى فانحدروا يسمع لهم صوت شديد فيحسب الذين هم أسفل منهم من الملائكة أنه من أمر الساعة فيخرون سجدا ويصعقون حتى يعلموا أنه ليس من أمر الساعة وهذا كلما مروا عليهم رواه الضحاك عن ابن مسعود
فتح البيان في مقاصد القرآن
للإحياء والإماتة المذكورين قبله، وللجمع والبعث، وللمخاطبين غيرهم، ثم توعد أهل الباطل فقال: (ويوم تقوم الساعة بدل منه، والتنوين عوض عن المضاف إليه المدلول عليه بما أضيف إليه المبدل منه فيكون التقدير: ويوم تقوم الساعة يوم تقوم الساعة فيكون بدلاً توكيدياً، والأولى أن يكون العامل في يوم هو ملك أي ولله ملك يوم تقوم الساعة يتأتى أن هذا مقصود بالنسبة دون الأول؟ وقال الحفناوي: اليوم في البدل بمعنى الوقت، والمعنى وقت أن تقوم الساعة ، وتحشر الموتى فيه، وهو جزء من يوم تقوم الساعة فإنه يوم متسع مبدؤه من النفخة الأولى، فهو بدل البعض.
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم) قال الله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} [الزخرف:66] أي: إذا جاءت الساعة فإنها لا تأتي إلا وذاك يموت قبل أن يطوي البائع أو المشتري الثوب، والرجل يلوط حوض إبله لأجل أن يسقي الإبل منه، فتأتيه الساعة تأتي الساعة فجأة على الجميع فلا يتمكن أحدهم أن يذكر الشهادة أو أن يتوب إلى الله عز وجل، وحين تأتي الساعة قال: ((هَلْ يَنظُرُونَ)) أي: هل ينتظرون إلا أن تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون إلا وقد فجأتهم، فمات
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: يسألك يا محمد هؤلاء المكذّبون بالبعث عن الساعة التي تبعث وكان الفرّاء يقول: إن قال القائل: إنما الإرساء للسفينة، والجبال الراسية وما أشبههنّ، فكيف وصف الساعة أبو جعفر رحمه الله: يقول الله لنبيه:( فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا ) يقول: في أيّ شيء أنت من ذكر الساعة وذُكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُكثر ذكر الساعة، حتى نزلت هذه الآية. وقوله:( إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا ) يقول: إلى ربك منتهى علمها، أي إليه ينتهي علم الساعة، لا يعلم وقت
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: يسألك يا محمد هؤلاء المكذّبون بالبعث عن الساعة التي تبعث وكان الفرّاء يقول: إن قال القائل: إنما الإرساء للسفينة، والجبال الراسية وما أشبههنّ، فكيف وصف الساعة قال أبو جعفر رحمه الله: يقول الله لنبيه: (فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا) يقول: في أيّ شيء أنت من ذكر الساعة وذُكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُكثر ذكر الساعة، حتى نزلت هذه الآية. وقوله: (إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا) يقول: إلى ربك منتهى علمها، أي إليه ينتهي علم الساعة، لا يعلم وقت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج الحاكم وصححه عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً " والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة على رجل يقول لا إله إلا وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن علباء السلمي مرفوعاً : " لا تقوم الساعة إلا على حثالة الناس ". وأخرج ابن أبي شيبة عن عبدالله بن عمر قال : لا تقوم الساعة حتى تضطرب اليات نساء حول الأصنام ". وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : كان يقال من اقتراب الساعة موت الفجأة. وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : من أشراط الساعة موت البدار.