فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وأما نقل ابن وقلت: رواه البخاري ومسلم ومالك والترمذي وابو داود وابن ماجة عن ابن عباس قال: سمعت عمر رضي الله عنه، وهو إذا أحصن من الرجال والنساء، وايم الله لولا أن يقول الناس: زاد [عمر] في كتاب الله لكتبتها"، وفي رواية مالك وقال مالك: الشيخ والشيخة: الثيب والثيبة.
تفسير ابن عرفة
قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ... (4)} قال ابن عرفة: إنما ذكر قذف المحصنات دون قذف المحصنين؛ لأن لحوق المعرة للنساء أشد، بدليل قول الإمام مالك رحمه الله: قاذف الصبي الذي يطيق الوطء [إنه وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ ... (6)} قال ابن وكذلك هذان المتلاعنان؛ لأن أحدهما على الباطل مع أن الله تفضل بأن يستر عليهما، وقد جاء في حديث ماعز بن مالك
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
ur خَلَقَهُمْ } ؛ معناه : وللاختلاف خلقهم ، وهو مروي عن مالك بن أنس ، قال : " خلقهم ليكونوا فريقاً في ذلك من الأوصاف التي هم مختلفون فيها . ¬__________ (¬1) سورة هود : 118 ، 119 . (¬2) الأثر : أخرجه عن مالك بن أنس : ابن جرير في تفسيره 7/140 . (¬3) الأثر : أخرجه عن الحسن : ابن جرير في تفسيره 7/140 .
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
لا يقرأ إلا بها، لما فيها من تسهيل الهمزات وترك تحقيقها في جميع المواضع، وقد تؤول ذلك فيما روى عن مالك تعليل أخذهم برواية ورش ما قيل من أن ذلك كان بفضل الجوار وقرب الدار كما قدمنا، إلى تعليل مذهبي يشير به ابن رشد إلى ما روي عن مالك من أنه "سئل عن النبر في قراءة القرآن في الصلاة، فأنكر ذلك، وكرهه كراهة شديدة . ¬__________ (¬1) - النبر عبارة عن شدة الهمز في القراءة ينظر التمهيد لابن الجزري 115. (¬2) - مسائل ابن
التفسير الوسيط
وكذا قال مالك وابن عباس، وسعيد ابن المسيب، وعمر بن عبد العزيز، ومجاهد، والضحاك، والنخعي كلهم قال: الإِمام وروى عن ابن عباس، أنه قال: إن كان في القرآن "أَوْ" فصاحبه بالخيار. وقال مالك: ينْفى من البلد الذي أَحدث فيه الحرابة إلى غيره، ويحبس فيه كالزاني. ¬__________ (¬1) الحسم:
القراءات وأثرها في علوم العربية
قال «ابن مالك» ت 672 هـ (¬4). وبعد فالجواب نفي أو طلب ... ومعنى كون النفي محضا: أن يكون خالصا من معنى الاثبات فان ¬_________ (¬1) قال ابن الجزري: كن فيكون فانصبا 1 ص 366. (¬2) سورة آل عمران آية 59 - 60. (¬3) سورة الانعام آية 73. (¬4) هو: محمد بن عبد اللَّه بن مالك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واختلفوا في معنى الدّخول بالأُمّهات الذي يقع به تحريم الرّبائب ؛ فروِي عن ابن عباس أنه قال : الدّخول واتفق مالك والثَّوّريْ وأبو حنيفة والأوزاعيّ والليث على أنه إذا مسها بشهوة حَرُمت عليه أُمّها وابنتها واختلفوا في النظر ؛ فقال مالك : إذا نظر إلى شعرها أو صدرها أو شيءٍ من محاسِنها لِلذة حرمت عليه أُمّها وقال ابن أبي لَيْلَى : لا تحرم بالنظر حتى يلمس ؛ وهو قول الشافعيّ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسعيد بن منصور في فضائله وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب عن ابن وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير عن أنس بن مالك قال : لم نر مثل الذي بلغنا عن ربنا عز وجل ، وأخرج عبد بن حميد عن أنس بن مالك قال : هان ما سألكم ربكم { إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فائدة قال ابن كثير فى معنى الآية : يخبر تعالى عما زُيِّن للناس في هذه الحياة الدنيا من أنواع الملاذ من ، وفي رواية : من الخيل إلا النساء. (4) __________ (1) رواه البخاري في صحيحه برقم (5069) موقوفا على ابن عمرو بن العاص رضي الله عنه. (3) رواه أحمد في المسند (3/128) والنسائي في السنن (7/61) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. (4) رواه النسائي في الكبرى (4404) من طريق سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك ، به.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فائدة أخرى قال القرطبى : قال ابن عباس في قوله تعالى : {أولئك لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ} هو الرجل قال أبو عبد اللَّه محمد بن خُويْزِ مَنْداد في أحكامه : قول ابن عباس نحو قول مالك ؛ لأن تحصيل مذهب مالك