تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

بالإيمان به وبرسوله ، كما قال تعالى : { ياأيها الذين آمَنُواْ اتقوا الله وَآمِنُواْ بِرَسُولِهِ } [ الحديد

البحر المحيط في التفسير

بدّ مهدوم الصومعة : موضع العبادة وزنها فعولة ، وهي بناء مرتفع منفرد حديد الأعلى ، والأصمع من الرجال الحديد

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 71 " سورة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) سميت هذه السورة في كتب السنة سورة محمد . وكذلك ترجمت في ( صحيح البخاري ) من رواية أبي ذر عن البخاري ، وكذلك في التفاسير قالوا : وتسمى سورة القتال ووقع في أكثر روايات ( صحيح البخاري ) سورة الذين كفروا . وأما تسميتها سورة القتال فلأنها ذكرت فيها مشروعية القتال ، ولأنها ذكر فيها لفظه في قوله تعالى : وذكر وعُدَّت السادسة والتسعين في عداد نزول سور القرآن ، نزلت بعد سورة الحديد وقبل سورة الرعد .

سلسلة التفسير

يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد وإذا بنور أهل النفاق يخفت، فينادي المنافقون أهل الإيمان: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد :13] ، أي: نستضيئ بنوركم، {قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا} [الحديد:13] ، أي: هناك نور {بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ} [الحديد وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد

التفسير والمفسرون

ولكن ابن المنير السُّنِّى، يريد أن يحمل أخذ الميثاق الذى فى سورة الحديد، على المعنى الذى ارتضاه للفظ "العهد" فى سورة الأعراف، ولهذا نراه يرد على الزمخشرى ويشدِّد عليه النكير فيقول: "ومما عليه أن يحمل أخذ التى يبدو ظاهرها مستغرباً، وأسوق إليك مثالاً أتى به الزمخشرى عند تفسيره لقوله تعالى فى الآية [36] من سورة وقد مَثَّل الزمخشرى لحملِ المتشابه على المحكم ورده إليه بقوله تعالى فى الآية [103] من سورة الأنعام: { لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ} وقوله فى الآيتين [22، 23] من سورة القيامة: {

البحر المحيط في التفسير

وإلانة الحديد ، قال ابن عباس وقتادة : صار كالشمع . وقال الحسن : كالعجين ، وكان يعمله من غير نار . وقيل : أعطي قوة يلين بها الحديد . ولو أكل من عمل يده تمت فضائله ، فدعا الله أن يعلمه صنعة ويسهلها عليه ، د فعلمه صنعة الدروع وألان له الحديد

البحر المحيط في التفسير

الحديد : ( 19 ) والذين آمنوا بالله . . . . . ( وَالشُّهَدَاء ( : الظاهر أنه مبتدأ خبره ما بعده ، فيقف الحديد : ( 20 ) اعلموا أنما الحياة . . . . . ( اعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَواةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ ( : الحديد : ( 21 ) سابقوا إلى مغفرة . . . . .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كنتم الموت لأماتكم الله ثم بعثكم ولا يخفى ما فى هذا من البعد فإن معنى الآية الترقي من الحجارة إلى الحديد ثم من الحديد إلى ما هو أكبر فى صدور القوم منه والموت نفسه ليس بشيء يعقل ويحس حتى يقع الترقي من الحديد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تركوا الإيمان بعيسى ومحمد ( صلى الله عليه وسلم ) وقيل هم الذين ابتدعوا الرهبانية وهم أصحاب الصوامع الحديد ) التي من جملتها هذه الآيات ( لعلكم تعقلون ) أي كي تعقلوا ما تضمنته من المواعظ وتعملوا بموجب ذلك الحديد بتشديد العين وفتحها ( ولهم أجر كريم ) وهو الجنة والمضاعفة هنا أن الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف الحديد