الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الصحابة - رضي الله عنهم - عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: "والله الذي لا إله غيره ما نزلت سورة وضوابط ومميزات وضعها العلماء يُعرف بها المكي والمدني هي: - أولاً: ضوابط القرآن المكي هي (¬2): 1 - كل سورة فيها لفظ (كلا) وقد ذكر هذا اللفظ في القرآن ثلاثاً وثلاثين مرة في خمس عشرة سورة، كلها في النصف الأخير في أولها حرف تهجي غير سورة البقرة وآل عمران فهما مدنيتان. 3 - كل سورة فيها سجدة أو مبدوءة بقسم. 4 - كل سورة فيها تفصيل لقصص الأنبياء وللأمم الغابرة فهي مكية سوى البقرة، وفيها ذكر - تعالى - تلك القصص لأخذ
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
فإن قلت: إن السورتين مستويتان في هذا فما الفارق؟ قلت: الإيجاز والطول، أما سورة النمل فأوجز في هذا المقصد ، وأما سورة القصص فإن خبر موسى، عليه السلام، فيها يكاد يستغرق آيها كلها، فناسبه طول الوارد فيها مما فيه هُدًى)، ومناسبة ذلك لما بنيت عليه سورة طه من تأنيس نبينا صلى الله عليه وسلم، وافتتاحها بقوله تعالى: أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) (طه: 2)، يلح لك التلاؤم والتناسب، وقد وضح أن كل ما في كل سورة الآية الثانية من سورة طه - قوله تعالى: (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا) (طه: 15)، وفي سورة
تفسير أحمد حطيبة
القرآن بسياق مختلف وبتعبير لا يمل القارئ من إعادة قراءته ذكر الله عز وجل قصة موسى في سور متعددة، ففي سورة البقرة ذكر شيئاً منها، وذكر القصة في سورة الأعراف فأطال فيها، وذكر القصة في سورة طه فأطال فيها، وذكرها في سورة القصص، وكذلك في سورة النمل، وفي سورة الشعراء، فالله عز وجل فصل هذه القصة في مواضع من القرآن، آيات قصيرة ومختومة بشيء معين، هي فواصل السورة، وتجد القصة مسوقة على نفس هذا السياق، فإذا ذكر القصة في سورة وأنت تسمعها هي نغمة واحدة، ولا تنافر بين قصة وقصة في كتاب الله سبحانه وتعالى وفي السورة نفسها، ففي سورة
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {§وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
أَبَا الْأَشْرَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {§وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، {§وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
قَوْلُهُ: {§فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَوْلُهُ: {§وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
مُزَاحِمٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَوْلُهُ: {§وَمَنْ أَضَلُّ} [القصص