الجامع لأحكام القرآن
مخمصة ، جرى هو وعياله إلى موضع معروف ، فضربوا على أنفسهم خباء فماتوا ؛ حتى كان عمرو بن عبد مناف ، وكان سيد
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قالت: فقام سعد بن عبادة -وهو سيد الخزرج، وكان رجلاً صالحاً ولكن احتملته الحمية- فقال لسعد بن معاذ: لعمرك
الأساس في التفسير
واصطفى آل إبراهيم: إسماعيل وإسحاق وذرياتهما، ومنهم سيد البشر خاتم الأنبياء على الإطلاق محمد صلى الله
الأساس في التفسير
وهو الذي جعل هذا الجنس سيد مخلوقات هذه الأرض، قادرا على تطويعها واستخدامها؛ بما أودعه الله من خصائص واستعدادات
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
هذا سيد أهل الوادي، فغضب سعد وقال لأمية: لقد سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول: «إنهُمْ قَاتِلُوكَ»،
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وهذا سيد الخلق (صلوات الله وسلامه عليه) صرحت هذه الآية من سورة الأنفال أنه لما دهمه هذا الكرب العظيم
مباحث في إعجاز القرآن
لهذا نجد الآيات الكريمة تخاطب سيد الأنبياء والمرسلين في مقامات التكريم والقرب بصفة العبودية يقول تعالى
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وقلتُ: إذا تقرر هذا المعنى انخرط فيه معنى قول سيد المرسلين: "من نسي صلاة فليقضها إذا ذكرها"، روينا عن
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
التوراة والإنجيل، لأخلصنا العبادة لله، ولما كذبنا كما كذبوا، ولا خالفنا كما خالفوا، فجاءهم الذكر الذي هو سيد
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ويعضده ما رواه السلمي عن سيد الطائفة قدس الله روحه: اللطيف: "من نور قلبك بالهدى، وربي جسمك بالغذا، وأخرجك