التيسير في أحاديث التفسير
يتوجه إلى الله بتنزيهه عن كل نقص، وتمجيده بكل كمال، إقرارا بفضله وكرمه، وشكرا على مدده ونعمه، وذلك ما يتناول تنزيهه بالقلب، عن طريق الاعتقاد الصحيح الجازم، وتنزيهه باللسان، عن طريق ذكره الحسن بأسمائه الحسنى يشمل كافة وجوه التنزيه، ويدخل فيه من باب أولى وأحرى إقامة الصلوات الخمس التي يجدد فيها المؤمن عهده مع الله خمس مرات في اليوم والليلة، قيل لابن عباس رضي الله عنه: (هل تجد الصلوات الخمس في القرآن؟) قال نعم، وتلا ولا شك أن مواقيت الصلاة المتعاقبة ترافقها ظواهر كونية يومية عظمى، تتجلى فيها قدرة الله وعظمته، وعلمه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل نفيس للعلامة ابن القيم قال عليه رحمة الله : اعلم أن أنفع المحبة على الإطلاق وأوجبها وأعلاها وأجلها وفطرت الخليقة على تألهه وبها قامت الأرض والسموات وعليها فطر المخلوقات وهي سر شهادة إن لا إله إلاّ الله وحده والعبادة هي كمال الحب مع كمال الخضوع والذل والشرك في هذه العبودية من أظلم الظلم الذي لا يغفره الله وقد دل على وجوب محبته سبحانه جميع كتبه المنزلة ودعوة جميع رسله صلى الله عليه وسلم أجمعين وفطرته التي اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ} الآية وما تعرف به إلى عباده من أسمائه الحسنى
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى أخبر تعالى أنه خلق السماوات والأرض ، ومن فيهن ، والأرضين السبع ومن فإذا عرفوه بأسمائه الحسنى وأوصافه المقدسة ، عبدوه ، وأحبوه ، وقاموا بحقه ، فهذه هي الغاية المقصودة من الخلق والأمر : معرفة الله وعبادته . فقام بذلك الموفقون من عباد الله الصالحين ، وأعرض عن ذلك الظالمون المعرضون . قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى
النكت والعيون
الثاني : وصفهم الله تعالى بالسوء من الصاحبة والولد . ) ولله المَثلُ الأعلى ( فيه وجهان : أحدهما : الصفة الثاني : الإخالص والتوحيد ، قاله قتادة . ( النحل : ( 61 - 62 ) ولو يؤاخذ الله . . . . . " ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون " ( قوله عز وجل : ) ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ( يعني في الدنيا بالانتقام لأنه يمهلهم في الأغلب من
النكت والعيون
والثاني : السعادة من الله ، وهذا قول ابن زيد . والثالث : الجنة ، وهو قول السدي . وفيهم ثلاثة أقاويل : أحدها : أنهم عيسى والعزير والملائكة الذين عُبِدوا من دون الله وهم كارهون وهذا قول الثالث : أنها عامة في كل من سبقت له من الله الحسنى . مِن دَونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ ( قال المشركون : فالمسيح والعزير والملائكة قد عُبِدُوا ، فأنزل الله
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
إلا الحسنى: أي إلا الخير والحال الأحسن. لا تقم فيه أبداً: أي لا تقم فيه للصلاة أبداً. على تقوى من الله: أي على خوف. ورضوان: أي رجاء رضوان الله تعالى. معنى الآيات: ما زال السياق في فضح المنافقين وإغلاق أبواب النفاق في وجوههم حتى يتوبوا إلى الله تعالى أو اتخذوا مسجداً 1 __________ 1 روي أن رأس الفتنة كان أبا عامر الراهب الذي ذهب يستعدي الروم على رسول الله
اللباب في علوم الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم قال قال تعالى: «الرَّحْمن» فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنه خبر مبتدأ مضمر، أي: «الله قال بعضهم: إن «الرحمن» اسم علم، واحتج بقوله تعالى: {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى} [الإسراء: 110] . وأجاز أن يقال: «يالرحمن» باللام، كما يقال: «يا الله» وهذا ضعيف، وهو مختص بالله تعالى، فلا يقال لغيره.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
التفصيلية، والذي يخص القلب بقراءة هذا الحرف هو المعرفة التامه المحيطة بأن كل الخلق دقيقة وجليلة خلق الله وحده لا شريك له في شيء منه، وأنه جميعه مثل لكلية أمر الله القائم بكلية ذلك الخلق، وإن كلية ذلك الأمر الخلق المحيطات أمثل لقيامها من تفاصيل ذلك الأمر المحيطات بها، وأن تفاصيل الأمر المحيطات أمثال لأسماء الله تعالى الحسنى بما هي محيطة؛ ولجمع هذا الحرف لم يصح إنزاله إلا على الخلق الجامع الآدمي الذي هو صفوة الله
معترك الأقران في إعجاز القرآن
(وهم يَسْتَغْفِرون) : أنزل الله عليَّ أمانين لأمتي: (وما كان الله ليعذِّبهم وأنْتَ فيهم) ، فإذا مضيت (إنما يَعْمرُ مَساجدَ الله) : إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشْهدوا له بالإيمان. (للَّذِينَ أحسنوا الحسْنَى وزِيادة) : الحسنى الجنة، والزيادة: النَّظَرُ إلى ربهم. (قل بفَضْلِ الله) : القرآن، (وبرحمته) : أن جعلكم من أهله.
التفسير القرآني للقرآن
وأنه لو وقع بهم بلاء الله، لأصاب رذاذه من لا ذنب له من المؤمنين. ولكن فضل الله سبحانه وتعالى على المؤمنين، وإحسانه إليهم، قد اتسع لهؤلاء المذنبين، فشملهم.. وبدلا من أن يقع البلاء بالمذنبين، ويتسرب إلى غيرهم من المؤمنين، أراد الله للمؤمنين الحسنى، فجعل إحسانه ينال الآثمين، فلم يعجّل لهم العذاب فى الدنيا، بل مدّ لهم فى هذه الحياة، ليجدوا فرصتهم فى التوبة إلى الله