تيسير الكريم الرحمن
اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} أي: اتصف بذكر الله، وانصبغ به قلبه، فأوجب له ذلك العمل بما يرضي الله، خصوصًا الصلاة
معالم التنزيل
550-551، الدر المنثور: 5 / 73، المحرر الوجيز: 8 / 303، الكافي الشاف لابن حجر ص93. (5) أخرجه مسلم في الصلاة
معالم التنزيل
السند. 2- تتنافى مع عصمة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومكانته. 3- لو كان الذي أخفاه عليه الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد ورد في كثير من الأحاديث من ذلك: "أنه كان يسمع خنينه في الصلاة"، وفي حديث أنس: "فغطى أصحاب رسول الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قبَّل بعض نسائه، ثم خرج إلى الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله عليه وسلم استيقظ وحَضرت الصبح، فالتمس الماء فلم يوجد، ونزلت:"يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يشهد إنهم لكاذبون) . 17200- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا هارون، عن أبي جعفر، عن ليث: أن شقيقًا لم يدرك الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما كان رسول الله A إلاَّ راكباً مر بواد فحضرت الصلاة فصلَّى ، ثم حدث فقال : إني كنت أغشى اليهود يوم دراستهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرجل ، فاعترف بذلك قال : فلم تبغضه؟ فقال : أنا جاره ، وأنا به خابر ، والله ما رأيته يصلي قط إلا هذه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مضاعفة وأفضل من ذلك ، وأعطيتهم على المصائب في البلايا إذا صبروا وقالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، الصلاة