التقييد الكبير للبسيلي
اسم الرحمن خاص باللَّه عام في الأثر، والرحيم عكسه "؛ ولأن بناء الرحمن للمبالغة يقال: عُريان لمن لا ثوب فإن كان له ثوب خلق قلت: " عارٍ لا عُريان "، ورحيم: فعيل بمعنى فاعل، كسميع أو مفعول كقتيل؛ ولأن حروف الرحمن أكثر؛ ولأن أبا سعيد الخدري روى عن علي عليه السلام أنه قال: " الرحمن رحمن الدنيا، والآخرة، والرحيم رحيم قال: وقُدِّم على الرحيم إمّا لأن الرحمن انفرد به الباري تعالى أو لإفادته عموم الرحمة فكان أصلًا، والرحيم
هذا القرآن في مائة حديث نبوي
سورة المزمل الآية 4. سورة الحج الآية 32. سورة الواقعة الآية 79. سورة آل عمران الآية 191. سورة النازعات الآيتان 40 و 41. متفق عليه. سورة المجادلة الآية 11. سورة العنكبوت الآية 45. سورة الطور الآية 35. سورة النحل الآية 98. سورة القمر الآيات 17 و 32 و 40. سورة عبس الآيات 13- 16.
التفسير والمفسرون
أما جلال الدين المحلَّى، فقد ابتدأ تفسيره من أول سورة الكهف إلى آخر سورة الناس، ثم ابتدأ بتفسير الفاتحة وأما جلال الدين السيوطى - فقد جاء بعد الجلال المحلَّى فكمَّل تفسيره، فابتدأ بتفسير سورة البقرة، وانتهى عند آخر سورة الإسراء، ووضع تفسير الفاتحة فى آخر تفسير الجلال المحلَّى لتكون ملحقة به. لا أظن صاحب كشف الظنون مصيباً فى ذلك، لأن السيوطى - فى مقدمة هذا التفسير وقبل الكلام على سورة البقرة البقرة إلى آخر سورة الإسراء".
تفسير السراج المنير - الشربيني
{قل} لهم {ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} واختلف في سبب نزول هذه الآية فقال ابن عباس: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ذات ليلة وهو ساجد يا الله يا رحمن فسمعها ابو جهل وهم لا يعرفون الرحمن. فقال: إنّ محمداً ينهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو إلهاً آخر مع الله تعالى يقال له الرحمن، فأنزل الله تعالى وعن ابن عباس أنّ ذكر الرحمن كان في القرآن قليلاً في أوّل ما أنزل وكان الذين قد أسلموا من اليهود يسوءهم {وهم بذكر الرحمن هم كافرون} (الأنبياء، 36)، ونزل أيضاً قوله تعالى: {قالوا وما الرحمن} (الرحمن، 60)،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما حسين الجعفي فإنه يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث, عن أوس بن أوس, عن النبي صلى الله , فيه الصعقة, وفيه النفخة, وفيه كذا", وهو حديث منكر, لا أعلم أحداً رواه غير حسين الجعفي, وأما عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فهو ضعيف الحديث, وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة. بن أبي حاتم: سألت محمد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي, عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر, فقال: قدم الكوفة عبد الرحمن بن يزيد بن تميم, وعبد الرحمن بن يزيد
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{قل} لهم {ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} واختلف في سبب نزول هذه الآية فقال ابن عباس: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ذات ليلة وهو ساجد يا الله يا رحمن فسمعها ابو جهل وهم لا يعرفون الرحمن. فقال: إنّ محمداً ينهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو إلهاً آخر مع الله تعالى يقال له الرحمن، فأنزل الله تعالى وعن ابن عباس أنّ ذكر الرحمن كان في القرآن قليلاً في أوّل ما أنزل وكان الذين قد أسلموا من اليهود يسوءهم {وهم بذكر الرحمن هم كافرون} (الأنبياء، 36)، ونزل أيضاً قوله تعالى: {قالوا وما الرحمن} (الرحمن، 60)،
شرح الجزرية
{وجنت نعيم} في سورة الواقعة، فلذلك قال: قرة عين جنة في وقعت أي لفظ جنة الذي ورد في سورة إذا وقعت وهي سورة الواقعة، وذلك في موضع واحد وهو قول الله تعالى: {وجنت نعيم} وما عداها فهو بالهاء، كقوله تعالى: {جنة نعيم} في سورة المعارج فهي مرسومة بالهاء لا بالتاء، وسبب رسم هذه التي في الواقعة بالتاء أنها قرئت في والجنة إذا أطلقت بالإفراد فالمقصود بها الجنس، وإذا جمعت فالمقصود درجاتها فهي منازل كثيرة كما تقرؤون في سورة الرحمن: ذكر الجنتين العليين والجنتين اللسفليين، وفي سورة الواقعة أيضا ذكر ما للمقربين ثم ما لأصحاب اليمين
التعليق على تفسير الجلالين
تفسير الجلالين - سورة النجم (1) من آية: (1 - 13) الشيخ/ عبد الكريم بن عبد الله الخضير ثم قال بعد ذلك -رحمه الله تعالى-: "سورة النجم" في بعض النسخ: "والنجم"، كما في بعض النسخ: "والطور، والذاريات"، "مكية بسم الله الرحمن الرحيم {وَالنَّجْمِ} [(1) سورة النجم] النجم اختلف فيه، و (أل) هذه هل هي للجنس فيراد بالنجم {إِذَا هَوَى} [(1) سورة النجم] إذا "غاب" إذا هوى: إذا غاب، ومنهم من يقول -من المفسرين-: إذا هوى: إذا {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ} [(2) سورة النجم] هذا جواب القسم {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} [(1) سورة النجم] وهذا
الإيضاح في القراءات
و سورة العذاب لحذيفة بن اليمان (¬4) -رضي الله عنه، أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم، عن زرّ، عن حذيفة، قال: يسمونها سورة التوبة و هي سورة العذاب، يعني براءة (¬5) . و من ذلك سورة سبحان، منهم من يسميها بفاتحتها، و أكثرهم يسمونها بسورة بني إسرائيل لما فيها من ذكرهم مواضع و من ذلك سورة مريم، منهم من يسميها بفاتحتها فيقول: كهيعص، و أكثرهم يقولون: سورة مريم (¬8) . و من ذلك سورة طه، أكثرهم يسمونها بفاتحتها و بعضهم يقول: سورة موسى عليه السلام (¬9) . ¬__________ (¬1)
التفسير الوسيط
بسم الله الرحمن الرحيم سورة العنكبوت سورة العنكبوت مكية - قيل: هي آخر ما نزل بمكة - فيكون ذكر شيءٍ عن الإخبار بالمغيبات عن مجتمع المدينة، وذكر الجلال في وجه اتصالها بما قبلها: أن الله - تعالى - أخبر في سورة على قومه، وجعلهم شيعًا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءَهم ويستحيى نساءَهم، ويسومهم سوءَ العذاب فافتتحت سورة كما أن من المناسبة أيضًا ما أشارت إليه الآيات في خاتمة سورة القصص، من هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم القصص بما يفيد هلاك جميع المخلوقات، ورجوعهم إلى الله، فكان من جميل النسق أن تبدأَ سورة العنكبوت بعدها