عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: معتدلًا في القامة. وفي لفظ: قائمًا
عن أبي صالح [باذام]، ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: عقبة بين الجنة والنار
عن أبي رجاء العطاردي، والحسن البصري أنهما قرءا: (أوْ أطْعَمَ فِي يَوْمٍ ذا مَسْغَبَةٍ)
عن أبي سعيد الخدريّ -من طريق عطية العَوفيّ- قال: إن ﴿صَعُودًا﴾ [المدثر:١٧] صخرة في جهنم، إذا وضعوا أيديهم عليها ذابتْ، وإذا رفعوها عادتْ، اقتحامها: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾
عن أبي العالية الرِّياحيّ، ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: إذا تبعها
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- ﴿والأَرْضِ وما طَحاها﴾، قال: بسَطها
عن أبي صالح [باذام] -من طريق محمد بن السّائِب- قال: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾ أفلحت نفسٌ زكاها اللهُ
عن أبي صالح [باذام] -من طريق محمد بن السّائِب- قال: ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ وخابتْ نفسٌ أفسدها اللهُ عز وجل
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾، قال: في النار
عن أبي أُمامة الباهلي، أنه سُئِل عن ألين كلمة سمعها من رسول الله ﷺ. فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ألا كلّكم يدخل الجنة إلا مَن شرد على الله شِراد البعير على أهله»