الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله من حرج قال : من ضيق وأخرج مالك ومسلم وابن وجهه خرج من وجهه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب " وأخرج ابن حتى بلغ ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم فعرفت ان الله لم يتم النعمة عليهم حتى غفر لهم " وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قبائل فيها وعلى دور بشربهم الخمر ولبسهم الحرير واتخاذهم القينات وأكلهم الربا وقطيعتهم الرحم " وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود وابن ماحه والبيهقي عن أبي مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " ليشربن يبيعه من يهودي أو نصراني أو ممن يعلم أنه يتخذ خمرا فقد تقدم في النار على بصيرة " وأخرج البيهقي عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أمسك الله المطر عن الناس ثم أرسله لأصبحت طائفة كافرين قالوا : هذا بنوء الذبح يعني الدبران " وأخرج مالك وكفر بالكوكب وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك الذي آمن بالكوكب وكفر بي " وأخرج عبد بن حميد عن ابن من رزقه فيصبحون مشركين قيل له : كيف ذاك يا رسول الله ؟ قال : يقولون : مطرنا بنوء كذا وكذا " وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والفراء والبيهقي في سننه بسند صحيح عن عبيد بن عمير أنه قرأ : " فأنذرتكم نارا تتلظى " بالتاءين وأخرج ابن لا يدخل النار إلا شقي قيل : ومن الشقي ؟ قال : الذي لا يعمل لله بطاعة ولا يترك لله معصية " وأخرج ابن آخر السورة وأخرج أحمد ومسلم وابن حبان والطبراني وابن مردويه عن جابر بن عبد الله : " أن سراقة بن مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم وهو يصلي ليطأ على رقبته قال : فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه يتقي بيديه فقيل له : مالك الإنسان ليطغى إلى آخر السورة يعني أبا جهل فليدع ناديه يعني قومه سندع الزبانية يعني الملائكة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى قال أبو جهل بن هشام : حيث رمى رسول الله بالسلا

تفسير القرآن العظيم

بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، عن حفص بن عمر ابن ورواه إسحاق بن راهويه ومن طريقه الحاكم في المستدرك (2/348) من طريق يحيى بن عبد الملك، عن أنس بن مالك ورواه ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" برقم (47) من طريق زافر بن سليمان عن يحيى بن عبد الملك عن رجل

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الترمذي: حدثنا عبد الله بن منير قال: سمعت أبا عاصم، عن شبيب بن بشر، عن أنس بن مالك قال: لعن رسول (السنن 3/580 ح 1295 - ك البيوع، ب النهي أن يتخد الخمر خلا) وقال: حديث غريب، وأخرجه ابن ماجة (السنن 2/ قال مسلم: حدثنا عبد الله بن عمر القواريري، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ابن همام، حدثنا سعيد الجريري

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

واتبعنا سراقة بن مالك. قال: ونحن في جَلد من الأرض. فقلت: يا رسول الله أُتينا. قال البخاري: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، قال ابن شهاب فأخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي النهار: بكرة وعشية، فلما ابتُلي المسلمون، خرج أبو بكر مهاجراً نحو أرض الحبشة، حتى بلغ برك الغماد لقيه ابن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) أخرج آدم ابن قال ابن كثير، وقوله (وجادلهم بالتي هي أحسن) أي من احتاج منهم إلى مناظرة وجدال فليكن بالوجه الحسن برفق صبرتم لهو خير للصابرين) قال البخاري: حدثنا إسحاق، أخبرنا حبان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

، ويكتب الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخاً كبيراً قد عمي، فقالت خديجة: يا عم، اسمع من ابن أخيك، قال ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خبر ما رأى، قال فقيل له: مالك؟