الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< < الفرقان : ( 9 ) انظر كيف ضربوا . . . . . < < الفرقان : ( 10 ) تبارك الذي إن . . . . . < < الفرقان : ( 11 ) بل كذبوا بالساعة . . . . .
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< < الفرقان : ( 35 ) ولقد آتينا موسى . . . . . < < الفرقان : ( 37 ) وقوم نوح لما . . . . . > > كأنهم كذبوا نوحاً ومن قبله من الرسل صريحاً . < < الفرقان : ( 38 ) وعادا وثمود وأصحاب . . . . .
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
: 1 ] ، وقال هاهنا : { تَبَارَكَ } وهو تفاعل من البركة المستقرة الثابتة الدائمة ، { الذي نَزَّلَ الفرقان عَلَيْهِ القرآن جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً } [ الفرقان : 32 ] ولهذا سماه هاهنا الفرقان لأنه يفرق بين الحق والباطل ، والهدى والضلال ، والغي والرشاد ، والحلال
التفسير الواضح
. ؟ وهو الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ، والقرآن هو الفرقان ، لأنه فرق بين الحق والباطل تبارك الحق الذي نزل الفرقان ، والذي له ملك السموات والأرض ، وقد وصف اللّه - سبحانه وتعالى - نفسه بأنه
تفسير السلمي
2 < ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا > 2 { < الفرقان : ( 3 ) واتخذوا من دونه . . . . . الإلهية إلى غير مستحقها . | | قوله تعالى : ^ ( مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشى في الأسواق ) ^ < < الفرقان 2 < وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق > 2 { < الفرقان : ( 20 ) وما
تفسير السلمي
2 < وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا > 2 { < الفرقان : ( 23 ) وقدمنا إلى ما . . . . . 2 < أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا > 2 { < الفرقان : ( 24 ) أصحاب الجنة يومئذ . . . . . 2 < الملك يومئذ الحق للرحمن > 2 { < الفرقان : ( 26 ) الملك يومئذ الحق . . . . .
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (أي فصلناه) الخ، أي لحكمة بالغة، وهي كما في الفرقان{ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً }[الفرقان: 32]{ وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِٱلْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً }[الفرقان: 33] والمقصود من ذلك تسليته صلى الله عليه وسلم وشرح صدره، وأن ما أنزل عليه ليس بشعر ولا كهانة.قوله
تفسير المنتصر الكتاني
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} [الفرقان شدة محنتهم هو يوم يعض الظالم على يديه؛ {يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} [الفرقان قال تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} [الفرقان:27]، وليس على يد واحدة، وإنما يعض هذه {يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} [الفرقان:27] و (يا ليتني) كلمة تمن فات وقتها {يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} [الفرقان:27]، ليتني اتخذت مع الرسول طريقاً
الأساس في التفسير
يوم، شئ من تقدير الله العجيب في الخلق، وتدبيره الدقيق في الكون، ويدرك البشر شيئا من مدلولات قوله في الفرقان صلى الله عليه وسلم كانوا جميعا كافرين كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً وهذا الذي نراه في قوله تعالى في سورة الفرقان وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً أي اتخذ العالمون من دونه آلهة وهذا هو الحال الذي إذا صارت
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 165 " ويخلد فيه مهاناً إلاّ مَن تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً ( ( الفرقان : 68 ، 69 ) . الوعيد : من محامِل التأويل ، أو الجمععِ بين المتعارضات ، فآووا إلى دَعوى نسخخِ نصّها بقوله تعالى في سورة الفرقان ( 68 ، 69 ) : ( والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر إلى قوله إلاّ من تاب لأنّ قوله : ومن يفعل