تفسير المنتصر الكتاني

كالعرجون القديم) قال تعالى: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} [يس فقوله: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} [يس:39] أي: فمن صنع

تفسير المنتصر الكتاني

لهم ولا هم ينقذون) قال تعالى: {وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنقَذُونَ} [يس {وَلا هُمْ يُنقَذُونَ} [يس:43].

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

فضل السين والدال س د د: قوله تعالى: {وجعلنا من بين أيديهم سدًا ومن خلفهم سدًا} [يس: 9] قرئ بالفتح والضم كان من صنع الله، والمفتوح ما كان من صنعة الناس، وهو مردودٌ بما ذكرت من القراءتين؛ فإنه قرئ بالفتح في «يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { يس والقرآن الحكيم إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين على صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ تَنزِيلَ العزيز الرحيم لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ } [ يس : 16 ] والآيات بمثل ذلك كثيرة ، وقوله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وضمير { مِثلَهُم } عائد إلى { الإنْسانُ } في قوله : { أو لم ير الإنسانُ } [ يس : 77 ] على تأويله بالناس سواء كان المراد بالإِنسان في قوله : { أو لم ير الإنسانُ أنَّا خلقناهُ من نُطْفة } [ يس : 77 ] شخصاً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فالجواب : أنه مِثل قوله { حَمَلْنا ذُرْيَّتهم } [ يس : 41 ] فجعلها ذُرِيَّتهم وقد سبقَتْهم ، وقد شرحنا هذا فيما مضى [ يس : 41 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

27 ] الآية وقوله { قُلْ يُحْيِيهَا الذي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ } [ يس جل وعلا أن من أنكر البعث فهو ناس للإيجاد الأول كقوله { وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كما يعالج البشر أفعالهم { إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } [ يس يريده الله ويأمر بكونه موجوداً في الحقيقة ، بدليل أن الله تعالى يخاطبه { يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ليعلموا أنهم ما أخذوا إلا بتكذيب الرسل فيخافوا أن يفعلوا مثل أفعالهم فيكون حالهم كحالهم ، وهذا معنى يس {أنهم إليهم لا يرجعون} [ يس : 31 ] سواء كما يأتي أن شاء الله تعالى بيانه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي منزل العزيز الرحيم ، والضمير للقرآن ويجوز إبقاؤه على أصله بجعله عين التنزيل ؛ وجوز أن يكون خبر { يس على الوجه الثاني في إعرابه أي نزل تنزيل العزيز الرحيم لتنذر به أو بما يدل عليه { لَمِنَ المرسلين } [ يس