المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل: [سورة الفرقان (25) : الآيات 22 الى 26] يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ الْكافِرِينَ عَسِيراً (26) المعنى في هذه الآية أن الكفار لما قالوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ [الفرقان
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
معناه: فرْقاً بين حقِّكم، وباطل مَنْ ينازعكم بالنصْر والتأييد، وعبَّر قتادة، وبعضُ المفسّرين عن «الفرقان مجاهدٌ والسُّدِّيُّ: معناه: مَخْرَجاً «2» ، ونحو هذا مما يعمه ما ذكَرْناه، وقد يوجَدُ للعرب استعمال «الفرقان [سورة الأنفال (8) : الآيات 30 الى 31] وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ومن غرائب الهجاء ونوادره ما كتب في «الفرقان» وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً [الآية: 21] بغير ألف، وفي «سبأ وكتب في سورة النساء فَمالِ هؤُلاءِ الْقَوْمِ [الآية: 78] ، وفي «الكهف» مالِ هذَا الْكِتابِ [الآية: 49 ] ، وفي «الفرقان» مالِ هذَا الرَّسُولِ [الآية: 7] ، وفي «المعارج» فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا [الآية: 36
محاسن التأويل
عَلَيْهِ مَلَكٌ، وَلَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ [الأنعام: 8] ، وقال في سورة الفرقان وَقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً- إلى قوله- فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا [الفرقان: 7- 9] .
محاسن التأويل
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا [الإسراء: 48] و [الفرقان القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : آية 6] قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي
المفردات في غريب القرآن
قال في الجنّة: خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا [الفرقان/ 24] ، وفي النار: ساءَتْ مُسْتَقَرًّا [الفرقان/ 66] ، وقوله: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ [الأنعام/ 98] ، قال ابن مسعود: مُسْتَقَرٌّ في الأرض انظر: الإتحاف ص 355. (2) ذكره الفرّاء في معاني القرآن 2/ 342. (3) سورة المؤمنون: آية 50، وأولها: وَجَعَلْنَا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اثنان تعاضدا على إبلاغه وتقرير أحكامه بعد أن بهرا العقول بما أتيا به من الآيات التي منها - كما بين في سورة للظلام ، فلا يقع متبعه في ظلم ، وكان الحساب تفصيل الأمور ومقابلة كل منها بما يليق به ، وذلك بعينه هو الفرقان لقد أنزلنا " : {ولقد ءاتينا} أي بما لنا من العظمة {موسى وهارون} أي أخاه الذي سأل أن يشد أزره به {الفرقان
البحر المحيط في التفسير
وأنث لأنه في معنى الأمة والجماعة ، وتقدم معنى تكذيب قوم نوح المرسلين ، وإن كان المرسل إليهم واحدا في الفرقان رسالته ، ولا تفكروا فيما أمرهم به ، لما جبلوا عليه ونشؤوا من حب الرئاسة ، وهي التي __________ (1) سورة الفرقان : 25/ 37.
البحر المحيط في التفسير
للبينات ، وهو كونه يفرق به بين الحق والباطل ، فمتى كان الشيء جليا واضحا حصل به الفرق ، ولأن في لفظ : الفرقان ثم قال : هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ فحصل بذلك تواخي هذه الفواصل ، فصار الفرقان فرعون هو الرسول الذي أرسل إليه ، ومن ذلك قولهم : لقيت رجلا فضربت الرجل ، فالمضروب هو ___________ (1) سورة
مفردات القرآن
قال في الجنّة : خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا [الفرقان / 24] ، وفي النار : ساءَتْ مُسْتَقَرًّا [الفرقان / 66] ، وقوله : فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ [الأنعام / 98] ، قال ابن مسعود : مُسْتَقَرٌّ في انظر : الإتحاف ص 355. (2) ذكره الفرّاء في معاني القرآن 2 / 342. (3) سورة المؤمنون : آية 50 ، وأولها :