الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بكر: أنت أكذب يا عدوّ الله، فقال: اجعل بيننا أجلا أناحبك عليه، والمناحبة: المراهنة على عشر قلائص منّي فجاء أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلّم وأخبره وذلك قبل تحريم القمار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ما هكذا ذكرت، إنّما البضع ما بين ثلاث إلى التسع فزايده في الخطر ومادّه في الأجل، فخرج أبو بكر بكر من مكة أتاه فلزمه فقال: إنّي أخاف أن تخرج من مكّة فأقم لي كفيلا، فكفل له ابنه عبد الله بن أبي بكر فلمّا أراد أبي بن خلف أن يخرج إلى أحد أتاه عبد الله بن أبي بكر فلزمه قال: والله لا أدعك حتّى تعطيني كفيلا
بيان المعاني
قالوا وبعد نزولها قال أبو بكر للمشركين لا تفرحوا فإن الروم ستغلب فارسا في الحرب القابلة إذ أخبرنا الصادق أبي بن خلف اجعل بيننا أجلا نناصبك، أي نراهنك عليه، فجعل الأجل ثلاث سنين، وتراهنا على عشر قلاص، وأخبر أبو بكر حضرة الرسول، وكان القمار لم يحرم بعد، فقال النبي صلّى الله عليه وسلم البضع ما بين الثلاث إلى التسع ، فزايده بالحطمة ومادده في الأجل، فلقي أبو بكر أبيا فقال له تعال أزايدك في الخطر وأماددك في الأجل، فاتفقا على مئة قلوص إلى تسع سنين من شهر كذا من عام كذا، وإنما فعل هذا أبو بكر لأنه جازم بأن الله تعالى لا بدّ
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً « قال : فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه عن منكبيه ، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فردّاه ثم التزمه من ورائه ثم قال : يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك ، فإنه سينجز لك ما وعدك التقوا فهزم الله المشركين ، فقتل منهم سبعون رجلاً ، وأسر منهم سبعون رجلاً ، واستشار رسول الله A أبا بكر وعمر وعلياً فقال أبو بكر : يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية بكر ولم يهو ما قلت ، وأخذ منهم الفداء ، فلما كان من الغد قال عمر : فغدوت إلى النبي A وأبي بكر وهما يبكيان
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
نا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ. أبو الفضل قال: نا أبو بكر أحمد بن علي الشيرازي قال: نا الحاكم أبو عبد الله. 69- وأما حديث يغنم بن سالم الله الأنصاري، قال: نا الإمام أبو الحسن علي بن أحمد قال: نا ابن أبي غالب القيرواني قال: نا القاضي أبو وحدثني بها أيضاً الفقيه أبو بكر عبد الله بن طلحة، والخطيب أبو جعفر أحمد بن علي بن حكم قالا: نا القاضي أبو محمد عبد الحق بن الإمام
مناهل العرفان للزرقاني
تعطي هذا المصحف تلك الصفة الإجماعية ولا تخلع عليه تلك المزايا التي للصحف أو المصحف المجموع في عهد أبي بكر وإذا كانت قد سبقت في الوجود وتقدم بها الزمان فإن جمع أبي بكر هو الأول من نوعه على كل حال. الحقيقة في الحديث الذي أخرجه ابن أبي داود في المصاحف بسند حسن آنفا إذ قال: أعظم الناس أجرا في المصاحف أبو بكر رحمة الله على أبي بكر هو أول من جمع كتاب الله. فهذا اعتراف صريح من أبي الحسن بالأولية لجمع أبي بكر على النحو الآنف رضوان الله عليهم أجمعين.@
جامع البيان في القراءات السبع
إسماعيل والمسيّبي وقالون بإخلاص الفتح، وبذلك قرأ الباقون كدأب آل فرعون [آل عمران: 11] ترك همزه حيث وقع أبو عمرو إذا أدرج القراءة «1» والأصبهاني عن ورش «2» والأعشى عن أبي بكر وهبيرة عن حفص «3» وحمزة إذا وقف « وقرأ الباقون يرونهم بالياء، وروى أبو عمر عن أبي عمارة عن حفص عن عاصم بالتاء مثل نافع، وخالفه سائر أصحاب حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل وحماد وأبي بكر ورضوان من الله [15] ورضوانا [المائدة: 2] ورضوانه [المائدة حدّثنا محمد بن أحمد، قال: نا ابن مجاهد، قال: نا ابن صدقة عن [أبي الأسباط] عن أبي حمّاد عن أبي بكر عن
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
إغنياء} وقائله : فِنْحَاصُ بن عَازُرواء ، في جماعة منهم ، وذلك أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كتب مع أبي بكر قينقاع ، يدعوهم إلى الإسلام ، وإلى إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، وأن يقرضوا الله قرضاً حسناً ، فدخل أبو بكر رضي الله عنه مِدْرَاسَهُم ، فوجد خلقاً كثيراً اجتمعوا إلى فنحاص ، وهو من علمائهم - ومعه حبر آخر اسمه : (أيشع) ، فقال أبو بكر لفنحاص : اتق الله وأسلم ، فوالله إنك لتعلم أن محمداً رسول الله ، قد جاءكم ؛ تزعم ان ربنا يستقرضنا أموالنا ، وما يستقرض إلا الفقير من الغني ، ولو كان غنيّاً ما استقرض ، فلطمه أبو
شرح مقدمة التفسير للعلامة العثيمين
لنا أن قولهم نزلت في كذا يعني أنه داخل في معناها، فيكون تفسيراً ، وعلى هذا فمن قال إنها نزلت في أبى بكر ، فمعناه أن أبا بكر - رضي الله عنه- يدخل في هذا الوصف (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ) ولا بكر وحده ونحو ذلك. الشرح والذي قال أريد بها أبو بكر مثلاً نقول: إن أراد على سبيل الحصر فخطأ، وإن أراد على سبيل المثال فصحيح ولنا أن نقول: نزلت في أبي بكر يعني وفي أمثاله، ولكن إن أريد الحصر فهذا لا يجوز، وهذه قاعدة في التفسير
أقوال القاضي عياض في التفسير
المشركين ، فقتل منهم سبعون رجلاً ، وأسر منهم سبعون رجلاً ، واستشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر وعلياً وعمر ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ، هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان ، وإني أرى أن تأخذ منهم بكر ، ولكني أرى أن تمكنني من فلان- قريب لعمر- فأضرب عنقه ، وتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه، وتمكن حمزة بكر ، ولم يهو ما قلت ، وأخذ منهم الفداء ، فلما كان من الغد-قال عمر ـ غدوت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وهما يبكيان ، فقلت : يا رسول الله ، أخبرني ما يبكيك أنت وصاحبك ، فإن وجدت بكاءً بكيت