الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص110 )# خرجتم من دار السفر إلى دار الإقامه # وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال ! وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن من معروف والله حاتم من طريق عطاء عن ابن عباس في قوله ! زوجها أن تسكن إن شاءت من يوم يموت زوجها إلى الحول يقول ! ثم نسخها ما فرض الله من الميراث # وأخرج أبو داود والنسائي والبيهقي من طريق عكرمة عن ابن عباس
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83) شرح الكلمات: فأسر بأهلك: أي اخرج بهم من بقطع من الليل: أي بجزء وطائفة من الليل. الصبح: هو من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. من سجيل: أي من طين متحجر. منضود: أي منظم واحدة فوق أخرى بانتظام. مسومة: أي معلمة بعلامة خاصة. عند ربك: أي معلمة من عند الله تعالى. معنى الآيات: ما زال السياق في الحديث عن ضيف لوط مع قومه إنه بعد أن اشتد بلوط الخوف وتأسف من عدم القدرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بيان لما في الأرض والملائكة تكرير لما في السموات وتعيين له إجلالاً وتعظيماً ، أو المراد بها ملائكتها من الحفظة وغيرهم ، وما لما استعمل للعقلاء كما استعمل لغيرهم كان استعماله حيث اجتمع القبيلان أولى من إطلاق أن يرسل عذاباً من فوقهم ، أو يخافونه وهو فوقهم بالقهر كقوله تعالى : { وَهُوَ القاهر فَوْقَ عِبَادِهِ } والجملة حال من الضمير في { لاَ يَسْتَكْبِرُونَ } ، أو بيان له وتقرير لأن من خاف الله تعالى لم يستكبر مدارون بين الخوف والرجاء.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان أعجب أمورها الفجور لما غلب سبحانه عليها من الحظوظ والشهوات , وهي تعلم بما لها من زاجر العقل بصحيح النقل أن الفجورأقبح القبيح , والتقوى لما أقام عليها من ملك العقل الملكي وغريزة العلم النوراني أحسن أشهى شهي , وأن التقوى أمرّ شيء وأصعبه , وأثقله وأتبعه , قال معلماً أن هذا لا يقدر عليه سواه لأنه أعجب من ما مضى لأن البهيمة لا تقدم على ما يضرها وهي تبصر ولو قطعت , والآدمي يقدم على ما يضره وهو يعلم ويقاتل من منعه منه , فقال مسبباً عما حذف من جواب القسم : {فألهمها} أي النفس إلهام الفطرة السابقة الأولى 440 قبل
التفسير القرآني للقرآن
وقد اهتدى الإنسان بطبيعته، إلى أن تكون النفس ميدانا من ميادين الحرب التي يشتبك فيها مع غيره من بنى جنسه حيث يدخل المعركة، وقد صفىّ حسابه بينه وبين نفسه، وأجلى عنها كل نوازع الخوف من الموت، أو الإشفاق على ما يخلّف وراءه من ولد، وأهل، وصديق.. فما نيل الخلود بمستطاع وفى الوقت الذي يتخذ فيه المحارب، من الحرب النفسية درعا حصينة، يتحصن بها، من عوارض الخوف والخور، التي تعرض له- فى الوقت الذي يفعل فيه هذا- يعمد إلى الهجوم على نفس عدوّه، فيريه من بأسه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان أعجب أمورها الفجور لما غلب سبحانه عليها من الحظوظ والشهوات ، وهي تعلم بما لها من زاجر العقل بصحيح النقل أن الفجور أقبح القبيح ، والتقوى لما أقام عليها من ملك العقل الملكي وغريزة العلم النوراني أشهى شهي ، وأن التقوى أمرّ شيء وأصعبه ، وأثقله وأتعبه ، قال معلماً أن هذا لا يقدر عليه سواه لأنه أعجب من ما مضى لأن البهيمة لا تقدم على ما يضرها وهي تبصر ولو قطعت ، والآدمي يقدم على ما يضره وهو يعلم ويقاتل من بربكم} [ الأعراف : 172 ] {فجورها} أي انبعاثها في الميل مع دواعي الشهوات وعدم الخوف الحامل على خرق سياج
فتح البيان في مقاصد القرآن
إذا تقدمت على الجماعة جاز فيها التذكير والتأنيث، والجمع، يعني جمع التكسير لا جمع السلامة لأنه يكون من الفاعلين، والخشوع في البصر الخضوع والذلة وأضاف الخشوع إلى الأبصار لأن العز والذل يتبين فيها، ويظهر أكثر من (يخرجون) أي الناس مطلقاً مؤمنهم وكافرهم (من الأجداث) واحدها جدث وهو القبر (كأنهم) لكثرتهم وتموجهم واختلاط بعضهم ببعض (جراد منتشر) أي منبث: في الأقطار، مختلط بعضه ببعض في الأماكن لا يدرون أين يذهبون من الخوف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ يقال : لا تعي شيئا من الخير. ونحوه قول الشاعر في وصف الظّليم : ... ويقال : أفئدتهم هواء منخوبة من الخوف والجبن. 49 - وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي ومن قرأ : «من قطر آن» أراد : نحاسا قد بلغ منتهى حرّه. أنى فهو آن. أ هـ {تأويل مشكل القرآن صـ 197 ـ 200} __________ (1) ذكره زهير في بيت له : كأن الرجل منها فوق صعل من
التفسير الواضح
ج 1 ، ص : 893 المفردات : وَتَزْهَقَ زهوق النفس : خروجها من الأجساد بصعوبة عند الموت. يَفْرَقُونَ من الفرق وهو الخوف الشديد الذي يفرق بين القلب وإدراكه. مَلْجَأً : المكان الذي يلتجئ إليه الخائف ليعتصم به ، من حصن أو قلعة. المعنى : يا أيها الرسول قل لهؤلاء المنافقين : إن تنفقوا ما شئتم من الأموال في الجهاد أو غيره مما أمر
البحر المحيط في التفسير
تخبرهم به على حد ما يقع ، وذلك دليل على أنه من عند الله غيب من الغيوب . وفي ذكر تدبر القرآن ردّ على من قال من الرافضة : إن القرآن لا يفهم معناه إلا بتفسير الرسول ( صلى الله الناس يقولون : طلق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) نساءه ، فدخل على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والأمر من الأمن أو الخوف فوز السرية بالظفر والغنيمة ، أو الخيبة والنكبة ، فيبادرون بإفشائه قبل أن يخبر الوارد من له