الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقوله: (يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده) كقوله تعالى (ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (يوم التلاق) من أسماء يوم القيامة، عظمه الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: بلغني حديث عن رجل من أصحاب النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سمعه من رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في القصاص ولم أسمعه، فابتعت فأتاه فأخبره فقام يطأ ثوبه حتى خرج إليّ فاعتنقني واعتنقته فقلت له: حديث بلغني عنك سمعته من رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طَرِيق أبان عَن الْحسن وَأبي قلَابَة قَالَا: قَالَ رجل: يَا رَسُول الله هَل فِي الْجنَّة من ليل قَالَ اللَّيْل من البكرة والعشي فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَيْسَ هُنَاكَ ليل وَإِنَّمَا هُوَ ضوء نور يرد الغدو على الرواح والرواح على الغدوّ وتأتيهم طرف الْهَدَايَا من الله لمواقيت الصَّلَوَات عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا من غَدَاة من غدوات الْجنَّة كل الْجنَّة غدوات إِلَّا أَن يزف إِلَى وليّ الله ورث الله الْمُؤمن كَذَا وَكَذَا منزلا من منَازِل الْكفَّار فَذَلِك قَوْله: {من عبادنَا} وَأخرج ابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عدي وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الافراد وَالْبَيْهَقِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن مَسْعُود مَرْفُوعا خلق الله الله} قَالَ: عِيسَى بن مَرْيَم والكلمة يَعْنِي تكوّن بِكَلِمَة من الله وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد وَابْن بِكَلِمَة من الله} قَالَ: كَانَ يحيى أول من صدق بِعِيسَى وَشهد أَنه كلمة من الله قَالَ: وَكَانَ يحيى ابْن خَالَة عِيسَى وَكَانَ أكبر من عِيسَى وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة {مُصدقا بِكَلِمَة من الله} يَقُول من الله} قَالَ: كَانَ عِيسَى وَيحيى ابْني خَالَة وَكَانَت أم يحيى تَقول لِمَرْيَم: إِنِّي أجد الَّذِي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{سُنَّةَ الله} هَكَذَا كَانَ عَذَاب الله فِي الدُّنْيَا {فِي الَّذين خَلَوْاْ} مضوا {مِن قَبْلُ} من قبلهم من الْمُنَافِقين لما كابروا النَّبِيين وَالْمُؤمنِينَ أَمر الله أنبياءهم أَن يقتلوهم {وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ الله} لعذاب الله {تَبْدِيلاً} تغييراً فَلَمَّا نزلت هَذِه الْآيَة فيهم فَانْتَهوا عَن ذَلِك
تفسير الجلالين
4 - { لو أراد الله أن يتخذ ولدا } كما قالوا : { اتخذ الرحمن ولدا } { لاصطفى مما يخلق ما يشاء } واتخذه ولدا غير من قالوا من الملائكة بنات الله وعزير ابن الله والمسيح ابن الله { سبحانه } تنزيها له عن اتخاذ الولد { هو الله الواحد القهار } لخلقه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده من الغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار يقال : هذا مقعدك حتى يبعثك الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ما أحسن محسن مسلم أو كافر إلا أثابه الله قلنا يا رسول الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه نار جهنم ثم تلا إنا لننصر رسلنا الآية " وأخرج ابن مردويه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مثله وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمر رضي الله عنه فقال : يا عمر أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : يا أبا المنذر عمر رضي الله عنه للعباس رضي الله عنه : اذهب فلا أعرض لك في ذلك ، فقال العباس رضي الله عنه : أما إذ فعلت لي أو بعينها حتى أدخلها في المسجد فأبى ، قال : اجعل بيني وبينك رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلا أبي بن كعب رضي الله عنه بينهما فقضى أبي على عمر ، فقال عمر رضي الله عنه : ما من أصحاب رسول الله أحد أجرأ علي من أبي ، قال : إذ أنصح لك يا أمير المؤمنين أما علمت قصة المرأة أن داود عليه السلام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص237 )# عمر رضي الله عنه فقال : يا عمر أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر # قال : وقال عمر رضي الله عنه للعباس رضي الله عنه : اذهب فلا أعرض لك في ذلك # فقال العباس رضي الله عنه عنه داره التي هي له اليوم وبناها من بيت مال المسلمين # وأخرج ابن سعد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : اجعل بيني وبينك رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلا أبي بن كعب رضي الله عنه بينهما فقضى أبي على عمر # فقال عمر رضي الله عنه : ما من أصحاب رسول الله أحد أجرأ علي من أبي # قال : إذ أنصح لك يا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ لما افتتحت خَيْبَر أهديت لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شَاة فِيهَا سم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اجْمَعُوا لي من كَانَ هَهُنَا من الْيَهُود فَقَالَ لَهُم: من أبوكم قَالَ: فلَان عهدا} أَي موثقًا من الله بذلك أَنه كَمَا تَقولُونَ وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما قَالَت الْيَهُود مَا قَالَت قَالَ الله لمُحَمد {قل أتخذتم عِنْد الله عهدا} يَقُول: أدخرتم عِنْد الله عهدا يَقُول يَقُول: إِن كُنْتُم اتخذتم عِنْد الله عهدا بذلك فَلَنْ يخلف الله عَهده {أم تَقولُونَ على الله مَا لَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " وإذا آذاك البرغوث فخذ قدحا من ماء واقرأ عليه سبع مرات ومالنا ألا أن نتوكل على الله الآية فإن كنتم مؤمنين فكفوا شركم وأذاكم عنا ثم ترشه حول فراشك فإنك تبيت آمنا من يسكنهم الأرض من بعدهم فأنجز الله لهم وعدهم واستفتحوا كما أمرهم الله أن يستفتحوا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله : ولنسكننكم الأرض من بعدهم قال 6 تلاها رسول الله صلى الله عليه و سلم على أصحابه ذات ليلة فخر فتى مغشيا عليه فوضع النبي صلى الله عليه