الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن هشام في مقدمة السيرة إنهم كانوا يقسمون له ، فما دخل في حق عم أنس من حق الله الذي سموه له تركوه له ، وما دخل في حق الله من حق عم أنس ردوه عليه ، قال : وهم بطن من خولان يقال لهم الأديم ؛ وقال عبد الرزاق

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

الشيء إذامنع وحمي ومنه قوله يعصمني من الماء وباقي الآية بين وقوله تعالى يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله حق تقاته قال ابن مسعود حق تقاته هوأن يطاع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر وكذلك عبر الربيع فاتقوا الله ما استطعتم وبقوله لا يكلف الله نفسا إلا وسعها وقالت جماعة لا نسخ هنا وإنما المعنى اتقوا الله حق استطعتم وهذا هو الصحيح وخرج الترمذي عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه و سلم قرأ هذه الآية وهي اتقوا الله حق

جامع لطائف التفسير

والآية دالة على الأمر بالإنفاق على هؤلاء والترغيب فيه ، وهي في النفقة التي ليست من حق المال أعني الزكاة ولا هي من حق الذات من حيث إنها ذات كالزوجة ، بل هذه النفقة التي هي من حق المسلمين بعضهم على بعض لكفاية فمنها واجبة كنفقة الأبوين الفقيرين والأولاد الصغار الذين لا مال لهم إلى أن يقدروا على التكسب أو ينتقل حق

جامع لطائف التفسير

أن نقول : أنها ليست كلاماً مبتدأ ، بل هي متعلقة بما قبلها ، وذلك لأنه تعالى بين في الآية الأولى أن حق المفتقر إلى المبين ، أو كالعام المفتقر إلى المخصص فبين في هذه الآية أن ذلك الطلاق الذي ثبت فيه للزوج حق الرجعة ، هو أن يوجد طلقتان فقط وأما بعد الطلقتين فلا يثبت ألبتة حق الرجعة بالألف واللام في قوله : الطلاق لكل الأحوال فهو مفتقر إلى المخصص ، وإن لم يكن عاماً فهو مجمل ، لأنه ليس فيه بيان الشرط الذي عنده يثبت حق

جامع لطائف التفسير

العقول ، إلا أن السمع دل على أن ذلك لا يقع ، وإذا كان كذلك كان الاستدلال العقلي على المنع من الشفاعة في حق على مذهب الكعبي ، فحينئذ يستقيم هذا الاستدلال ، إلا أن الجواب عنه يرد ذلك من وجوه الأول : أن العقاب حق الله تعالى وللمستحق أن يسقط حق نفسه ، بخلاف الثواب فإنه حق العبد فلا يكون لله تعالى أن يسقطه ، وهذا

جامع لطائف التفسير

(2) - ورد في القرآن الكريم الإضمار على ما لم يسبق ذكره في حق الله تعالى - وفي حق الرسول صلى الله عليه وسلم - وفي حق القرآن - وفي شأن الروح - والله أعلم . (5/133) وقال أبو حيان ما نصه : {عَلَى قَلْبِكَ } أهـ [ نظم الدرر للبقاعى حـ1 صـ187 ] سؤال: فإن قلت كان حق الكلام أن يقال: على قلبي قلت: جاءت على حكاية

إمعان في أقسام القرآن

تارة يقسم على التوحيد ، وتارة يقسم على أن القرآن حق ، وتارة على أن الرسول حق ، وتارة على الجزاء والوعد ومتى ثبت أن الوعد حق والوعيد حق ثبت صدق الرسول وصدق الكتاب الذي جاء به.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

لهم (¬1) {عَلَيْهِنَّ} من الحق {بِالْمَعْرُوفِ} (¬2) يروى أن امرأة معاذ (¬3) قالت: يا رسول الله ما حق الباري" لابن حجر 3/ 176، "الإصابة" لابن حجر 8/ 428. (¬4) قال أبو داود في "السنن" كتاب النكاح، باب في حق سليم، عن إسماعيل قال: جاءت امرأة إلى معاذ، فقالت: إنك رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حقًا، ما حق وقد روى أبو داود في كتاب النكاح، باب حق المرأة على زوجها (2142)، =

الجامع لأحكام القرآن

أي فوحد، وقال غيره: بل الله: فأطع (وكن من الشاكرين) لنعمة بخلاف المشركين: قوله تعالى: وما قدروا الله حق السموات ومن في الارض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى فإذا هم قيام ينظرون (68) قوله تعالى: وما قدروا الله حق قدره) قال المبرد: ما عظموه حق عظمته من قولك فلان عظيم القدر، قال النحاس: والمعنى على هذا وما عظموه حق

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

المأمور المنهي تاب وقَبِلَ الحق منه : فلا ينبغي له أن يقتص منه، ويعاقبه على أذاه،فإنه قد سقط عنه بالتوبة حق فالمأمور المنهي إن كان مستحلاً لأذي الآمر الناهي كأهل البدع والأهواء، الذين يعتقدون أنهم على حق، وأن يعتقد كفر الصحابة أو فسقهم وسبهم على ذلك، فإن تاب من هذا الاعتقاد، وصار يحبهم ويتولاهم لم يبق لهم عليه حق ، بل دخل حقهم في حق الله ثبوتًا وسقوطًا؛ لأنه تابع لاعتقاده .