فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

هل هي مقدرة بقدر أم لا فقال مالك والشافعي في الجديد لا حد لها معروف بل ما يقع عليه اسم المتعة وقال أبو الغني فوق المتعة من الفقير وقرأ الجمهور على الموسع بسكون الواو وكسر السين وهو الذي اتسعت حاله وقرأ أبو حيوة بفتح الواو وتشديد السين وفتحها وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر قدره بسكون

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

صيام ثلاثة أيام وقرئ متتابعات حكى ذلك عن ابن مسعود وأبى فتكون هذه القراءة مقيدة لمطلق الصوم وبه قال أبو وسلم ) كان يقيم كفارة اليمين مدا من حنطة وفى إسناده النضر بن زرارة بن عبد الكريم الذهلي الكوفي قال أبو حاتم مجهول وذكره ابن حبان في الثقات وقد تقدم حديث ابن عباس وتضعيفه وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت أبي بكر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

هذه الآية ) وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض ( فنسخت الآية التى قبلها وصارت المواريث لذوي الأرحام وأخرج أبو قريش لما قدمنا المدينة قدمنا ولا أموال لنا فوجدنا الأنصار نعم الإخوان فواخيناهم ووارثناهم فآخونا فآخى أبو بكر خارجة بن زيد وآخى عمر فلانا وآخى عثمان بن عفان رجلا من بني زريق بن أسعد الزرقي قال الزبير وآخيت

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فهو من باب قولهم لا أرينك هاهنا قوله ) بعد عامهم هذا ( فيه قولان أحدهما أنه سنة تسع وهى التى حج فيها أبو بكر على الموسم الثاني أنه سنة عشر قاله قتادة قال ابن العربي وهو الصحيح الذى يعطيه مقتضى اللفظ ومن العجب قوله ) قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ( الآية فيه الأمر بقتال من جمع بين هذه الأوصاف قال أبو الوفاء بن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مثله وأخرج ابن المنذر وأبو نعيم عن الحسن ومحمد بن سيرين مثله أيضا وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال هم أبو بكر وعمر وعلي وسلمان وعمار بن ياسر وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه ( قال التابعون وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال هم من بقي من أهل الإسلام إلى أن تقوم الساعة وأخرج أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الكافر والبصير فيه وهو الموحد فإن الأول جاهل لما يجب عليه وما يلزمه والثاني عالم بذلك قرأ بن محيصن وأبو بكر بالتحتية وقرأ الباقون بالفوقية واختار القراءة الثانية أبو عبيد والمراد بالظلمات الكفر وبالنور الإيمان أى من جهتها والتنكير للتكثير أو للنوعية ) فسالت أودية ( جمع واد وهو كل منفرج بين جبلين أو نحوهما قال أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأمددناكم بأموال وبنين ( بعد نهب أموالكم وسبى أبنائكم حتى عاد أمركم كما كان ) وجعلناكم أكثر نفيرا ( قال أبو بالوجوه السادة منهم وقرأ الكسائى لنسوء بالنون على أن الضمير لله سبحانه وقرأ أبى لنسوءن بنون التأكيد وقرأ أبو بكر والأعمش وابن وثاب وحمزة وابن عامر ليسوء بالتحتية والإفراد قال الزجاج كل شئ كسرته وفتته فقد تبرته

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قصد التعميم والمعنى لينذر الكافرين والبأس العذاب ومعنى ) من لدنه ( صادرا من لدنه نازلا من عنده روى أبو بكر عن عاصم أنه قرأ من لدنه باشمام الدال الضمة وبكسر النون والهاء وهى لغة الكلابيين وروى أبو زيد عن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والوتر والوتر وقرأ محمد بن كعب القرظي نساء بالهمز مع كسر النون وقرأ نوف البكالى بالهمز مع فتح النون وقرا بكر والمسرور بارد القلب ساكن الجوارح وقيل المعنى وقرى عينا برؤية الولد الموهوب لك وقال الشيباني معناه نامي قال أبو حاكى لونه طرة صبح تحت أذيال الدجى وقرأ طلحة وأبو جعفر وشيبة ) ترين ( بسكون الياء وفتح النون مخففة قال أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عملا صالحا وفى هذا الاستثناء دليل على أن الآية فى الكفرة لا فى المسلمين ) فأولئك يدخلون الجنة ( قرأ أبو جعفر وشيبة وابن كثير وابن محيصن وأبو عمرو ويعقوب وأبو بكر ) يدخلون ( بضم الياء وفتح الخاء وقرأ الباقون الجنة بدل البعض لكون جنات عدن بعض من الجنة قال الزجاج ويجوز جنات عدن بالرفع على الابتداء وقرئ كذلك قال أبو