تيسير الكريم الرحمن

فعيسى عليه الصلاة والسلام، كالأنبياء (1) يصدق بالنبي السابق، ويبشر بالنبي اللاحق، بخلاف الكذابين، فإنهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكفى خير مما كثر وألهى ، وشر المعذرة حين يحضر الموت ، وشر الندامة يوم القيامة ، ومن الناس من لا يأتي الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن الزبير ، أسألك فيم هجر رسول الله A نساءه؟ ، فقال جابر Bه : تركنا رسول الله A ليلة لم يخرج إلى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن ابن عباس في قوله : { وقد كانوا يدعون إلى السجود } قال : الرجل يسمع الأذان فلا يجيب الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

كما سأل الخليل عليه الصلاة والسلام ربه أن يريه كيف يحيي الموتى {قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ

تيسير الكريم الرحمن

وهذا كذب يعلم هو ومن سبر الأحوال، أن موسى عليه الصلاة والسلام لم يجتمع بأحد منهم، وأنهم جمعوا على نظر

تيسير الكريم الرحمن

شعيب، فكيف بشخصه؟ " ولو كان ذلك الرجل شعيبا، لذكره الله تعالى، ولسمته المرأتان، وأيضا فإن شعيبا عليه الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

مَجْنُونٌ} لزعمهم أن ما هم عليه وآباؤهم من الشرك والضلال هو الذي يدل عليه العقل، وأن ما جاء به نوح عليه الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

وبالنفقات في سبيل الخيرات، وعلى الفقراء، وأهل الحاجات، وبالاستغفار، خصوصا وقت الأسحار، فإنهم مدوا الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة