تفسير القرآن العزيز
2 < وألنا له الحديد > 2 !
تفسير مقاتل بن سليمان
الناس { بِٱلْقِسْطِ } يعني بالعدل { وَأَنزْلْنَا ٱلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ } يقول: من أمرى كان الحديد
الاستيعاب في بيان الأسباب
الأمَّة"، فسعى له الرجال حتى وجده عبد الله بن مسعودٍ مصروعاً بينه وبين المعركة غير كبير، مُقنَّعاً في الحديد فلما رآه عبد الله بن مسعود أطاف حوله ليقتله وهو خائف أن يثور إليه وأبو جهل مقَنَّعٌ في الحديد، فلما دنا
البحر المحيط في التفسير
الحديد : ( 14 ) ينادونهم ألم نكن . . . . . ( يُنَادُونَهُمْ ( : استئناف إخبار ، أي ينادون المنافقون المؤمنين الحديد : ( 15 ) فاليوم لا يؤخذ . . . . . ( فَالْيَوْمَ لاَ يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ ( أيها المنافقون
البحر المحيط في التفسير
" صفحة رقم 222 " الحديد : ( 16 - 17 ) ألم يأن للذين . . . . . الحديد : ( 18 ) إن المصدقين والمصدقات . . . . .
المفردات في غريب القرآن
الخلق وإعطاؤهم إياها وذلك إما بإنزال الشيء نفسه كإنزال القرآن وإما بإنزال أسبابه والهداية إليه كإنزال الحديد ونحو ذلك ، قال : { الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب } - { الله الذي أنزل الكتاب } - { وأنزلنا الحديد
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} (4) [الحديد أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (10) [الحديد
تفسير الخطيب المكي
– قال صلى الله عليه وسلم: «قوام المرء العقل، ولا دين لمن لا عقل له» وإنزال ذلك هنا من قبيل إنزال الحديد في قوله تعالى – وأنزلنا الحديد – لأن كل ما كان عن الحضرة الإلهية يسمى عطاؤه إنزالًا أو تنزيلًا (إن الذين
غريب القرآن
الخلق وإعطاؤهم إياها وذلك إما بإنزال الشئ نفسه كإنزال القرآن وإما بإنزال أسبابه والهداية إليه كإنزال الحديد واللباس، ونحو ذلك، قال: (الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب - الله الذى أنزل الكتاب - وأنزلنا الحديد