الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بأطراف أصابعه الثلاث وأخرج ابن المنذر والطبراني عن ابن عباس في الآية قال : يأكل الفقير إذا ولي مال اليتيم بقدر قيامه على ماله ومنفعته له وما لم يسرف أو يبذر وأخرج مالك وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والنحاس في ناسخه عن القاسم بن محمد قال : جاء رجل إلى ابن عباس فقال : إن في حجري أيتاما بنسل ولا ناهك في الحلب وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه عن ابن بماله " وأخرج ابن حبان عن جابر " أن رجلا قال يا رسول الله مم أضرب يتيمي ؟ قال : مما كنت ضاربا منه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واستغفر لهم وكان ممن تخلف عن غير شك ولا نفاق ثلاثة نفر الذين ذكر الله تعالى في سورة التوبة ، كعب بن مالك وأخرج ابن منده ، وَابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما {وعلى الثلاثة الذين خلفوا} قال : كعب بن مالك ، وَابن حبان ، وَابن مردويه والبيهقي من طريق الزهري قال : أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال : سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واستغفر لهم وكان ممن تخلف عن غير شك ولا نفاق ثلاثة نفر الذين ذكر الله تعالى في سورة التوبة # كعب بن مالك السلمي وهلال بن أمية الواقفي ومرارة بن ربيعة العامري # وأخرج ابن منده وابن عساكر عن ابن عباس رضي الله قال : كعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم أبي حاتم وابن حبان وابن مردويه والبيهقي من طريق الزهري قال : أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال : سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلمّا رآه مالك بن ذعر { قَالَ يابشرى هذا غُلاَمٌ } واختلفت القراء في قوله : يا بشري ، فقرأ أهل الكوفة بسكون الياء ، وقالوا : نادى مالك في رجلا من أصحابه ، اسمه بشري ، فقال : يا بشر ، كما يقول : يا زيد ، وقالوا : بشّر المستقي أصحابه بأنه أصاب عبداً. { وَأَسَرُّوهُ } واخفوه { بِضَاعَةً } نصب على الحال ، قال مالك هو بضاعة استبضعناها بعض أهل الماء إلى مصر خيفة أن يطلبوا منهم فيه الشركة إنْ علموا بثمنه ، عطية عن ابن : أنا اشتريه منكم ، فباعوه منه فذلك قوله تعالى { وَشَرَوْهُ } أي باعوه ، قال ابن مفرغ الحميري : وشريتُ
معترك الأقران في إعجاز القرآن
الرابع: وهو لابن مالك - أنها حرف يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه من غير تعرّض لنفي التالي، قال: قال ابن هشام: وهذه أجود العبارات. فوائد الأولى: أخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحّاك عن ابن عباس، قال: كل شيء في القرآن (لو) فإنه لا يكون ورده ابن مالك بقوله: لو أنَّ حيّاً مدرك الفلاح ... الزمخشري، كما لم ينتبه لآية لقمان، ولا ابن الحاجب، وإلا لما منع ذلك، ولا ابن مالك وإلّا لما استدل بالشعر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكذلك رواه ابن ماجه: 12587، عن محمد بن الصباح، عن جرير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا . "، فذكر نحوه من كلام ابن عمر، ثم قال في آخره: "قال مالك: قال نافع: لا أرى عبد الله بن عمر حدثه إلا وكذلك رواه البخاري 8: 150، عن عبد الله بن يوسف، عن مالك. وكذلك رواه البيهقي3: 256، من طريق الشافعي عن مالك. فهذا الشك في رفعه من نافع عند مالك -ثم الجزم برفعه في رواية عبيد الله بن عمر العمري عن نافع عند ابن ماجه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكذلك رواه ابن ماجه : 12587 ، عن محمد بن الصباح ، عن جرير ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر . . . " ، فذكر نحوه من كلام ابن عمر ، ثم قال في آخره : "قال مالك : قال نافع : لا أرى عبد الله بن عمر وكذلك رواه البخاري 8 : 150 ، عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك . وكذلك رواه البيهقي3 : 256 ، من طريق الشافعي عن مالك . فهذا الشك في رفعه من نافع عند مالك -ثم الجزم برفعه في رواية عبيد الله بن عمر العمري عن نافع عند ابن ماجه
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
لا على وجه الفرار، بل لحاجة فإنه لا يكره، وهذه الآية نزلت في قوم فروا من ¬__________ (¬1) أخرج نحوه مالك 1679)، قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أنبأنا مَعْمر، وفي رقم: (1683)، قال: حدَّثنا إسحاق بن عيسى، أخبرني مالك ، أَخْبَرنا مَعْمر، وفي رقم: (5839)، قال: وحدثنيه أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أَخْبَرنا ابن وهب )، قال: أخبرني هارون بن عَبْد اللهِ، قال: حدَّثنا معن، قال: حدَّثنا مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: أَخْبَرنا مالك.