فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لهم مغفرة ( لذنوبهم ) وأجر ( يؤجرون به لأعمالهم الحسنة ) كبير ( متناه في الكبر هود : ( 12 ) فلعلك تارك ثم سلى الله سبحانه رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال ) فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك (

تفسير ابن عرفة

مِنَ اللَّهِ) مع أنه خطأ وقد ورد: "رفع عن أمتي خطؤها ونسيانها" وأجاب بما قالوا: في قوله في المدونة في تارك فيستغفر الله تعالى مع أنها سنة، فقالوا: العمل استغفاره لما يكون قد أخل به من بعض الواجب، فعوقب عنه فإن تارك

أحكام القرآن

فقال إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ومن لم يأكل الميتة عند الضرورة حتى مات جوعا كان آثما بمنزلة تارك أكل الخبز حتى يموت وليس ذلك بمنزلة الإكراه على الكفر في أن تارك إعطاء التقية فيه أفضل لأن أكل الميتة

مفاتيح الغيب

أن العاصي مستحق للعقاب والعرف يدل على أنه اسم ذم فوجب تخصيص اسم العاصي بتارك الواجب ، ولأنه لو كان تارك عاصياً لوجب وصف الأنبياء بأسرهم بأنهم عصاة في كل حال لأنهم لا ينفكون من ترك المندوب ، فإن قيل : وصف تارك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن سفيان بن عيينة قال : إنما سمي الصائم السائح لأنه تارك للذات الدنيا كلها من المطعم والمشرب والمنكح ، فهو تارك للدنيا بمنزلة السائح .

أحكام القرآن

الخوف على النفس فقال إلا ما اضطررتم إليه ومن لم يأكل الميتة عند الضرورة حتى مات جوعا كان آثما بمنزلة تارك أكل الخبز حتى يموت وليس ذلك بمنزلة الإكراه على الكفر في أن تارك إعطاء التقية فيه أفضل لأن أكل الميتة

أحكام القرآن

والفعل وقد نفت الآية التخيير وقوله تعالى ومن يعص الله ورسوله في نسق ذكر الأوامر يدل على ذلك أيضا وأن تارك الآية الدلالة على وجوب أوامر الله وأوامر الرسول ص - من وجهين أحدهما أنها نفت التخيير معهما والثاني أن تارك

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الحالين لأن الإنسان اسم الجنس كقوله : ) والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا ( هود : ( 12 ) فلعلك تارك بعض . . . . . ) فلعلّك ( يا محمد ) تارك بعض ما يوحى إليك ( فلا تبلِّغه إياهم ، وذلك أن مشركي مكة قالوا

البحر المحيط في التفسير

وعبر بضائق دون ضيق للمناسبة في اللفظ مع تارك ، وإن كان ضيق أكثر استعمالا ، لأنه وصف لازم ، وضائق وصف ما ، وقيل : على التبليغ ، وقيل : على التكذيب ، قيل ولعل هنا للاستفهام بمعنى هل ، والمعنى : هل أنت تارك

التفسير المظهري

خطيبا فحمد اللّه واثنى عليه ثم قال اما بعد أيها الناس انما انا بشر يوشك ان يأتيني رسول ربى فاجيبه وانى تارك اللّه هو حبل اللّه من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة رواه مسلم - ورواه الترمذي بلفظ انى تارك