المختصر في تفسير القرآن الكريم
خذ - أيها الرسول - من أموالهم زكاة تطهرهم بها من دنس المعاصي والآثام، وتُنَمِّي حسناتهم بها، وادع لهم
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وهذه الآية كأنّا ذكرنا عندها نوعاً من أنواع الزكاة، وهو ما تنبته الأرض، وسيأتي في سورة براءة زكاة النقود ذلك، وسنذكره - إن شاء الله - عند محله (¬2)، وسيأتي في بعض المواضع في آيات الزكاة المطلقة ما تدخل فيه زكاة أما هذه الآية فهي خاصة بما تنبته الأرض، وقد تكلمنا على زكاة ما تنبته الأرض عند الأئمة الأربعة، ومع كل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يؤدون الصلاة المفروضة بحدودها، وينفقون مما رزقهم الله من الأموال فيما أمرهم الله أن ينفقوها فيه، من زكاة "، لا الذين يقولون بألسنتهم: "قد آمنا" وقلوبهم منطوية على خلافه نفاقًا، لا يقيمون صلاة ولا يؤدُّون زكاة صالح، عن علي، عن ابن عباس: "الذين يقيمون الصلاة"، يقول: الصلوات الخمس= "ومما رزقناهم ينفقون"، يقول: زكاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واعلم أن المراد بالعقال زكاة عام من الإبل والغنم لا عقال البعير الذي يربط به يده كما يقوله البعض ، لأن الأنثى من أولاد المعز ، ولهذا ترقى رضي اللّه عنه بكلامه من القليل الذي هو سخلة إلى الكثير الذي هو زكاة سنة ، وتطلق العناق أيضا على زكاة عامين وهو أولى بالمعنى هنا واللّه أعلم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يؤدون الصلاة المفروضة بحدودها، وينفقون مما رزقهم الله من الأموال فيما أمرهم الله أن ينفقوها فيه، من زكاة "، لا الذين يقولون بألسنتهم: "قد آمنا" وقلوبهم منطوية على خلافه نفاقًا، لا يقيمون صلاة ولا يؤدُّون زكاة صالح، عن علي، عن ابن عباس: "الذين يقيمون الصلاة"، يقول: الصلوات الخمس= "ومما رزقناهم ينفقون"، يقول: زكاة
أحكام القرآن
الذهب حتى يكون لك عشرون دينارا فإذا كانت لك عشرون دينارا وحال عليها الحول ففيها نصف دينار وليس في مال زكاة وقد روي عن ابن عباس في رجل ملك نصابا أنه يزكيه حين يستفيده وقال أبو بكر وعلي وعمر وابن عمر وعائشة لا زكاة فيه حتى يحول عليه الحول ولما اتفقوا على أنه لا زكاة عليه بعد الأداء حتى يحول عليه الحول علمنا أن وجوب عن النبي ص - وليس فيما زاد على المائتي درهم شيء حتى يبلغ أربعين درهما وحديث علي عن النبي ص - هاتوا زكاة النظر أن هذا مال له نصاب في الأصل فوجب أن يكون له عفو بعد النصاب كالسوائم ولا يلزم أبا حنيفة ذلك في زكاة
تفسير الخازن
حبه على أن يتبعاه على دينه ) فأردنا أن يبدلهما ربهما ( الإبدال رفع الشيء ووضع أخر مكانه ) خيراً منه زكاة وتقوى , وقيل هو في مقابلة قوله تعالى ) أقتلت نفساً زكية ( " فقال الخضر أردنا أن يرزقهما الله خيراً منه زكاة وقيل الكنز إذا أطلق يراد به المال ومع التقييد يراد به غيره , يقال عند فلان كنز علم وكان هذا اللوح جامعاً
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ذكر التزكية والذكر ، والصلاة من أسباب لاتداوي بالإنضاج ثم الأشربة ثم الأغذية ، والآية صالحة لإرادة زكاة اللفظ لإحاطة علمه سبحانه وتعالى بالماضي والحال والاستقبال على حد سواء ؛ قال الرازي في اللوامع : وتقدم زكاة الله والمهيئ له ، وعن تزيكة نفوسكم ، فأوقعكم ذلك في داء القبقب وهو البطن ، والدبدب وهو الفرج ، وحب المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله { ولستم بآخذيه إلاَّ أن تغمضوا فيه } قال كان رجال يعطون زكاة أموالهم : قال النبي A « ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإِيمان : من عبد الله وحده وأنه لا إله إلا الله ، وأعطى زكاة ولا ذات الدر ، ولا الشاة الأكولة ، ولا فحل الغنم ، وخذ العناق والجذعة والثنية ، فذلك عدل بين رديء المال
محاسن التأويل
تعالى لما بالغ في التحريض على بذل النفس في الجهاد في الآيات المتقدمة، شرع هاهنا في التحريض على بذل المال وروى الإمام أحمد «2» والنسائيّ عن ابن عمر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: إن الذي لا يؤدي زكاة ماله » والترمذيّ والنسائيّ وابن ماجة عن عبد الله بن مسعود عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: لا يمنع عبد زكاة