مدارك التنزيل وحقائق التأويل
فصلت (5 - 1) سورة فصلت بسم الله الرحمن الرحيم
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
سورة الكافرون ست آيات مكية بسم الله الرحمن الرحيم
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
82 سورة الإنفطار (1 5) بسم الله الرحمن الرحيم
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
83 سورة المطففين (1 2) بسم الله الرحمن الرحيم
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
85 سورة البروج (1 4) بسم الله الرحمن الرحيم
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة التغابن : بسم الله الرحمن الرحيم قرأ : "يَهْدأ قَلْبَهُ1"، مهموزا - عكرمة وعمرو بن دينار. : يطمئن قلبه، كما قال : {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ2}. __________ 1 سورة التغابن : 11. 2 سورة النحل : 106.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عمدتم إلى [الأنفال] وهي من المثاني وإلى [براءة] وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن وقال مالك فيما رواه ابن وهب وابن القاسم وابن عبدالحكم : إنه لما سقط أولها سقط بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم. وقال سعيد بن جبير : كانت مثل سورة البقرة. وقول رابع : قاله خارجة وأبو عصمة وغيرهما. فتركت بينهما فرجة لقول من قال أنهما سورتان وتركت بسم الله الرحمن الرحيم لقول من قال هما سورة واحدة فرضي
دليل الحيران على مورد الظمآن
. __________ 1 سورة البقرة: 2/ 137. ويونس: / 51 10، 84، وطه: 20/ 71، والشعراء: 26/ 39. 2 سورة الإسراء: 17/ 61. 3 سورة البقرة: 2/ 65. 4 سورة البقرة: 2/ 14. 5 سورة الشعراء: 26/ 196. 6 سورة الذاريات: 51/ 16. 7 سورة التوبة: 9/ 112. 8 سورة النساء : 4/ 91. 9 سورة البقرة: 2/ 99. 10 سورة الرحمن: 55/ 24. 11 سورة الرحمن: 55/ 24 12 سورة الرحمن: 55/ 24. 13 سورة الرحمن: 55/ 24.
المناسبات بين الآيات والسور: فوائدها، وأنواعها، وموقف العلماء منها
صلى الله عليه وسلم – كلا منهما ) 22 أما قوله ( فمن ثم قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر : بسم الله الرحمن الرحيم ) .وفي رواية : ( فإذا نزلت :بسم الله الرحمن الرحيم ، علم أن السورة قد انقضت ) . ، فهو التماس للحكمة ، ومن ذلك ما ذكره ابن عربي ، عن سر حذف البسملة من بداية سورة التوبة ، حيث يقول : ( وأما سورة التوبة عند من لم يجعلها من سورة الأنفال ، فيجعل لها اسم التوبة ، وهي الرجعة الإلهية على الأنفال سورة برأسها غير سورة التوبة ، ولذا قال الزركشي : ( إن سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة بإجماع