تفسير أحمد حطيبة
يتولى ولاية من الولايات، فيبتدأ بتوظيف كل أقاربه فيها، ويضع محسوبياته من غير كفاءة ولا غيرها، فهذه من علامات الساعة، وقد سأل سائل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه العلامات فقال: (إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة) فأي إنسان يتولى ولاية من الولايات، فيبدأ بتوظيف فلان، فيضعه في المصلحة المعينة لأنه قريبه، ويكون أهل الكفاءة في هذا الشيء معزولون، ويولى من لا يصلح، فهذه هي الخيانة، وهذه من أشراط الساعة وعلاماتها.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا) هذه الساعة فناسب ذكر ما تقدّم قبلها (وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ) هذه الساعة فلما قال عنده علم الساعة ناسب ما قبلها هذا اليوم الذي طلب منا أن نخشاه. هذا أمر ثم ذكر بعد ذكر الساعة تنزيل الغيث (وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ) وهو أسبق المذكورات بعده وجوداً، بعده
تفسير أحمد حطيبة
أيضاً: جاء عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث يقول: (إذا سمعتم بقوم قد خسف فيهم هاهنا قريباً، فقد أظلت الساعة )، خسف بالمشرق هناك، إذا سمعتم أنه حصل خسف بالناس، فاعلموا أن الساعة قريبة، وأخبر عن الزلازل، وانظر إلى وسلم: (إذا فسد أهل الشام، فلا خير فيكم، ولا تزال طائفة من أمتي منصورين، لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة وإذا ضاع الإيمان، وضاع الدين من بلاد الشام، هذا آخر ما يكون في الإيمان، فقد فسدت الدنيا فانتظروا الساعة
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة اقتربت الساعة < > | < > وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | تفسير سورة القمر من الآية 1 إلى الآية 8 . | | < < القمر : ( 1 ) اقتربت الساعة وانشق 2 < اقتربت الساعة > 2 ! دنت . | يحيى : عن أبي الأشهب ، عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إنما | مثلي ومثل الساعة
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
{ إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة } [ لقمان : 34 ] الآية ، وهذا القول أرجح في المقام من الأول ، والله الله A مجلس السائل المسترشد ، وسأله A عن الإسلام ، ثم عن الإيمان ، ثم عن الإحسان ، ثم قال : فمتى الساعة السائل « أي لست أعلم بها منك ولا أحد أعلم بها من أحد ، ثم قرأ النبي A : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة } [ لقمان : 34 ] الآية ، وفي رواية : » فسأله عن أشراط الساعة فبين له أشراط الساعة ، ثم قال : « في خمس ؟ فقال له رسول الله A : « ويحك إن الساعة آتية فما أعددت لها »؟ قال : ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام
كتاب نزهة القلوب
{ آنِفاً }: أي الساعة، من قولك: استأنفت الشيء إذا ابتدأته. وقوله تعالى: { مَاذَا قَالَ آنِفاً }: أي الساعة. أي في أول وقت يقرب منا.
المفصل في موضوعات سور القرآن
سبب نزولها : كان الكفار يسألون كثيرا عن الساعة ويوم الحساب ، فيقولون : أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ؟ [ مَتى هذَا الْفَتْحُ؟ «1» [السجدة 32/ 28] ونحو ذلك ، فأبان لهم في هذه السورة علامات القيامة فحسب ، ليعلموا المكية ، لما فيها من أهوال وشدائد يوم الفيامة ، وهي هنا تتحدث عن الزلزال العنيف الذي يكون بين يدي الساعة
مشكل إعراب القرآن - القيسي
يكتبون المحذوف تقديره ورسلنا لديهم يكتبون ذلك وقيله أي يكتبون قيله وقيل هو معطوف على معنى وعنده علم الساعة لأن معناه ويعلم الساعة فكأنه قال ويعلم الساعة ويعلم قيله وقيل هو منصوب على المصدر أي ويقول قيله ومن قرأه بالخفض عطفه على الساعة في قوله وعنده علم الساعة وعلم قيله وقرأه مجاهد والأعرج بالرفع على الابتداء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن الوداك قال : من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة. وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اقتراب الساعة أن يرى الهلال وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اقتراب الساعة أن يرى الهلال وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى قال : إن بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهل ويرفع العلم حتى يقوم الرجل وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : لا تقوم الساعة حتى يصير العلم جهلا والجهل علما.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أشراط الساعة وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : كان يقال من اقتراب الساعة موت الفجأة. وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : من أشراط الساعة موت البدار. ابن أبي شيبة والبيهقي في البعث عن طلحة بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أشراط الساعة وأخرج الحاكم وصححه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى تتخذ المساجد