الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة Bه { وأنذرهم يوم الآزفة } قال : الساعة { إذ القلوب لدى الحناجر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الديوان، فقال لنا نصراني: يا أهل الإسلام، لقد نزلت عليكم آية لو نزلت علينا، لاتخذنا ذلك اليوم وتلك الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَهُمْ يَنْظُرُونَ) وهم ينتظرون، وذلك أن ثمود وعدت العذاب قبل نزوله بهم بثلاثة أيام وجعل لنزوله عليهم علامات
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَهُمْ يَنْظُرُونَ ) وهم ينتظرون، وذلك أن ثمود وعدت العذاب قبل نزوله بهم بثلاثة أيام وجعل لنزوله عليهم علامات
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يستحقها من كانت هذه صفته لا من كان جاهلا عاجزا لا يضر ولا ينفع ولا يعلم بشئ من أنواع العلم ) وما أمر الساعة أى أمرهما ) أقرب ( وليس هذا من قبيل المبالغة بل هو كلام فى غاية الصدق لأن مدة ما بين الخطاب وقيام الساعة متناهية ومنها إلى الأبد غير متناه ولا نسبة للمتناهى إلى غير المتناهى أو يقال إن الساعة لما كانت آتية ولا بد جعلت من القرب كلمح البصر وقال الزجاج لم يرد أن الساعة تأتى فى لمح البصر وإنما وصف سرعة القدرة اقرب ليس للشك بل للتمثيل وقيل دخلت لشك المخاطب وقيل هى بمنزلة بل ) إن الله على كل شيء قدير ( ومجئ الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
) وإنه لعلم للساعة ( قال مجاهد والضحاك والسدى وقتادة إن المراد المسيح وإن خروجه مما يعلم به قيام الساعة لكونه شرطا من أشراطها لأن الله سبحانه ينزله من السماء قبيل قيام الساعة كما أن خروج الدجال من أعلام الساعة وقال الحسن وسعيد بن جبير المراد القرآن لأنه يدل علي قرب مجىء الساعة وبه يعلم وقتها وأهوالها وأحوالها من شروطها وقرأ أبو نظرة وعكرمة ) وإنه لعلم ( بلامين مع فتح العين واللام أى للعلامة يعرف بها قيام الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقد هزمهم الله يوم بدر وولوا الأدبار وقتل رؤساء الشرك وأساطين الكفر فلله الحمد القمر : ( 46 ) بل الساعة موعدهم . . . . . ( بل الساعة موعدهم ) أي موعد عذابهم الأخروي وليس هذا العذاب الكائن في الدنيا بالقتل به من العذاب وإنما هو مقدمة من مقدماته وطليعة من طلائعه ولهذا قال ( والساعة أدهى وأمر ) أي وعذاب الساعة العجلة والسرعة وفي الصحاح لمحه وألمحه إذا أبصره بنظر خفيف والاسم اللمحة قال الكلبي وما أمرنا بمجيء الساعة بيده وقال حسبك يا رسول الله ألححت على ربك فخرج وهو يثب في الدرع ويقول ( سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 532 """""" قيل إن النبي صلى الله عليه واله وسلم ذكر الساعة وعنده قوم من المشركين فقالوا متى تكون الساعة تكذيبا لها فأنزل الله الاية الشورى : ( 18 ) يستعجل بها الذين . . . . . آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون ( ثم بين ضلال الممارين فيها فقال ) ألا إن الذين يمارون في الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال: فجرى بما يكون من ذلك اليوم إلى قيام الساعة، ثم خلق النون، ورفع بخار القلم، فقال له: اكتب، فقال: وما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال فجرى القلم بما هو كائن من ذلك إلى قيام الساعة بن صبيح، عن ابن عباس، قال: إن أوّل شيء خلق ربي القلم، فقال له: اكتب، فكتب ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدرداء - Bه - قال : قال رسول الله A : « إن الله تعالى ينزل في ثلاث ساعات يبقين من الليل فينسخ الذكر في الساعة ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن ، وهي داره التي لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر ، لا يسكنها من ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى السماء الدنيا بروحه وملائكته ، فتنتفض ، فيقول : قومي بعزتي ، ثم يطلع إلى