جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن زبرقان، عن أبي رزين:"من أوسط ما تطعمون أهليكم"، خبز وزيت وخلّ. 12393 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عبد الأعلى، عن هشام بن محمد قال: أكلة واحدة، خبز ولحم. وهو"من أوسط ما تطعمون أهليكم"، وإنكم لتأكلون الخَبِيص والفاكهة. (1) 12394 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عبد ذكر من قال ذلك: 12396 - حدثنا هناد قال، حدثنا وكيع= وحدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي= عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن أبيه، عن إبراهيم، عن عمر قال: إني __________ (1) "الخبيص": ضرب من الحلواء المخبوصة ، أي المخلوطة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سبعون صلاة # وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن البراء بن عازب قال جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرماة يوم أحد - وكانوا خمسين رجلا - عبد الله بن جبير قال : فأنا - والله - رأيت النساء يشتددن على الجبل وقد بدت أسوقهن وخلاخلهن رافعات ثيابهن # فقال أصحاب عبد الله : الغنيمة أي قوم الغنيمة # # # ظهر أصحابكم فما تنتظرون قال عبد الله بن جبير : أفنسيتم ما قال لكم مرتين أفي القوم ابن الخطاب مرتين ثم أقبل على أصحابه فقال : أما هؤلاء فقد قتلوا وقد كفيتموهم # فما ملك عمر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 7606- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا عمرو بن حماد قال، حدثنا أسباط، عن سماك، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس:"كنتم خير أمة أخرجت للناس"، قال: هم الذين هاجروا من مكة إلى المدينة. 7608- حدثنا محمد بن كعب، ومعاذ بن جبل. 7610- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا مصعب بن المقدام، عن إسرائيل، عن السدي، عمن حدثه: قال عمر:"كنتم خير أمة أخرجت للناس"، قال: تكون لأولنا ولا تكون لآخرنا. 7611- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:"كنتم خير أمة أخرجت

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 7606- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا عمرو بن حماد قال، حدثنا أسباط، عن سماك، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس:"كنتم خير أمة أخرجت للناس"، قال: هم الذين هاجروا من مكة إلى المدينة. 7608- حدثنا محمد بن كعب، ومعاذ بن جبل. 7610- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا مصعب بن المقدام، عن إسرائيل، عن السدي، عمن حدثه: قال عمر:"كنتم خير أمة أخرجت للناس"، قال: تكون لأولنا ولا تكون لآخرنا. 7611- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:"كنتم خير أمة أخرجت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والترمذي وصححه والنسائي عن جابر قال « قلنا يا رسول الله : إنا كنا نعزل ، فزعمت اليهود وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن ابن عباس . وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : تعزل عن الأمة ، وتستأمر الحرة . وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن ابن عباس قال : تستأمر الحرة في العزل ، ولا تستأمر الأمة . ذكر القول الرابع في الآية أخرج عبد بن حميد عن ابن الحنفية في قوله { فأتوا حرثكم أنى شئتم } قال : إذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والطبراني وابن مردويه عن معاذ بن أنس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من قرأها كلها كانت له نورا ما بين الأرض إلى السماء " وأخرج ابن مردويه عن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى عند نومه بعثه الله أي الليل شاء ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : سورة أصحاب الكهف " وأخرج سعيد بن منصور عن خالد بن معدان قال : من قرأ سورة الكهف في كل يوم جمعة قبل أن يخرج الإمام كانت له كفارة ما بينه وهب أن عمر رضي الله عنه قرأ في الفجر بالكهف وأخرج ابن سعد عن صفية بنت أبي عبيد أنها سمعت عمر بن الخطاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجه والدارقطني عن ابن عمر وعائشة " أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يأخذ من كل عشرين دينارا نصف دينار ومن الأربعين دينارا دينارا " وأخرج ابن أبي شيبة والدارقطني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده والشعير وما سقي سيحا ففيه العشر وما سقي بالغرب ففيه نصف العشر " وأخرج ابن ماجه والدارقطني عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال : سئل عبد الله بن عمر عن الجوهر والدار والفصوص والخرز وعن نبات الأرض البقل والقثاء بن الخطاب قال " إنما سن رسول الله صلى الله عليه و سلم الزكاة في هذه الأربعة : الحنطة والشعير والزبيب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أُفْتِي النَّاس بذلك فِي إِمَارَة أبي بكر وإمارة عمر فَإِنِّي لقائم بِالْمَوْسِمِ إِذا جَاءَنِي رجل فَقَالَ لله} وَأَن نَأْخُذ بِسنة نَبينَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يحل حَتَّى نحر الْهَدْي وَأخرج إِسْحَق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده وَأحمد عَن الْحسن أَن عمر بن الْخطاب هم أَن ينْهَى عَن مُتْعَة الْحَج فَقَامَ إِلَيْهِ أبي بن كَعْب فَقَالَ: لَيْسَ ذَلِك لَك قد نزل بهَا كتاب الله واعتمرناها مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَنزل عمر وَأخرج مُسلم عَن عبد الله بن شَقِيق قَالَ: كَانَ عُثْمَان ينْهَى عَن الْمُتْعَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن ماجة وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عمر وَعَائِشَة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ نصف دِينَار وَمن الْأَرْبَعين دِينَارا دِينَارا وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن عَمْرو بن فَفِيهِ الْعشْر وَمَا سقِِي بالغرب فَفِيهِ نصف الْعشْر وَأخرج ابْن ماجة وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه قَالَ: سُئِلَ عبد الله بن عمر عَن الْجَوْهَر وَالدَّار والفصوص والخرز وَعَن نَبَات بن الْخطاب قَالَ إِنَّمَا سنّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الزَّكَاة فِي هَذِه الْأَرْبَعَة:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو عُبَيْدَة فِي كتاب الْخَيل عَن أبي الشعْثَاء جَابر بن يزِيد رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول أبي رَبَاح قَالَ: رَأَيْت جَابر بن عبد الله وَجَابِر بن عُمَيْر الْأنْصَارِيّ يرتميان فمل أَحدهمَا فَجَلَسَ الْجنَّة الرَّامِي والممد بِهِ والمحتسب لَهُ وَأخرج القراب عَن حُذَيْفَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كتب عمر الْوَاحِد الْجنَّة من عمله فِي سَبيله وَمن قوّي بِهِ فِي سَبِيل الله عز وَجل وَأخرج القراب عَن ابْن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ كتب إِلَى أهل الشَّام: أَن علمُوا أَوْلَادكُم السباحة والفروسية