الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعلموا أن الله تعالى لا يقول إلا حقاً قال ابن عباس Bهما : وصوت الوحي كصوت الحديد على الصفا ، فلما سمعوا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما قال : كان إذا نزل الوحي كان صوته كوقع الحديد على الصفوان ، فيصعق

النكت والعيون

قابلها من قبلها من الأشخاص والأجسام ، فعلى هذا في قوله : { حَدِيدٌ } تأويلان : أحدهما : سريع كسرعة مور الحديد الثاني : صحيح كصحة قطع الحديد .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هو شبه عمد على أقوال كثيرة ، أشهرها ثلاثة : 1 - قال أبو حنيفة : العمد ما كان بالحديد ، وكل ما عدا الحديد وما ذهب إليه أبو حنيفة رحمه اللّه من جعل كلّ قتل بغير الحديد شبه عمد ضعيف ، فإنّ من ضرب رأس إنسان بنحو

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد: دراسة تحليلية

إنزال الحديد إنزالا حقيقيا من السماء إلى الأرض,كما أثبت ذلك العلم الحديث. الإشارة إلى قوة الحديد الشديدة,ومنافعه الكثيرة , في شتى شئون الحياة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هذا الذهب والفضة حين أدخل في النار كذلك يضمحل الباطل عن أهله وقوله أو متاع زبد مثله يقول : هذا الحديد : انقضى الكلام ثم استقبل فقال ومما توقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله قال : المتاع الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقالوا : الحق وعلموا أن الله تعالى لا يقول إلا حقا قال ابن عباس رضي الله عنهما : وصوت الوحي كصوت الحديد العلي الكبير وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان اذا نزل الوحي كان صوته كوقع الحديد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( إنّ الله عزّ وجلّ أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض : فأنزل الحديد اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 2 الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليها فاستقرت فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت : يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال ؟ قال : نعم الحديد قالت : فهل من خلقك شيء أشد من الحديد ؟ قال : نعم النار قالت : فهل من خلقك شيء أشد من النار ؟ قال

تيسير التفسير

أنزلنا الحديد : خلقناه . فيه بأسٌ شديد : فيه قوة عظيمة . كما خلقنا الحديد فيه قوة ومنافع للناس في شتى مجالات الحياة ، في الحرب والسلم ، والمواصلات برا وبحرا وجوا