تفسير المنتصر الكتاني

: (قال إنما أوتيته على علم عندي) أجاب قارون قومه: {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} [القصص مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص فقوله تعالى: {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} [القصص:78] معناه: لم أعط هذا المال هكذا قال تعالى: {أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ} [القصص:78] أي قال تعالى: {وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص:78].

مفاتيح الغيب

يطلب منهم أن يأتي بالمعارضة رجل يساوي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في عدم التلمذ والتعلم ثم في سورة يونس طلب منهم معارضة سورة واحدة من أي إنسان سواء تعلم العلوم أو لم يتعلمها وسادسها أن في المراتب المتقدمة الأولين من غير تحريف ولا تغيير مع أنه لم يتعلم ولم يتلمذ دل ذلك على أنه بوحي من الله تعالى كما قال في سورة الشعراء بعد أن ذكر القصص وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الاْمِينُ عَلَى فأجاب الله تعالى عنه بقوله كَذَلِكَ لِنُثَبّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ( الفرقان 32 ) وقد شرحنا هذا الجواب في سورة

روح المعاني

أولى من العمل بأخرى وأعود على الناس وعلى هذا يقال في آيات الأمر والنهي والوعد والوعيد خير من آيات القصص لأنه إنما أريد بها تأكيد الأمر والنهي والإنذار والتنشير ولا غنى للناس عن هذه الأمور وقد يستغنون عن القصص الثالث أن يقال سورة خير من سورة، أو آية خير من آية بمعنى أن القارئ يتعجل له بقراءتها فائدة سوى الثواب وقد يقال إن سورة أفضل من سورة لأن الله تعالى جعل قراءتها كقراءة أضعافها مما سواها وأوجب بها من الثواب

مفاتيح الغيب

يطلب منهم أن يأتي بالمعارضة رجل يساوي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في عدم التلمذ والتعلم ، ثم في سورة يونس طلب منهم معارضة سورة واحدة من أي إنسان سواء تعلم العلوم أو لم يتعلمها. من غير تحريف ولا تغيير مع أنه لم يتعلم ولم يتلمذ ، دل ذلك على أنه بوحي من اللَّه تعالى ، كما قال في سورة الشعراء بعد أن ذكر القصص وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى اللَّه تعالى عنه بقوله : كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ [الفرقان : 32] وقد شرحنا هذا الجواب في سورة

مفاتيح الغيب

[سورة يونس (10) : الآيات 69 إلى 70] قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ اللَّه ونسبه لما لا يليق به إليه ، فبين أن من هذا حاله فإنه لا يفلح ألبتة ألا ترى أنه تعالى قال في أول سورة قولا بغير علم وبغير حجة بينة كان داخلا في هذا الوعيد ، ومعنى قوله : لا يُفْلِحُونَ قد ذكرناه في أول سورة [سورة يونس (10) : الآيات 71 إلى 72] وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنْ وثالثها : أن الكفار إذا سمعوا هذه القصص ، وعلموا أن الجهال ، وإن بالغوا في إيذاء الأنبياء المتقدمين إلا

الدر النثير والعذب النمير

وفي الشعراء: {قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ} (¬4) وفي القصص: {رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ الآية: 48 النور. (¬3) جزء من الآية: 51 النور. (¬4) جزء من الآية: 188 الشعراء. (¬5) جزء من الآية: 37 القصص . (¬6) جزء من الآية: 56 القصص. (¬7) جزء من الآية: 10 العنكبوت. (¬8) جزء من الآية: 32 العنكبوت. (¬9) جزء

أنواع التصنيف المتعلقة بتفسير القرآن الكريم

وقال في القصص: {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا} [القصص: 4]؛ يعني: فِرَقًا الوجه الثاني: الشِّيعُ؛ يعني: الجيش (¬1)، فذلك قوله في القصص لموسى: {فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

ما لم يحصل ولن يحصل. 2 - إن تاريخ الأنبياء الوارد في القرآن، لا ينبغي أن يؤخذ على أنه حقائق. 3 - إن القصص لا أقل ولا أكثر. 4 - إن القرآن يشتمل على الأساطير، وما فيها من حوادث ملفقة أو مكذوبة. 5 - إنّ مصادر القصص القرآني هي كتب الأديان الأخرى، والحكايات الشعبية والأفراد العاديين من الناس، والخلط والمزج بين عناصر القصص

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

حياته ونمائه ويتخذه ولداً كما جاء في الآية الأخرى وقالت امرأة فرعون قرّةُ عيننٍ لي ولك لا تقتلوه ( ( القصص المحبّة العرفيّة من الإلف والانتفاع ، ألا ترى قول امرأة فرعون : ( عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً ( ( القصص : 9 ) مع قولها : ( قرّة عين لي ولك ( ( القصص : 9 ) ، فكان قرة عين لها قبل أن ينفعها وقبل اتخاذه ولداً

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

الفصل الثالث موقفهما من القصص الإسرائيليات المبحث الأول موقف الزمخشري من القصص والإسرئيليات رجع الزمخشري كغيره من كثير من المفسرين إلى القصص الإسرائيلي وسود به كثيرا من صفحات تفسيره ، ولكنه كعادته يميل إلى