تفسير القرآن الكريم - المقدم
(وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي) أشار تعالى إلى ما امتن به على يوسف من رفع قدره بصبره، وإعلاء منزلته هذه الحادثة مع الملك لا مع العزيز، وكان العزيز وزير الملك، والملك كان أعلى من العزيز. ((وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي)) أي: أخصها به دون العزيز، جرياً على عادة الملوك من الاستئثار بالنفيس ((فلما كلمه)) أي: فلما أتوا به وخاطبه الملك وعرفه وشاهد فضله وحكمته وبراءته. روي أن يوسف عليه السلام لما حضر الملك وعبر له رؤياه ابتهج بحديثه هو وخاصته، وقال الملك لهم: هل نجد مثله
عناية القاضي وكفاية الراضي
تعالى محال فهو محمول على التمثيل كان صورة صنع الله في تعليمه يوسف عليه الصلاة والسلام أن لا يحكم بحكم الملك المقصود ليس 4ظاهره بل إيواء أخيه إليه، وهو لا يتم إلا بهذا ولما كان قوله ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك قوله: (أن يجعل ذلك الحكم حكم الملك (بأن تدين بدين يعقوب عليه الصلاة والسلام، والمراد ما كانوا يتدينون به بكون الله أذن له فيما ذكر لا بجعله من دين الملك كما توهم، ولعله كان يوحى إليه ما يطابق دينهم وإلا قوله: (ويجوز أن يكون منقطعا) أي لكن أخذه له بمشيئة الله وإذنه، وان لم يكن على دين الملك إذ لم يخالفه
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
تعالى محال فهو محمول على التمثيل كان صورة صنع الله في تعليمه يوسف عليه الصلاة والسلام أن لا يحكم بحكم الملك المقصود ليس 4ظاهره بل إيواء أخيه إليه ، وهو لا يتم إلا بهذا ولما كان قوله ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك قوله : ( أن يجعل ذلك الحكم حكم الملك ( بأن تدين بدين يعقوب عليه الصلاة والسلام ، والمراد ما كانوا يتدينون به بكون الله أذن له فيما ذكر لا بجعله من دين الملك كما توهم ، ولعله كان يوحى إليه ما يطابق دينهم وإلا له العمل بما يدين به الكافر ، ولذا قيل إلا أن يشاء الله المراد به التأبيد أي ما كان ليأخذه في دين الملك
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
المبحث السادس وصف النسخ الخطية النسخة الأولى: وهي الأصل الذي اعتمدت عليها بعد الحصول عليها من مركز الملك الناسخ: لم يُذكر. 8 - تاريخ النسخ: وهو في القرن السابع الهجري تقديراً وذلك بسؤالي لأهل الفن في مركز الملك
تفسير السلمي
قال الواسطي رحمة الله عليه : من استقطعته المملكة عن الملك ، لا يصلح لخدمة الملك .
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
مَلَكُوتَ} [الأنعام: 75]: أخرج ابن أبي حاتم، عن عكرمة في قوله تعالى: {مَلَكُوتَ} [الأنعام: 75] قال: هو الملك وأخرجه أبو الشيخ عن ابن عباس، وقال الواسطي في «الإرشاد»: هو الملك، بلسان النبط.
زهرة التفاسير
مكث في السجن حينا، وهو يعلم أنه بريء والملك يعلم ذلك، والنسوة يعلمن، فأراد أن يذكر الملك بنفسه فطلب ممن ظن أنه ناج أن يخبر الملك بذلك
الهداية الى بلوغ النهاية
الملك المعظم عندهم / يومئذ: الريان بن الوليد، رجل من العمالقة. وكان اسم امرأة العزيز راعيل، وكان الملك زوجها لا ولد له، ولم يكن يأت [ي] النساء، فأراد أن يتبناه.
الهداية الى بلوغ النهاية
كان الفتيان غلامين من غلمان الملك الأكبر. أحدهما: صاحب شرابه، والآخر: صاحب طعامه / سخط عليهما الملك.