تفسير السراج المنير - الشربيني
{فجاء بعجل} أي فتى من أولاد البقر لأنه كان عامة ماله البقر {سمين} قد شواه وأنضجه كما قال تعالى في سورة هود {حنيذ} (هود: 66) أي: مشوي.
تفسير السراج المنير - الشربيني
حذف مضاف كما قال عطاء: الشهيق للكفار، أي: سمعوا من أنفسهم شهيقاً كقوله تعالى: {لهم فيها زفير وشهيق} (هود : 106) قال القرطبي: الشهيق في الصدر، والزفير في الحلق وقد مضى في سورة هود.
التفسير القرآني للقرآن
وفى مواضع أخرى جاء النظم القرآنى على غير هذا ، كما يقول اللّه تعالى فى سورة « هود » مثلا : « وَلَمَّا مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ » (الآيات : 77 ـ 81 : هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
محكمات فما يبقين من شبه لذي شقاق ولا يبغين من حكم وإنما خص بعض الأحكام هنا وعممها أول سورة هود في ج 2 واعلم أن آيات القرآن كلها محكمة وحق وصدق لا بحث فيها من هذه الحيثية كما جاء في آية هود المتقدمة في ج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشمس والظل ، فإنه ليس بشمس ولا ظل ، بل هو أمر فاصل بينهما ، ولعمري إن ذلك لدقيق ، راجع الآية 25 من سورة واستدل بعض المفسرين على عسر الاستقامة بما شاع من قوله صلى اللّه عليه وسلم شيبتني هود. كما أخرج ابن عساكر عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال شيبتني هود وأخواتها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حتى إذا لقي اللّه تعالى في يوم الجزاء ربما مسّه نصيب من السؤال عنها ، فذكر القيامة في تلك السور أي هود لاحتمال تفريطه فيما أرشده اللّه تعالى له فيها ، وقد كررت الجملة الأولى من هذه الآية في الآية 14 من سورة تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 113" قال ابن عباس ما نزلت آية على رسول اللّه أشد عليه من هذه الآية ، ولذلك قال شيبتني هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إبراهيم ولوط عليهما السلام ، فلم تجريا على الفعل الأول في التعلق بالمرسل والمرسل إليهم كما كان ذلك في قصة هود وجل : (ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين* إلى فرعون وملائه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد) هود وقال في سورة المؤمن 23-24 : (ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين* إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه أنه قرأ { الر كتاب أحكمت آياته } قال : هي كلها مكية محكمة يعني سورة هود { ثم فصلت } قال : ثم ذكر محمداً صلى الله عليه وسلم فحكم فيها بينه وبين من خالفه ، وقرأ مثل الفريقين الآية كلها ، ثم ذكر قوم نوح ، ثم قوم هود فكان هذا تفصيل ذلك وكان أوله محكماً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَنْفُسَهُمْ } استئناف ، واسم الإشارة هنا تأكيد ثان لاسم الإشارة في قوله : { أولئك يعرضون على ربهم } [ هود وتقدم الكلام على { خسروا أنفسهم } عند قوله تعالى : { الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون } في سورة [ الأنعام أنهم في الآخرة هم الأخسرون } مستأنفة فذلكة ونتيجة للجمل المتقدمة من قوله : { أولئك يعرضون على ربهم } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لطيفة قال فى ملاك التأويل : قوله تعالى : "إن إبراهيم لأواه حليم " وفى سورة هود : "إن إبراهيم لحليم أواه موعدة تقدمت منه لأبيه فتقدم وصف إبراهيم عليه السلام فى هذه الآية بأنه أواه وذلك مناسب لما بيناه أما آية هود