نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان نهيه عن الصلاة التي هي عماد الدين , وكانت الصلاة يعبر عنها بالسجود لأنه - مع أنه جزؤها - هو إلى الله قال : {واقترب *} أي اجتهد بسرك في بلوغ درجة القرب إلى ربك والتحبب إليه بكل عبادة لا سيما الصلاة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

66 ولما كان جل المقصود هنا بيان الكرامات في آل عمران لا سيما في الولادة , وكان آدم الممثل به عليه الصلاة بيان أمره في سورة البقرة سورة الكتاب المثمر للعلم , وكذا بيان كثير مما اصطفى به إبراهيم وآله عليهم الصلاة والسلام إذ كان معظم القصد بالكلام لذريته , وكان معظم المقصود من ذكر نوح عليه الصلاة والسلام كونه في

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

استعمالاً للشيء في حقيقته ومجازه كما هو مذهب إمامنا الشافعي رضي الله عنه , ومثل بآية النساء {ا تقربوا الصلاة الوصلة وهي لازمة لكل ما ذكر من تفسيرها , هذا ولك أن تجعله من الاحتباك فتقول : حذف التأكيد أولاً لفعل الصلاة من التأكيد بمصدر السلام , ويرجح إظهار مصدر السلام بما تقدم ذكره , وحذف متعلق السلام لدلالة متعلق الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بأنهم قوم لا يعقلون"، يعني تعالى ذكره بقوله:"ذلك"، فعلهم الذي يفعلونه، وهو هزؤهم ولعبهم من الدعاء إلى الصلاة ، إنما يفعلونه بجهلهم بربهم، وأنهم لا يعقلون ما لهم في إجابتهم إن أجابوا إلى الصلاة، وما عليهم في استهزائهم 12218 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"وإذا ناديتم إلى الصلاة

النكت والعيون

بعد موتها وكذلك تخرجون} قوله: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} وفي تسمية الصلاة الثاني: مأخوذ من السبحة , والسبحة الصلاة , ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم (تَكُونُ لَكُم سَبْحَةٌ الثاني: الصلاة لاختصاصها بقراءة الحمد في الفاتحة. {وَعَشِّياً} يعني صلاة العصر.

أوضح التفاسير

مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} هو إمام الرسل: نبينا محمد؛ وهو محمد، وأحمد، ومحمود، وحامد؛ وله عليه الصلاة (انظر آية 157 من سورة الأعراف) {فَلَمَّا جَاءَهُم} أحمد عليه الصلاة والسلام؛ الذي بشروا به. وقيل: الضمير في «جاءهم» عائد إلى عيسى عليه الصلاة والسلام؛ لأنه المحدث عنه {بِالْبَيِّنَاتِ} بالحجج الظاهرات

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً } ؛ أي إذا خِفتم من العدوِّ ولم يُمكنكم أن تقوموا قانتينَ موفِّين حقَّ الصلاة وإقامة الركوع والسجودِ ؛ ولم تستطيعوا النُّزول فصلوا رُكباناً حيثما توجَّهت بكم لا عُذرَ لكم في تركِ الصلاة تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ } ؛ أي إذا أمِنْتُمْ من الخوفِ فصلُّوا لله تعالى كما أمركم قانتينَ مؤدِّين حقوقَ الصلاة

النكت والعيون

النار على هذا الوجه استعارة وتشبيهاً ، وعلى الوجه الأول خبراً ووعيداً . ( هود : ( 114 - 115 ) وأقم الصلاة " وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين " ( قوله عز وجل : ) وأقم الصلاة طرفي النهار ( أما الطرف الأول فصلاة الصبح باتفاق

النكت والعيون

وقال الحسن إلا آية منها نزلت بالمدينة وهي قوله تعالى ) الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ( لأن الصلاة الرحمن الرحيم ( لقمان : ( 1 - 5 ) الم " الم تلك آيات الكتاب الحكيم هدى ورحمة للمحسنين الذين يقيمون الصلاة

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

/ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند طلوع الشمس، وعند غروبها؛ لأن المشركين يسجدون للشمس حينئذ الذريعة لئلا يتشبه بالمشركين في بعض الأمور التي يختصون بها فيفضى إلى ما هو شرك؛ ولهذا نهي عن تحرى الصلاة فقصد الصلاة فيها منهي عنه .