الهداية الى بلوغ النهاية
وهو الملك الأعظم. وأعلمه بمظلمتي وأني محبوس بغير جرم. وقيل: المعنى: اذكر ما رأيته مني من العلم بعبارة الرؤيا، وبحال (ي) في العلم عند الملك.
الهداية الى بلوغ النهاية
{ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذلك عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ الناس} أخبرهم، A، عما لم يكن في رؤيا الملك، وذلك قوله: {وَقَالَ الملك ائتوني بِهِ فَلَمَّا جَآءَهُ الرسول} - إلى قوله - {لاَ يَهْدِي كَيْدَ الخائنين}.
الهداية الى بلوغ النهاية
قال ابن إسحاق: ولاه الملك عمل العزيز زوج المرأة، فهلك العزيز في تلك الليالي، وزوج الملك زوجة العزيز ليوسف
زهرة التفاسير
عَلَى عَبْدِهِ لِيَكونَ) وذكر هذا بعد ذكر إنزال القرآن للدلالة أولا على شرف القرآن بإضافته إلى من له الملك في السماوات والأرض، ويبين أن إنزال القرآن من تدبير صاحب الملك لملكه، لإصلاح عباده وإرشادهم به.
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
قال أبو صخر عن القرظي أنه قال: في هذه الآية: {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريكٌ في الملك والمجوس: لولا أولياء الله لذل الله، فأنزل الله: {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريكٌ في الملك
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
وقيل: معناه إنه يدبر الأمر في السماء، ثم ينزل بالأمر الملك إلى الأرض. أو مكان الملك الذي أمره الله أن يقوم فيه. وقيل: إنه جبريل يصعد إلى السماء بعد نزوله بالوحي.
تفسير الراغب الأصفهاني
الحقيقى لقوله: (وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ) فأضافه إلى نفسه تعظيمًا له والملك المطلق هو الملك من الحي، وإيلاج الليل في النهار، والنهار في الليل، وإعطاء الرزق، ونبه بقوله: (مَالِكَ الْمُلْكِ) أن الملك
فتح البيان في مقاصد القرآن
الشفاعة بما يؤكد به الاثنان فصاعداً لأنها مصدر يطلق على الواحد والاثنين والجماعة، ثم وصف نفسه بسعة الملك (له ملك السموات والأرض) أي يملكهما ويملك ما فيهما، ويتصرف في ذلك كيف يشاء، ويفعل ما يريد، فهو مالك الملك
مفرق الطريق في القرآن الكريم
ينشأ عن جهلهم به عدم اعتناقه في الحقيقة ..وخير للناس لأن مواجهتهم بحقيقة ما هم عليه - وأنهم في دين الملك لا في دين اللّه - قد تهزهم هزة تخرجهم من الجاهلية إلى الإسلام،ومن دين الملك إلى دين اللّه!