تفسير القرآن الكريم - المقدم

الأحكام المستفادة من الأمثال المضروبة في سورة التحريم قال في الإكليل: استدل بقوله تعالى: ((اِمْرَأَةَ فسق لم يجب أن ينفصل عن امرأته؛ لأن العبرة بالكفاءة في التدين عند العقد، كما ذكرنا هذا بالتفصيل في سورة النور: {الزَّانِي لا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور:3] فيحرم على العفيف أن يتزوج الفاسقة الفاجرة

المفردات في غريب القرآن

قال تعالى: أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍ [النور/ 40] ، ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ [النور/ 40 كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ [الأنعام/ 122] ، هو كقوله: كَمَنْ هُوَ أَعْمى [الرعد/ 19] ، وقوله في سورة الله عليه وسلم. (3) وذلك في قوله تعالى: وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة النور (24) : آية 62] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا [سورة النور (24) : آية 63] لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المعنى الثاني قول ابن الحطيم : [المنسرح ] تنام عن كبر شأنها فإذا قامت رويدا تكاد تنقصف قوله عز وجل : [سورة النور (24) : الآيات 12 الى 13] لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ قوله عز وجل : [سورة النور (24) : الآيات 14 الى 18] وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة النور (24) : آية 62] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا [سورة النور (24) : آية 63] لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ

مفردات القرآن

قال تعالى : أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍ [النور / 40] ، ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ [النور مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ [الأنعام / 122] ، هو كقوله : كَمَنْ هُوَ أَعْمى [الرعد / 19] ، وقوله في سورة اللّه عليه وسلم. (3) وذلك في قوله تعالى : وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ سورة

روح البيان

والخيرات الباقية فربحوا بزيادة النور الكمال على النور الاستعدادي الذي هو رأس مالهم فانهم فى تجارة لن لاختلاف الفاعلين واما على الاول فلاختلاف المفعولين وهما قوله بالحق وبالصبر روى عن الشافعي رحمه الله أنها سورة لو لم ينزل الى الناس الاهى لكفتهم وهو معنى قول غيره انها شملت جميع علوم القرءان تمت سورة العصر فى خامس جمادى الاولى من سنة سبع عشرة ومائة وألف تفسير سورة الهمزة تسع آيات مكية بسم الله الرحمن الرحيم وَيْلٌ

صفوة التفاسير

والله سميع عليم ] أي سميع لأقوال عباده ، عليم بأفعالهم [ الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور يخرجهم من ظلمات الكفر والضلالة ، إلى نور الإيمان والهداية [ والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور المستمسك بدين الإسلام بالمستمسك بالحبل المحكم ، وعدم الانفصام ترشيح لهذه الاستعارة. 3- [ من الظلمات إلى النور فائدة : أفرد النور وجمع الظلمات ، لأن الحق واحد لا يتعدد ، وأما طرق الضلال فكثيرة ومتشعبة ، وكثيرا ما وفيها اسم الله الأعظم كما جاء في الحديث الشريف : " اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث : سورة

سلسلة التفسير

ثم قال تعالى: {وَلا يَأْتَلِ} [النور:22] أي: ولا يحلف، فالإيلاء هو الحلف، قال الشاعر: قليل الألايا حافظٌ فقال تعالى: (وَلا يَأْتَلِ) أي: ولا يحلف {أُوْلُوا الْفَضْلِ} [النور:22] أي: أصحاب الفضل منكم يا مؤمنون {وَالسَّعَةِ} [النور:22] أي: أصحاب السعة، الذين وسع الله عليهم بالمال، والمعنى: لا يقسم الفضلاء ولا يقسم الأغنياء، لا يقسم أهل الغنى والفضل {أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ} [النور:22] . قال تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} [النور:22] أي: وليعفوا الأغنياء وأهل الفضل، وليصفحوا.

تفسير أحمد حطيبة

يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النور وهذا متعلق بما قبله، فلهم عذاب عظيم، إذاً: فهم ملعونون في الدنيا والآخرة: {وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النور قال: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ} [النور:24] يعني: يوم القيامة {أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ :24] أي: وتنطق أيدي هؤلاء بما كانوا يقترفون، {وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النور:24]، فكل