الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج الطبراني والبيهقي عن رافع بن مكيث قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سوء الخلق شؤم ، وحسن وأخرج أبو داود والترمذي وحسنه والبيهقي عن ابن عمر قال : " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن سعد وأحمد عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن أبيه قال : قال النبي صلى الرحمن بن زيد بن الخطاب ، وقال عبد الرزاق وأحمد بن عبد الرحمن بن يزيد ". وأخرج عبد الرزاق عن داود بن أبي عاصم قال : بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
رواية الوليد بن حسان قرأت على أبي نصر عبد الملك بن شابور، والحسن بن إبراهيم قالا: قرأنا على أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام بسر من رأى على أبي محمد جعفر بن عبد اللَّه بن عبد العزيز السامري على أبي محمد عبيد الله بن عبد الرحمن السكري بدرب عبدك على أبي عبد الله محمد بن الجهم السمري وقرأ السمري على على أبيه، وعلى زيد، وعلى روح وأحمد بن عبد الخالق المكفوف، وكعب بن إبراهيم، وعمر السراج، وَحُمَيْد بن بن سعيد بن عبد اللَّه الإنطاكي على إبراهيم بن محمد البصري على أبي زيد المنهال بن شاذان الْعُمَرِيّ على
العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر
العلامة الشيخ عبد العزيز عيون السود (ت 1399هـ) هو عبد العزيز بن الشيخ محمد علي بن الشيخ عبد الغني عيون الفار، أخذ عنه القراءات بدمشق الشام في وقته، وقد أخذ عنه القراءات العشر بمضمن الشاطبية والدرة، والشيخ عبد
جامع البيان في القراءات السبع
دون تاريخ. * الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار: لموفق الدين عبد الله بن قدامة المقدسي (ت 620 هـ)، تحقيق دار الكتاب بالمغرب: 1954 م. * الاستيعاب في معرفة الأصحاب لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن الحمد بن عبد البر البر عمر يوسف بن عبد الله، تحقيق علي محمد البجاوي، مكتبة نهضة مصر ومطبعتها، الفجالة مصر. * اشتقاق أسماء الله: لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي. عبد الحسين المبارك، ط 2 مؤسسة الرسالة ببيروت، 1986 م. * الاشتقاق: للإمام أبي بكر بن دريد الأزدي (ت 321
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
محمَّد بن فنجويه (¬2)، حدّثنا عبيد الله بن محمَّد بن شنبة (¬3)، حدّثنا أبو جعفر محمَّد بن عبد الغفار الزرقاني (¬4)، حدّثنا محمَّد بن يَحْيَى الأزدي (¬5)، حدثني أبو حفص عمر بن سعيد الدّمشقيُّ (¬6)، ¬___ جهة الرواة عنه. (¬1) [2624] الحكم على الإسناد: فيه من لم أجده، ومن لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬2) أبو عبد أو تعديلًا. (¬4) متكلم فيه. (¬5) محمَّد بن يَحْيَى بن عبد الكريم بن نافع الأزدي، أبو عبد الله بن أبي حاتم البصري، ثقة. (¬6) عمر بن سعيد الدّمشقيُّ، أبو حفص.
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
المصطلحات البلاغية 2/ 70. (3) في ظ: المار. (4) الإتقان 2/ 1189 - 1196. (5) الصحاح/ مادة برع. (6) هو عبد الرحمن بن مأمون بن علي أبو سعد المتولي، صاحب التتمة، أحد الأئمة الرفعاء، برع في المذهب وبعد صيته، توفي الكريم بن محمد بن عبد الكريم أبو القاسم الرافعي، كان متضلعا من علوم الشريعة تفسيرا وحديثا وأصولا، له فتح العزيز في شرح الوجيز، والمحرر، توفي سنة ثلاث وعشرين وستمائة، ودفن بغزوين. 7/ 90. (10) هو علي بن عبد الكافي بن علي أبو الحسن تقي الدين السبكي، جامع أشتات العلوم المبرز=
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة: (كنت أنت الرقيب عليهم) قال: الحفيظ عليهم. قوله تعالى (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) قال مسلم: حدثني يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث؛ أن بكر بن سوادة حدّثه عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تلا قول الله عز وجل في إبراهيم وقال عيسى عليه السلام: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) فرفع يديه وقال: "اللهم
الجامع لأحكام القرآن
رضي الله عنه روى الدارقطني في سننه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال خرج عمر متقلدا بسيف فقيل له إن ختنك أو توضأ فقام عمر رضي الله عنه وتوضأ وأخذ الكتاب فقرأ {طه} وذكره ابن إسحاق مطولا فإن عمر خرج متوشحا سيفه يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتله فلقيه نعيم بن عبد الله فقال أين تريد يا عمر ؟ فقال أريد محمدا أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض وقد قتلت محمدا ؟ ! فقد والله أسلما وتابعا محمدا على دينه فعليك بهما قال فرجع عمر عامدا إلى أخته وختنه وعندهما خباب بن الأرت
النكت والعيون
أحدهما : أنها على التخيير وأن الإِمام فيهم بالخيار بين أن يقتل أو يصلب أو يقطع أو ينفي ، وهذا قول سعيد بن وروى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن عبد الملك بن مروان كتب إلى أنس بن مالك يسأله عن هذه الآية فكتب والثاني : أنه إخراجهم من مدينة إلى أخرى ، وهو قول عمر بن عبد العزيز ، وسعيد بن جبير . والرابع : هو أن يطلبوا لتقام الحدود عليهم فيُبْعَدُوا ، وهذا قول ابن عباس ، والشافعي ، والليث بن سعد ، وربيعة ، والحكم بن عيينة .
جامع البيان في القراءات السبع
فرح بن جبريل، العسكري، المقرئ، الضرير، والمفسّر، قال: وأخبرني أنه قرأ على [أبي «2»] عمر الدّوري، قال عن أبي عمر: فحدّثنا أبو القاسم خلف بن إبراهيم ابن محمد بن جعفر بن حمدان بن خاقان المقرئ، أن أبا جعفر الحسن محمد بن محمد بن عبد الله بن بدر بن النفاخ الباهلي، قال: حدّثنا أبو عمر الدّوري [بسرّ «5»] قراءة وأخذ القراءة عنه، وكان عيسى بن وردان يقرأ يومئذ قراءة نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، ولا يخالفه في يزيد بن القعقاع، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، وعنه أخذ القراءة، قال سليمان: وأخبرني أبو