كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
وهذا كقولهِ تعالى : { أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً }[الفرقان
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
قبله وليس بوقف إن جعلته مبتدأ لأن خبره نزل عليك الكتاب مصدقا لما بين يديه كاف وكذا هدى للناس وأنزل الفرقان
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
"""""" صفحة رقم 545 """""" من الذي نزل الفرقان وانما صلح وان كان فيه فصل بين البدل والمبدل منه لانه رأس
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً) (الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يقتضي زيادةَ العطف عليه ، قال تعالى : { فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ } [ الفرقان
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
والثالث: نحو: {يعباد لا خوف عليكم} [الزخرف: 68]، و {يقوم} [البقرة: 54]، و {يرب} [الفرقان: 30].
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
وهذا كقولهِ تعالى : { أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً }[الفرقان
تفسير الجلالين
ممن تبعهما وعبر فيهما بأنزل وفي القرآن بنزل المقتضي للتكريم لانهما أنزلا دفعة واحدة بخلافه { وأنزل الفرقان
تفسير العز بن عبد السلام
المجرمون النار} [الكهف: 53] وتكلموا فدعوا هنالك بالثبور، و {سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً} [الفرقان
سلسلة التفسير
وإن تكُ غير ذلك فشرٌ تضعونه من على رقابكم) ؛ لكن التوسط مطلوب، {يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً} [الفرقان