تفسير القرآن العزيز

| | سورة الأحزاب من ( آية 13 آية 14 ) . | < < الأحزاب : ( 13 ) وإذ قالت طائفة . . . . . لجاءوها وتقرأ : ( لآتوها ) بالمد ، المعنى : | لأعطوها . | | سورة الأحزاب من ( آية 15 آية 17 ) . | < <

تفسير مقاتل بن سليمان

فيما يعتذر إلى ربه يقول: لم يكن لي قوة أن أضله بغير سلطانك { وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ } [آية وشيطانه الذي أغواه: { لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ } يعني عندي { وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ } [آية عندي الذي قلت لكم في الدنيا من الوعيد قد قضيت ما أنا قاض { وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ } [آية على غير ذنب { يَوْمَ نَقُولُ } يقول الرب { لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمْتَلأَتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

ونهيه، وحدوده، وأمر ما كان وما يكون، { مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ } ، يقول: من عند حكيم لأمره، { خَبِيرٍ } [آية } ، يعني كفار مكة، { إِنَّنِي لَكُمْ مِّنْهُ } ، يعني من الله، { نَذِيرٌ } من عذابه، { وَبَشِيرٌ } [آية وَإِن تَوَلَّوْاْ } ، يعني تعرضوا عن الإيمان، { فَإِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ } [آية مَرْجِعُكُمْ } في الآخرة لا يغادر منكم أحد، { وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ } من البعث وغيره، { قَدِيرٌ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

الأرض { فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ } فعذبهم { وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٍ } [آية فَكَفَرُواْ } بالتوحيد { فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ } بالعذاب { إِنَّهُ قَوِيٌّ } فى أمره { شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ } [آية الخالية.قوله تعالى: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا } يعنى اليد والعصا { وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ } [آية الله بل موسى ساحر، فى اليد حين أخرجها بيضاء، والعصا حين صارت حية { فَقَالُواْ سَاحِرٌ كَـذَّابٌ } [آية

تفسير السمرقندي

أراد به الذين هم من أجله مشركون بالله تعالى كما يقال صار فلان بك عالما أي من أجلك قوله " وإذا بدلنا آية " أي ناسخة " مكان آية " منسوخة أي نسخنا آية بآية قال ابن عباس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزلت عليه آية فيها شدة أخذ الناس بها وعملوا ما شاء الله أن يعملوا فيشق ذلك عليهم فينسخ الله تعالى هذه مكان آية " " والله أعلم بما ينزل " يعني بما يصلح للخلق " قالوا إنما أنت مفتر " أي مختلق من تلقاء نفسك مكان آية " " قالوا إنما أنت مفتر " فتقول على الله تعالى الكذب قلت كذا ثم نقضته فجئت بغيره ثم قال في

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

على الأرض ( يقول : لئلا تقع على الأرض ) إِلا بإذنه إِن الله بِالناس لرءوفٌ ( يعنى لرفيق ) رحيم ) [ آية ولم تكونوا شيئاً ) ثم يميتكم ( عند آجالكم ) ثم يحييكم ( بعد موتكم في الآخرة ) إن الإنسان لكفور ) [ آية سبحانه : ( وادع إلى ربك ( يعنى إلى معرفة ربك وهو التوحيد ) إنك لعلى هدى ( يعنى لعلي دين ) مستقيم ) [ آية فذلك قوله عز وجل : ( الله يحكم ( يعنى يقضي ) بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون ) [ آية : 69 ] من الدين : نسختها آية : السيف .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ( يعنى وحدوا الله ) ما لكم من إله غيره ( ليس لكم رب غيره ) أفلا تتقون ) [ آية لأنزل ( يعنى لأرسل ) ملائكة ( إلينا فكانوا رسله ) ما سمعنا بهذا ( التوحيد ) في ءابائنا الأولين ) [ آية إن هو إلا . . . . . ) ان هو ( يعنون نوحاً ) إلا رجل به جنة ( ، يعنى جنوناً ) فتربصوا به حتى حين ) [ آية 25 ] يعنون الموت المؤمنون : ( 26 ) قال رب انصرني . . . . . ) قال ( نوح : ( رب انصرني بما كذبون ) [ آية ثم قال تعالى : ( ولا تخاطبني ( يقول : ولا تراجعني ) في الذين ظلموا ( يعنى أشركوا ) إنهم مغرقون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الكافر ، ثم قال جل وعز : ( إن الله يسمع ( الإيمان ) من يشاء وما أنت ( يا محمد ) بمسمع من في القبور ) [ آية ثم قال للنبي ، عليه السلام ، حين لم يجيبوه إلى الإيمان : ( إن أنت إلا نذير ) [ آية : 23 ] ما أنت إلا ونذيرا ( من النار لأهل معصيته ، ثم قال : ( وإن من أمة ( وما من أمة فيما مضى ) إلا خلا فيها نذير ) [ آية فاطر : ( 26 ) ثم أخذت الذين . . . . . ) ثم أخذت الذين كفروا ( بالعذاب ) فكيف كان نكير ) [ آية : 26 ] ( فيها تقديم يقول : أشد الناس لله عز وجل خيفة أعلمهم الله تعالى ) أن الله عزيز ( في ملكه ) غفور ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

بنات ، فأضعف الله له ) رحمة ( يعني نعمة ) منا ( ، ثم قال : ( وذكرى ( يعني تفكر ) لأولي الألباب ( [ آية ثم أثنى الله عز وجل على أيوب ، فقال : ( إنا وجدنه صابراً ( على البلاء إضمار ) نعم العبد إنه أواب ) [ آية واسم أم يعقوب رفقاً ، ثم قال : ( أولي الأيدي ( يعني أولى القوة في العبادة ، ثم قال : ( والأبصار ) [ آية ص : ( 47 ) وإنهم عندنا لمن . . . . . ) وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار ) [ آية : 47 ] اختارهم الله على : 49 ] يعني مرجع ص : ( 50 ) جنات عدن مفتحة . . . . . ) جنات عدن مفتحة لهم الأبواب ) [ آية : 50 ] .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يعني ذليلة خافضة ) أبصارهم ( عند معاينة النار ) يخرجون من الأحداث ( يعني القبور ) كأنهم جراد منتشر ) [ آية ولا يخرجون مخرجاً إلا عسر عليهم في كل موطن شدة ومشقة ، فذلك قوله : ( يقول الكافرون هذا يوم عسر ( [ آية . . ) كذبت قبلهم ( قبل أهل مكة ) قوم نوح فكذبوا عبدنا ( نوحاً ) وقالوا ( لنوح : ( مجنونٌ وازدحر ) [ آية القمر : ( 10 ) فدعا ربه أني . . . . . ) فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ) [ آية : 10 ] بعدما كان يضرب في كل وفجرنا الأرض عيونا . . . . . ) وفجرنا الأرض ( أربعين يوماً ) عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر ) [ آية