الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كان لعاد واد إذا جاء المطر أو الغيم من ناحيته كان غيثا فأرسل الله عليهم العذاب من ناحيته فلما وعدهم هود صلى الله عليه وسلم بالعذاب ورأوا العارض قالوا (هذا عارض ممطرنا) قال لهم هود عليه السلام (بل هو ما استعجلتم فهل يهلك إلا القوم الفاسقون) (آية 35) أي فهل يهلك مع رحمة الله وتفضله إلا القوم الفاسقون ؟ تم تفسير سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآخر متحقق الوقوع أو نحو ذلك. { فَأَخَذَتْهُمُ } بسبب تكذيبهم إياه { الرجفة } أي الزلزلة الشديدة وفي سورة هود { وَأَخَذَتِ الذين ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ } [ هود : 94 ] أي صيحة جبريل عليه السلام فإنها الموجبة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي غير هذه الأيات جاء ذكر قوم عاد في كل من سورة التوبة (70),( هود :50-60), إبراهيم (9), الحج (42), ص بيوت الشعر التي ترفع بالأعمدة الشداد , وقد كانوا أشد الناس في زمانهم خلقة وأقواهم بطشا , ولهذا ذكرهم ( هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد مرت بنا حلقة من قصة لوط في الأعراف ، وحلقة من قصة إبراهيم ولوط في هود.. ففي سورة هود لم يكشف عن طبيعة الملائكة إلا بعد أن جاءه قومه يهرعون إليه وهو يرجوهم في ضيفه فلا يقبلون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خلاف والأصح هو الذي اختاره الزمخشري وهذا النحو عشه فيه يدرج ويدري كيف يدخل ويخرج انتهى والذي ذكره في سورة هود أن في الآية تعليقاً لما في الاختبار من معنى العلم لأنه طريق إليه ومثله بقوله أنظر أيهم أحسن وجهاً ذكر في هذه السورة من أنه ليس بتعليق فإنما نفي التعليق بالمعنى المشهور وأما الحمل عن الإضمار في آية هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مضاف كما قال عطاء : الشهيق للكفار ، أي : سمعوا من أنفسهم شهيقاً كقوله تعالى : {لهم فيها زفير وشهيق} (هود : ) قال القرطبي : الشهيق في الصدر ، والزفير في الحلق وقد مضى في سورة هود.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
إلى مكان آخر وأما حمل الإنسان نفسه فقد مر بالركوب، فإن قيل: لِمَ لم يقل وفي الفلك كما قال تعالى في سورة هود: {قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين} (هود: 40) أجيب: بأن كلمة على للاستعلاء فالشيء الذي يوضع على
التفسير الوسيط
وهذه آيات تحدد بدقة موضع العبرة بالنسبة للآخرة وتبين مصير السعداء والأشقياء : [سورة هود (11) : الآيات يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ (109) «1» «2»» «4» [هود
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{فجاء بعجل} أي فتى من أولاد البقر لأنه كان عامة ماله البقر {سمين} قد شواه وأنضجه كما قال تعالى في سورة هود {حنيذ} (هود: 66) أي: مشوي.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
حذف مضاف كما قال عطاء: الشهيق للكفار، أي: سمعوا من أنفسهم شهيقاً كقوله تعالى: {لهم فيها زفير وشهيق} (هود : 106) قال القرطبي: الشهيق في الصدر، والزفير في الحلق وقد مضى في سورة هود.