التفسير الواضح
والإنفاق في سبيل اللّه من زكاة وصدقة مظهر من مظاهر الرحمة بالإنسان ، وركن مهم جدّا من أركان الإسلام كالصلاة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ هُمْ يَحْزَنُونَ } {وما أنفقتم} أي: أديتم {من نفقة} قليلة أو كثيرة سراً أو علانية زكاة
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
بقول : جمع فأوعى ، جعله فى وعاء ، فلم يؤد منه زكاة ، ولم يصل رحما.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
مماتي جحوداً بها واستخفافاً بها، فلا جمع الله شمله، ولا بارك له في أمره، ألا ولا صلاة له، ألا ولا زكاة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال غيرهم: أخرج زكاة ماله. { وذكر اسم ربه فصلى } قال ابن عباس: ذكر معادَه وموقفه بين يدي الله (4) ،
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
إليه ، ويزكي النفوس من شركها وفجورها ودنسها ، وما فيها من أخلاق رديئة كل بحسبه ، لما حصّل أحد لنفسه زكاة
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
و قوله : «وَآتَوُا الزَّكاةَ» : الأغنياء منهم يوفون بزكاة أموالهم ، وفقراؤهم يؤتون زكاة أحوالهم فزكاة
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > 270 { وما أنفقتم من نفقة } أديتم من زكاة { أو نذرتم من نذر } في صدقة التطوع أي نويتم أن تصدقوا
تفسير أحمد حطيبة
فكانت نصيحة له ذكرها الله عز وجل في القرآن لتكون نصيحة لكل منا، والإنسان حين يعطيه الله عز وجل المال الكثير يعلم أن المال مال الله عز وجل، ويعلم أن الدنيا زائلة، وأنه سيترك هذا المال يوماً من الأيام، فإذا كان الأمر كذلك فليتصرف في هذا المال بما يرضي ربه سبحانه وتعالى، وبما يجعله له ذخراً في الآخرة، فيعمل الكثير يعلم أن المال مال الله عز وجل، ويعلم أن الدنيا زائلة، وأنه سيترك هذا المال يوماً من الأيام، فإذا كان الأمر كذلك فليتصرف في هذا المال بما يرضي ربه سبحانه وتعالى، وبما يجعله له ذخراً في الآخرة فيعمل
زهرة التفاسير
نزواتها، بين بعض ما يترتب على هذه الدخيلة من مظاهر في أعمالهم، وأولها النفاق في أقوالهم، وأكلهم سحت المال