مفاتيح الغيب
سورة الدخان خمسون وتسع آيات مكية إلا قوله {إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ} بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ : {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ} (الحديد
مفاتيح الغيب
{يُسَبِّحُ لَه مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَالارْضِا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} فقد مر تفسيره في أول سورة الحديد والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب ، والحمد لله رب العالمين ، وصلاته على سيدنا محمد النبي الأمي
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
إبراهيم خليلاً ، وأعطيته ملكاً عظيماً ، وكلمت موسى تكليماً ، وأعطيت داود ملكاً عظيماً ، وألنت له الحديد وجعلتك أول النبيين خلقاً وآخرهم بعثاً ، وأعطيتك سبعاً من المثاني ولم أعطها نبياً قبلك ، وأعطيتك خواتم سورة
أضواء البيان
الآية الكريمة: أن بين أهل الجنة، وأهل النار حجاباً يوم القيامة، ولم يبين هذا الحجاب هنا، ولكنه بينه في سورة "الحديد"، بقوله: {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ
تأويلات أهل السنة
والقرآن: هو من قَرْنِ بعض إلى بعض، والزبور: هو اسم كتاب، والزُّبُر: جميع، وزبرت: كتبت، والزبَر: قطع الحديد وفي حرف حفصة: (فهي تُمَلُّ عليه)، وهما لغتان، وفي سورة البقرة: (أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ
القول السديد في علم التجويد
القرآن شفاء القلوب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «إن هذه القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد». فقلت: يا رسول الله، أأقرأ وعليك أنزل؟ قال: «إنى أحب أن أسمعه من غيرى»، فقرأت عليه من أول سورة النساء
مفاتيح الغيب
فإن قيل كيف مدحهم الله تعالى بذلك مع قوله وَرَهْبَانِيَّة ً ابتَدَعُوهَا ( الحديد 27 ) وقوله عليه لصلاة الرسول يعني محمداً عليه الصلاة والسلام قال ابن عباس يريد النجاشي وأصحابه وذلك لأن جعفر الطيار قرأ عليهم سورة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
[سورة الحديد (57) : الآيات 7 الى 11] آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ
مفاتيح الغيب
سورة الحديد وهي تسع وعشرون آية مكية سَبَّحَ للَّهِ مَا فِى السَّمَاوَاتِ والأرض وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ