الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدي في قوله { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي وأخرج ابن جرير عن ابن جريج في قوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله . . . } الآية قال : « كانت وأخرج مالك والبيهقي في سننه عن زيد بن أسلم قال : كان الربا في الجاهلية أن يكون للرجل على الرجل الحق إلى وأخرج أبو نعيم في المعرفة بسند واه عن ابن عباس في قوله { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال : « نزلت هذه الآية في بني عمرو بن عمير بن عوف الثقفي ، ومسعود بن عمرو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وسنيد وابن حرب وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد Bه قال أول ما نزل من براءة { لقد وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة Bه قال { حنين } ماء بين مكة والطائف ، قاتل النبي A هوازن وثقيف ، وعلى هوازن مالك بن عوف ، وعلى ثقيف عبد ياليل بن عمرو الثقفي . وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة Bه « أن النبي A أقام عام الفتح نصف شهر ، ولم يزد على ذلك حتى جاءته هوازن وثقيف وأخرج ابن المنذر عن الحسن Bه قال « لما اجتمع أهل مكة وأهل المدينة قالوا : الآن والله نقاتل حين اجتمعنا
تفسير القرآن العظيم
قال الحافظ ابن كثير: والجمع بينهما أن أبا رغال المتأخر وافق اسمه اسم جده الأعلى ورجمه الناس كما رجموا "واختر". (4) في أ: "ويأتي". (5) المسند (2/14) والشافعي في الأم (5/49) وسنن الترمذي برقم (1128) وسنن ابن ماجة برقم (1953) وسنن الدارقطني (3/271) وسنن البيهقي الكبرى (7/182) ، وقد توسع الحافظ ابن حجر في التلخيص ناصر الألباني (6/292) وحكم عليه بالصحة. (6) المصنف لعبد الرزاق (12621) . (7) في أ: "وقد". (8) رواه ابن أبي حاتم في العلل (1/400) حدثني أبو زرعة عن عبد العزيز الأويسي عن مالك عن الزهري به مرسلا.
معالم التنزيل
الضرير أنا أنس بن عياض ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ أبي زياد مولى ابن وإسناده صحيح. - وأخرجه مالك 1/ 211 والطبري 27801 عن أبي الدرداء موقوفا عليه، وهو صحيح أيضا لكنه لا يعلل الموصول، فرواته ثقات. - وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه البيهقي في «الشعب» 518، ورجاله ثقات. - وله شواهد أخرى، انظر «تفسير ابن كثير» سورة الأحزاب، آية: 35، وانظر الآتي. 1627- إسناده ضعيف، وله علتان: ضعف ابن ودرّاج في أبي الهيثم خاصد، لكن يصلح هذا الحديث شاهدا لما قبله. - أبو الأسود هو النضر بن عبد الجبار، ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي مالك (هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأولَى) قال: مما أنذروا به قومهم في صحف إبراهيم وموسى. وهذا الذي ذكرت، عن أبي مالك أشبه بتأويل الآية، وذلك أن الله تعالى ذكره ذكر ذلك في سياق الآيات التي أخبر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي مالك( هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأولَى ) قال: مما أنذروا به قومهم في صحف إبراهيم وموسى. وهذا الذي ذكرت، عن أبي مالك أشبه بتأويل الآية، وذلك أن الله تعالى ذكره ذكر ذلك في سياق الآيات التي أخبر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
استدل جماعة من العلماء بهذه الآية على جواز فسخ النكاح إذا عجز الزوج عن نفقة زوجته وكسوتها وبه قال مالك مكروه أو عند ظن حدوثه وقيل المراد بالخوف هنا العلم والنشوز العصيان وقد تقدم بيان أصل معناه في اللغة قال ابن الله عليكم فإنها فوق كل قدرة والله بالمرصاد لكم الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ( يقول جرير وابن مردويه ورواه أيضا ابن مروديه من حديث ابن عباس وأخرج البخاري وابن داود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) لعن الذين كفروا من بني إسرائيل ( أي لعنهم الله سبحانه ) على لسان داود وعيسى ابن مريم ( أي في الزبور المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله ) لا تغلوا في دينكم ( يقول لا تبتدعوا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال كانوا مما غلوا فيه أن دعوا لله صاحبة وولدا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي الشيخ عن أبي مالك الغفاري في الآية قال لعنوا على لسان داود فجعلوا قردة وعلى لسان عيسى فجعلوا خنازير وأخرج ابن جرير عن مجاهد مثله وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة نحوه وأخرج الديلمى في مسند الفردوس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حكيم ( له الحكمة البالغة التى تقصر عندها العقول الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن وأخرج الحاكم وصححه عن أبي موسى أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يكره الصوت عند القتال وأخرج ابن من مكة إلى بدر خرجوا بالقيان والدفوف فأنزل الله هذه الآية وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن مجاهد في الآية قال أبو جهل وأصحابه يوم بدر وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في الآية قال كان ومعه راية في صورة رجال من بني مدلج والشيطان في صورة سراقة بن مالك بن جعشم فقال الشيطان ) لا غالب لكم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال لما أراد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يهاجر أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن عساكر عن أبي مالك فى قوله ) إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ( قال نزلت فى عمار بن ياسر وفى الباب روايات مصرحة بأنها نزلت فى عمار بن ياسر وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن سيرين قال نزلت هذه الآية ) إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ( فى عياش بن أبي ربيعة وأخرج ابن مردويه جرير عن عكرمة والحسن مثله وأخرج ابن مردويه والبيهقي فى سننه عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية ) ثم إن ربك