مفاتيح الغيب

يكون هذا الضرر متعلقاً بأحد الأمرين دون الآخر المسألة الثانية اعلم أن أولئك الكفار كانوا يعاملون رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بنوعين من القبيح الأول إنهم كانوا ينهون الناس عن قبول دينه والاقرار بنبوته والثاني أنفسهم بسبب تماديهم في الكفر وغلوهم فيه وما يشعرون أنهم يهلكون أنفسهم ويذهبونها إلى النار بما يرتكبون من وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ اعلم أنه تعالى لما ذكر صفة من الخوف ومنهم من قال جواب لَوْ مذكور من بعض الوجوه والتقدير ولو ترى إذ وقفوا على النار ينوحون ويقولون

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قَوْمَ فِرْعَوْنَ: عطف بيان، تسجيل عليهم بالظلم، ثم فسرهم، وقل لهم: أَلا يَتَّقُونَ الله، ويتركون ما هم عليه من العتو والطغيان. قالَ موسى عليه السلام متضرعاً إلى الله عزَّ وجَلَّ: رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ من أول الأمر وليس هذا من التعلل والتوقف في الأمر، وإنما هو استدعاء لما يُعينه على الامتثال، وتمهيد عذره. سورة طه. (2) الآية 46 من سورة طه. (3) فى قوله: إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ، الآية 47.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

فيا مقلب القلوب، مثبت من شاء، ومضل من شاء، وهادي من شاء، ومضل من شاء؛ [ثبت قلوبنا على دينك] (¬2) ولذا العلماء (¬4): وكذلك يصرفه من أمنٍ إلى خوف، ومن خوف إلى أمن، كما نقل قلوب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الخوف إلى الأمن، وقلوب الكفرة من الأمن إلى الرعب والخوف الذي ألقاه في قلوبهم، والأول هو الصحيح في معنى الآية؛ لأن هذه الآية تدل على أن الأمور كلها بيد الله، وأنه يصرف القلوب كيف يشاء، فيهدي من يشاء وما يزعمه المعتزلة من أن الله لا يريد الشر، وأن العبد يخلق ¬_________ (¬1) السابق. (¬2) ما بين المعقوفين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النشز وهو المرتفع من الأرض ، قال في " اللسان " : النشز : المرتفع من الأرض ، ونشز الشيء : ارتفع ، وتل الجنة : منازل أرفع من منازل . { نجواكم } : النجوى مصدر بمعنى التناجي وهو المسارة مأخوذة من ( النجوة ) وهي ما ارتفع من الأرض ، فالمتناجيان يخلوان بسرهما كخلو المرتفع من الأرض عما يتصل به . ومعنى الآية : إذا أردتم مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم لأمر من الأمور فتصدقوا قبلها . { وأطهر } : أي أزكى لأنفسكم وأطيب عند الله . { ءأشفقتم } : الإشفاق : الخوف من المكروه ، والمعنى : أخفتم وبخلتم بالصدقة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

جلاله : {يَحْسَبُون} أي : هؤلاء المنافقون {الأحزابَ} ، يعني : قريشاً وغطفان ، الذين تحزّبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي : اجتمعوا ، أنهم {لم يذهبوا} ولم ينصرفوا ؛ لشدة جُبنهم ، مع أنهم انصرفوا. يودُّوا لو أنهم بادون في الأعراب} ، والبادون : جمع باد ، أي : يتمنى المنافقون - لجُبنهم - أنهم خارجون من المدينة إلى البادية ، حاصلون بين الأعراب ؛ ليأمنوا على أنفسهم ، ويعتزلوا مما فيه الخوف من الحرب ، {يسألون } كل قادم منهم من جانب المدينة.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قال تعالى : {قل لو كان البحرُ} أي : جنس البحر {مِدَادًا} ، وهو ما تمد به الدواة من الحِبْر ، {لِكلماتِ ربي} وهي ما يقوله سبحانه لأهل الجنة ، من اللطف والإكرام ، مما لا تكيفُه الأوهام ، ولا تحيط به الأفكار والأشجار أقلامًا لنفدت ، ولم يبق منها شيء ، {قبل أن تنفد كلماتُ ربّي} ؛ لأن البحار متناهية ، وكلمات الله ثم أكّده بقوله : {ولو جئنا بمثله مدَدًا} أي : لنفد البحر من غير نفاد كلماته تعالى ، هذا لو لم يجيء بمثله ومن حمله على معنى الخوف ، فالمعنى : يخاف سوء لقائه.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وبيانه للسياسة الداخلية من المحافظة على الأموال، والأعراض، والأنفس، والعقول، والأديان حتى يكون المجتمع وخذوا أمثلة في القرآن في ذلك: اقرءوا إن شئتم آيتين من سورة النساء في صلاة الخوف، يقول الله فيهما: {وَإِذَا وكتاب الله وقرآنه العظيم في هذا الوقت يُعلِّم تدبير الخطة العسكرية على أكمل الوجوه وأبدعها ليتسنى للمسلمين في ذلك الوقت الحَرِج، وذلك الامتحان العسكري أن يتصلوا بخالق السماوات والأرض، ويأتوا بأدب من آداب السماء أرواحهم بالله، وهو الصلاة في الجماعة في هذا الوقت الحَرِج. ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (115) من

إعراب القرآن

أَن يَخَافَآ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ} الألف واللام في يخافا ويقيما عائد على صنفي الزوجين، وهو من إذ ذاك عائداً على المخاطبين وعلى أزواجهم، والمعنى: إلاَّ أن يخافا أي: صنفا الزوجين، ترك إقامة حدود الله فيما يلزمهما من حقوق الزوجية، بما يحدث من بغض المرأة لزوجها حتى تكون شدة البغض سبباً لمواقعة الكفر، الأحوال، فكأنه قيل: فلا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً في كل حال إلاَّ في حال الخوف أن لا يقيما حدود الله، وذلك أنّ: أن، مع الفعل بتأويل المصدر، والمصدر في موضع اسم الفاعل فهو منصوب على الحال، وهذا

التفسير الوسيط

وقد ذهب جمهور فقهاء الأمصار، إلى أن هذا الإعطاء على سبيل الاستحباب، إذ لو كان واجبًا، لبينه الله، كما ومن العلماء من قال: إن الإعطاء كان واجبا قبل نزول آيات المواريث. ثم نسخ. الورثة، أما الصغار فلا يعطى من نصيبهم شيء. المفردات: {وَلْيَخْشَ} الخشية: الخوف والحذر. {قَوْلًا سَدِيدًا}: عَدْلًا وصوابًا. فعليهم أن يعاملوهم بمثل ما يحبون أن يُعَامَلَ بهِ أبناؤُهم الضعفاء من بعدهم.

التفسير الوسيط

أن يوغروا صدره، ويوقعوا بينه وبين المهاجرين، من المؤمنين: بأنهم ما جاءُوا إِلا ليفسدوا عليه قومه. رهبانا: عُبَّادًا يضربون لهم المُثُلَ في الزهد، والإِعراضِ عن زخرف الدنيا وزينتها، ويُكثِرُون في نفوسهم الخوف من الله تعالى ومراقبته، والإنقطاع للتبتل والعبادة. كما أَن من أسباب مودتهم للمسلمين: التواضع، وأنهم لا يستكبرون عن الخضوع والإِذعان للحق، متى ظهر لهم. 83 الحق، الذي جاءَ في كتابهم عن محمَّد صلى الله عليه وسلم، وعن دينه.