الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، إنما فيمن أُنزِل عليه الكتاب ، وهذا معنى : { فاعلم أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ . . . } [ القصص ثم يقول سبحانه : { وَمَنْ أَضَلُّ . . . } [ القصص : 50 ] يعني لا أضل { مِمَّنِ اتبع هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ الله . . . } [ القصص : 50 ] أي : أتبع هوى نفسه ، أما إنْ وافق هواه هوى المشرِّع ، فهذا أمر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقوله تعالى : { أولئك . . . } [ القصص : 54 ] أي : أهل الكتاب الذين يؤمنون بالقرآن وهم خاشعون لله ، والذين سبق وصفهم { أولئك يُؤْتُونَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُواْ . . . } [ القصص : 54 ] أجر لإيمانهم فصبروا على الإيذاءين ، وهذه هي حيثية { يُؤْتُونَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُواْ . . . } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يجبى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقاً مِّن لَّدُنَّا ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ } [ القصص بعد أنْ آمنتم به ، واهتديتم إلى الحق؟ كيف يكون منكم هذا القياس؟ ومعنى : { نُمَكِّن لَّهُمْ . . . } [ القصص وقال : { حَرَماً آمِناً . . } [ القصص : 57 ] مع أن الأمن لمن في المكان ، لكن أراد سبحانه أن يُؤمِّن نفس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هؤلاء المشركين حائرين ، لا يدرون جواباً كما قال تعالى : { فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنبآء . . . } [ القصص والكلام هنا للشركاء الذين أضلوا المشركين وأغَووْهم ، ومعنى { حَقَّ عَلَيْهِمُ . . . } [ القصص : 63 ] وماذا قالوا؟ قالوا : { رَبَّنَا هؤلاء الذين أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا . . . } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالمعنى هنا : { مَن جَآءَ بالحسنة فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا . . . } [ القصص : 84 ] أي : خير يجيئه من طريقها فقوله تعالى : { مَن جَآءَ بالحسنة . . . } [ القصص : 84 ] قضية عقدية ، تثبت وتُقرِّر الثواب للمطيع ، والعقاب للعاصي ، ومعنى { مَن جَآءَ بالحسنة . . . } [ القصص : 84 ] أي : أتى بها حدثاً لم يكُنْ موجوداً ، فحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومعنى : { إِلاَّ وَجْهَهُ . . . } [ القصص : 88 ] أي : إلا ذاته تعالى ، ولم يقُلْ : إلا هو ؛ لأنه تعالى ثم يقول سبحانه : { لَهُ الحكم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [ القصص : 88 ] أي : له الحكم في الآخرة يوم يقول ، كالمرَض وكالموت وغيرها ، هل تستطيع أن تتأبى عليها؟ ثم يقول سبحانه : { وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَوْمِ القيامة مَنْ إله غَيْرُ الله يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفلاَ تُبْصِرُونَ } [ القصص : 71-72 ] فقال في الأولى { أَفَلاَ تَسْمَعُونَ } [ القصص : 71 ] لأنها تتكلم عن آية الليل ، والسمع هو وسيلة الإدراك فيه ، وقال في الأخرى { أَفلاَ تُبْصِرُونَ } [ القصص : 72 ] لأنها تتكلم عن آية النهار ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آخَرَ لاَ إله إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الحكم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [ القصص وَهُوَ الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الحمد فِي الأولى والآخرة وَلَهُ الحكم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [ القصص لَكُمُ الليل والنهار لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [ القصص
تفسير القرآن العزيز
. | < < القصص : ( 77 ) وابتغ فيما آتاك . . . . . > } 2 < وابتغ فيما آتاك الله > 2 ! فيما افترض الله عليك < < القصص : ( 78 ) قال إنما أوتيته . . . . . > > ^ ( قال ) ^ قارون ! المشركون لتعلم ذنوبهم من عندهم < < القصص : ( 79 ) فخرج على قومه . . . . .
الدر النثير والعذب النمير
والثامن: (مَفْعَل) بفتح الميم هو {مَجْرَى} (¬3) في سورة هود - عليه السلام - على قراءة حفص، وحمزة، والكسائي مواضعه الآية: 62 البقرة. (¬2) جزء من الآية: 85 البقرة. (¬3) جزء من الآية: 41 هود. (¬4) جزء من الآية: 36 القصص