الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
روى البغوي بإسناد التغلبي عن ابن عمر قال كنت عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعنده أبو بكر وعليه عباءة قد خللها في صدره بخلال ، فنزل جبريل فقال مالي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خللها في صدره بخلال فقال أنفق الفتح ، قال فإن اللّه عز وجل يقول اقرأ عليه السّلام وقل له أرضا أنت عني في فقرك هذا أم ساخط يا أبا بكر فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يا أبا بكر إن اللّه يقرؤك السّلام ويقول لك أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط ؟ فقال أبو بكر أأسخط على ربي إني على ربي راض إني على ربي راض ، وهنا يقول المولوية إنه رضي
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
يَشْتَهُونَ } عن آَنَس قال ، قال رسول الله A : « » إن طير الجنة كأمثال البخت يرعى في شجر الجنة « ، فقال أبو بكر : يا رسول الله إن هذه لطير ناعمة ، فقال : » آكلها أنعم منها - قالها ثلاثاً - وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها « وقال قتادة في قوله تعالى : { وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ } » وذكر لنا أن أبا بكر إني لأرى طيرها ناعماً كأهلها ناعمون ، قال : « ومن يأكلها والله يا أبا بكر أنعم منها وإنها لأمثال البخت وإني لأحتسب على الله أن تأكل منها يا أبا بكر » « وروى أبو بكر بن أبي الدنيا ، عن أنَس بن مالك » أن رسول
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
من الهجرة وفتح مكة سنة ثمان ، وكان الأمين فيها عتاب بن أسيد ، فأمّر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر تسع ، ثم أتبعه علياً رضي الله عنه راكب العضباء ليقرأها على أهل الموسم ، فقيل له : لو بعثت بها إلى أبي بكر رضي الله عنه ؟ فقال : لا يؤدي عني إلا رجل مني ، فلما دنا عليّ سمع أبو بكر الرغاء ، فوقف ، وقال : هذا وروي : ( 442 ) أنّ أبا بكر لما كان ببعض الطريق هبط جبريل عليه السلام فقال : يا محمد ، لا يبلغنّ رسالتك إلا رجل منك ، فأرسل علياً ، فرجع أبو بكر رضي الله عنهما إلى ____________________
التناسب في سورة البقرة
أبو بكر النيسابوري(1)( 324 هـ): فقد نقل صاحب (البرهان في علوم القرآن) أن أول من أظهر ببغداد علم المناسبة هو الشيخ الإمام أبو بكر النيسابوري، "وكان غزير العلم في الشريعة والأدب، وكان يقول على الكرسي إذا قرئ بها، وأن العلم بمواقع المعاني في النفس علم بمواقع الألفاظ الدالة عليها في النطق"(4). __________ (1) …أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل النيسابوري( 238- 324هـ)، المحدث، الفقيه الشافعي، كان إمام عصره
طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
طريق الأدميّ وبالإسناد قال أبو معشر رحمه الله (¬2): قرأت/ على أبي عبد الله محمد بن الحسين، عن أبي بكر أحمد بن نصر، وأبي الفرج محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن أبي بكر أحمد بن محمد الأدمي، عن الضبّي، عن رجاء رواية خلف طريق ابن مقسم وبالإسناد قال: أخبرنا الإمام أبو معشر رحمه الله قال (2): قرأت على أبي علي الحسين بن محمد الأصفهاني، عن أبي حفص عمر بن علي الطبري، عن أبي بكر محمد بن الحسن بن مقسم، عن أبي الحسن إدريس طريق المطّوّعي وبالإسناد قال: أخبرنا أبو معشر قال (2): قرأت على أبي عبد الله محمد بن الحسين عن أبي العباس
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
قال أبو علي: هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن يونس عن ورش. الباقون: بالفتح «1». قال أبو علي: وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك. سورة والعصر قوله: لَفِي خُسْرٍ [2]. اختلف فيه عن أبي بكر عن عاصم. فرواه حسين الجعفي، وابن حمّاد عن أبي بكر: «لفي خسر» برفع السّين. وقال الحسين بن علي بن الأسود العجلي: قال لي يحيى بن آدم: كان أبو بكر ذكره لي برفع السّين ثم قال لي: بإسكان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من ( ) الر ( ) أول يونس وهود ويوسف وإبراهيم والحجر ومن ( ) المر ( ) أول الرعد فقرأ بإمالتها في الكل أبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم اليزيدي والأعمش وبالتقليل ورش من طريق الأزرق ثانيها الهاء من فاتحة مريم وطه فأمالها من فاتحة مريم أبو عمرو وأبو بكر والكسائي وافقهم اليزيدي واختلف الأصول فيدخل الأصبهاني لكنه انفرادة للهذلي كما ترى على ما في النشر والله أعلم وأما الهاء من طه فأمالها أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم اليزيدي واختلف عن الأزرق فالجمهور على الإمالة المحضة عنه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
(¬10) قال: "لما اشتكى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - الشكوى الذي تُوفِّي فيه، فقال: يصلي بالنَّاس أبو بكر قالت عائشة: يَا رسول الله أبو بكر رجل رقيق؛ وإنه لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن، فَمُرْ عمر يصلي بالنَّاس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يصلي بالنَّاس أبو بكر، فراجعته فقال: ليصل ¬__________ (¬1) انظر
معرفة القراء الكبار
بسوق العطش من بغداد وسمع الحديث من سعدان بن نصر وأحمد بن منصور الرمادي ومحمد بن عبد الله المخرمي وأبي بكر مذكورين في صدر كتابه وتصدر للإقراء وازدحم عليه أهل الأداء ورجل إليه من الأقطار وبعد صيته قرأ عليه أبو طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم وصالح بن إدريس وأبو عيسى بكار بن أحمد وأبو بكر الشذائي وأبو الفرج الشنبوذي حفص عمر بن شاهين وعمر بن إبراهيم الكتاني وأبو بكر بن شاذان وأبو الحسن الدارقطني وأبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب وكان ثقة حجة قال أبو عمرو الداني فاق ابن مجاهد في عصره سائر نظائره من أهل صناعته مع اتساع علمه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل عن علي بن أبي طالب قال لما أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج إلى منى وأنا معه وأبو بكر وكان أبو بكر رجلا نسابة فوقف على منازلهم في القوم مفروق بن عمرو وهانى ء بن قبيصة والمثنى بن الحارثة والنعمان بن شريك وكان أقرب القوم إلى أبي بكر الله صلى الله عليه وسلم فقال له : إلام تدعو يا أخا قريش فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو