التفسير الوسيط

هالت الملك الأعظم في مصر هذه الرؤيا، فطلب تفسيرها، ومضمونها أن سبع بقرات سمان خرجن من نهر يابس، أكلتهن فقال الملك للملأ من الكهنة والعلماء: عبّروا علي هذه الرؤيا، إن كنتم تعلمون تعبير الرؤيا، وبيان معناها وحينئذ تذكّر ساقي الملك الذي نجا من الموت من صاحبي يوسف في السجن، وكان تذكّره بعد نسيان، فقال للملك والملأ يوسف، أيها الرجل الكريم المصداق في أقواله وأفعاله، الصدوق العالم الخبير بتعبير الأحلام: أفتنا في رؤيا الملك

توفيق الرحمن في دروس القرآن

زيادة من يوسف في التعبير بوحي أوحي إليه، فالجواب: ليس الأمر كذلك، وإنما أخذها من رؤيا الملك فإن السنين قال السدي: لما أتى الملك رسوله فأخبره قال: {ائْتُونِي بِهِ} فلما أتاه الرسول، ودعاه إلى الملك أبى يوسف قال ابن عباس: لو خرج يوسف يومئذٍ قبل أن يعلم الملك بشأنه، ما زالت في نفس العزيز منه حاجة، يقول: هذا الذي

التفسير المنير

فقالوا: كيف يكون ملكا علينا؟ وهو لا يستحق هذا الملك، لأنه ليس من سلالة الملوك ولا من سلالة الأنبياء، وقد كان الملك في سبط يهوذا بن يعقوب، ومنهم داود وسليمان، وكانت النّبوة في سبط لاوي بن يعقوب، ومنهم موسى هو أحق بالملك منه، ولأنه فقير لا مال له فلا يستطيع الحكم، وهذا قائم على وهم أن الغنى شرط أساسي في الملك ، وأن الملك حق موروث، لا يتجاوز أبناء الملوك أو الأشراف، حتى يخضع الناس له، فقولهم أَنَّى يَكُونُ لَهُ

التفسير المنير

إبقاء أخيه عنده: أمر يوسف بتجهيز إخوته من الطعام، وأمر أن توضع فضة كل واحد في عدله، وأن يوضع صواع الملك في رحل أخيه بنيامين، وعند ما عزموا على المسير، نودوا بأنهم سرقوا سقاية الملك، وأن من سرقه فهو فداؤه في قانون الملك. ففتشت أعدالهم، ثم أخرج الصواع من عدل بنيامين، فتوسطوا لدى الملك واسترحموا أن يأخذ أحدهم بدلا عنه لأن

معترك الأقران في إعجاز القرآن

ولم تكن العبارة تلك العبارة، كما يقول الملك لمن يثق به: قل لفلان يقول لك الملك: اجتهد في الخدمة، واجمع جنْدَك للقتال، فإن قال الرسول يقول لك الملك لا تتهاون في خدمتي، ولا تترك الجند يتفرّق، وحث على المقاتلة وقسم آخر قال الله لجبريل: اقرأ على النبي هذا الكتاب، فنزل جبريل بكلمة الله من غير تغيير، كما يكتب الملك

تفسير مقاتل بن سليمان

فأمر الملك أن تنحت «1» خشبة ليصلبه «2» عَلَيْهَا فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ خرج على أنان لَهُ ليدعو عَلَى فرجع، فأخبر الملك، فَقَالَ لَهُ الملك: إما أن تدعو «3» ، وإما أن أصلبك فدعا عَلَى مُوسَى- عَلَيْه السَّلام الدُّنْيَا وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ يعنى رضى بالدنيا وركن إليها وَاتَّبَعَ هَواهُ أَي هوى الملك

تفسير مقاتل بن سليمان

- يعني وسط الجحيم وهو الباب السادس من النار، ثم قال: ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ أبي جهل وذلك أن الملك من خزان جهنم يضربه على رأسه بمقمعة من حديد فينقب عن دماغه فيجري دماغه على جسده ثم يصب الملك في النقب ماء حميما قد انتهى حره فيقع في بطنه، ثم يقول له الملك: ذُقْ العذاب أيها المتعزز المتكرم، يونجه ويصغره قال: فكان أبو جهل يقول في الدنيا أنا أعز قريش وأكرمها، فلما [149 أ] ذاق شدة العذاب في الآخرة قال له الملك

تفسير المراغي

شريف يسهل على عظماء الناس أن يخضعوا له، وأن يكون ذا مال كثير يدبر به الملك ولا يأبهون بمعارفه وصفاته من أجل هذا بيّن الله فيما حكاه عن نبيه خطأ هؤلاء القوم في زعمهم أن الملك لا يستحق إلا بالنسب وسعة المال أما المال فليس بلازم في تأسيس الملك، لأنه متى وجدت الأسباب سهل على صاحبها إيجاد المال اللازم لتدبير الملك

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

فإني أحب الجون ذا المنكب العمم ومن ظريف ما يحكى أن بعض سرايا عبد الملك بن مروان غزوا قوومًا فأرسلوا رسولًا يخبر عبد الملك. وسلى عبه فيه، وكان رجلًا أسود طويلًا، فأنشد عبد الملك: "فإن عرارًا إن يكن غير واضحٍ" البيت. فعجب عبد الملك من ذلك. قوله تعالى: {ولا يغرنكم بالله الغرور} [لقمان:33].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القيامة أنهتْ الاختيار الذي كان لهم في الدنيا ، وبه ملّكهم الله شيئاً من المِلْك : { قُلِ اللهم مَالِكَ الملك تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ في دنيا الأسباب والاختيار ، أمَّا في الآخرة فالملْك لله تعالى وحده ، لا ينازعه فيه أحد : { لِّمَنِ الملك