الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لفي سجين} قال : هو أسفل الأرض السابعة {كتاب مرقوم} قال : مكتوب ، قال قتادة : ذكر لنا أن عبد الله بن عمر وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عبد الله بن عمرو قال : الأرض السفلى فيها أرواح الكفار وأعمالهم أعمال السوء. وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله قال : حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الملك يرفع العمل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله يقولون في قوله : {والسماء ذات البروج} ذات القصور. وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سئل عن {والسماء ذات البروج} وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله : {والسماء ذات البروج} قال : بروجها نجومها {واليوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البغوي في معجمه عن عبد الرحمن ابن أبي سبرة رضي الله عنه أنه أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مع وأخرج الطبراني عن عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب قال : صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الرزاق عن معمر عنه ورواية آدم بن أبي إياس وغيره عن شيبان عنه ورواية يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة غير مقاتل بن سليمان الآتي ذكره ، ومن تفاسير ضعفاء التابعين فمن بعدهم تفسير زيد بن أسلم من رواية ابنه عبد الرحمن عنه وهي نسخة كبيرة يرويها ابن وهب وغيره عن عبد الرحمن عن أبيه وعن غير أبيه وفيه أشياء كثيرة لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو نعيم في الحلية عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : إن العبد إذا قال : سبحان الله فهي صلاة الخلائق وإذا قال {الحمد لله} فهي كلمة الشكر التي لم يشكر عبد قط حتى يقولها وإذا قال لا إله إلا الله فهي كلمة الإخلاص التي لم يقبل الله من عبد قط عملا حتى يقولها وإذا قال : الله أكبر ملأ مابين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبيهقي من طريق معمر عن الزهري عن حميد ابن عبد الرحمن بن عوف عن أمه أم كلثوم بنت عقبة وكانت من المهاجرات الأول في قوله {واستعينوا بالصبر والصلاة} قالت : غشي على الرحمن بن عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا عن كعب قال : ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة في الدنيا فشكرها لله عز وجل وتواضع بها لله إلا أعطاه نفعها في الدنيا ورفع له بها درجة في الآخرة وما أنعم الله على عبد من نعمة في الدنيا وأخرج ابن أبي الدنيا عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما من عبد يشرب من ماء القراح فيدخل بغير أذى ويجري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن علي بن حسين قال سأل رجل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن الجهاد فقال : ألا وأخرج عبد الرزاق عن عبد الكريم الجزري قال جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : إني رجل جبان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري والنسائي عن نافع ، أن عبيد الله بن عبد الله وسلام بن عبد الله أخبراه : أنهما كلما عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسلم والنسائي عن عبد الرحمن بن يزيد ، أن عبد الله بن مسعود لبى حين أفاض من جمع فقال أعرابي : من هذا قال عبد الله : أنسي الناس أم ضلوا سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المكان لبيك اللهم