المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المعصية وإن قل إنفاقه، وأن المقتر هو الذي يمنع حقا عليه، وهذا قول ابن عباس ومجاهد وابن زيد، وقال عون بن عبد الله بن عتبة «الإسراف» أن تنفق مال غيرك. حبيب هم الذين لا يلبسون الثياب للجمال ولا يأكلون طعاما للذة، وقال عبد الملك بن مروان لعمر بن عبد العزيز حين زوجه ابنته فاطمة: ما نفقتك؟ فقال له عمر الحسنة بين السيئتين، ثم تلا الآية، وقال عمر بن الخطاب كفى الرحمن بضم الياء وفتح التاء، وقرأ أبو عمرو «والناس قواما» بفتح القاف، أي معتدلا، وقرأ حسان بن عبد الرحمن
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المعصية وإن قل إنفاقه ، وأن المقتر هو الذي يمنع حقا عليه ، وهذا قول ابن عباس ومجاهد وابن زيد ، وقال عون بن عبد اللّه بن عتبة «الإسراف» أن تنفق مال غيرك. حبيب هم الذين لا يلبسون الثياب للجمال ولا يأكلون طعاما للذة ، وقال عبد الملك بن مروان لعمر بن عبد العزيز حين زوجه ابنته فاطمة : ما نفقتك؟ فقال له عمر الحسنة بين السيئتين ، ثم تلا الآية ، وقال عمر بن الخطاب الرحمن بضم الياء وفتح التاء ، وقرأ أبو عمرو «و الناس قواما» بفتح القاف ، أي معتدلا ، وقرأ حسان بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في سننه عن عمر بن الخطاب قال والله إني لأكره نفسي على الجماع رجاء أن يخرج الله مني نسمة وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن زيد بن أسلم قال بلغني أنه جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب فقالت إن زوجها لا يصيبها فأرسل إليه فسأله فقال كبرت وذهبت قوّتي فقال له عمر أتصيبها في كل شهر مرة قال أكثر من ذلك قال عمر في كم تصيبها قال في كل طهر مرة فقال عمر اذهبي فإن فيه ما يكفي المرأة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سعد وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن جابر بن وأخرج ابن راهويه وابن مردويه عن عمر . وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن مردويه عن طاوس « أن عمر أمر حفصة أن تسأل النبي A عن الكلالة ، فسألته وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في المراسيل والبيهقي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : « جاء رجل إلى النبي وأخرج عبد الرزاق والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر عن عمر قال : » ثلاث وددت أن رسول الله A كان عهد
تفسير السلمي
قال عمر بن عبد العزيز : قيدوا نعم الله بالشكر ، وشكرها ترك المعصية فإن الإنسان لربه لكنود يعد المصائب
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال عمر بن عبد العزيز: فصلت هذه الآية بين الناس (5) . يشير إلى إبطال ما انتحلته القَدَرية.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قوله: (استثن): النهاية: "في حديث عمر بن عبد العزيز: "إذا استثن ما بينك وبين الله فابلله بالإحسان إلى
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وعن عمر بن عبد العزيز: "إن للإيمان سَننّا وفرائض وشرائع، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها
ناسخ القرآن ومنسوخه
عَمِّي عَنْ أَبِيهِ عَنْ __________ 1 الآية الرابعة من سورة محمّد. 2 روى الطبري إحكام الآية عن ابن عمر من طريق الحسن البصري وعن الحسن وعطاء وعمر بن عبد العزيز، يقول الشافعي في أحكام القرآن: "كلما حصل - مما
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أشجارهم ويهدم دورهم، فكتب إليه: بأيهما أبداً؟ فقال: إن قلت لك بقطع الشجر سألتنى: بأى نوع منها أبدأ؟ وعن عمر بن عبد العزيز: إذا أمرتك أن تعطى فلانا شاة سألتنى: أضائن أم ماعز؟ فإن بينت لك قلت: أذكر أم أنثى؟ فإن