تفسير القشيري

مضى معناهما، وقد استقصينا الكلام في معانى هذه الأسماء (فى كتابنا المسمّى: «البيان والأدلة في معانى أسماء الله تعالى» ) «1» . __________ (1) ما بين القوسين غير موجود في م وهو موجود في ص. والثاني: شرح أسماء الله الحسنى تحقيق الحلواني.

سلسلة التفسير

وعرف باسم الأولى تغييره Q اسمي عبد العال، فما وجه الحرمة فيه؟ A عبد العال، العال أو العالي ليس من أسماء الله الحسنى، لكن إذا كنت قد سميت بهذا الاسم واشتهرت به فلا إثم عليك، وما دام الناس قد عرفوك به فلا إثم أخر، فإن كان باستطاعتك أن تغيره فلتغيره، فإن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم تغيير الأسماء إلى ما هو أحسن، فقد غير جملة أسماء: مثل حزن أمره أن يغير اسمه إلى سهل عليه الصلاة والسلام، وبرة غيرها النبي صلى الله عليه وسلم إلى زينب، وثم جملة أسماء غيرها النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا فلا يكلف الله نفساً إلا

شرح مقدمة التفسير للعلامة العثيمين

المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة، فقوله: (( المتكافئة )) هذه فيها إشكال إلا إذا كان المؤلف رحمه الله دلالتها على معني يختص بكل لفظ منها تكون متباينة. * * * كما قيل في اسم السيف الصارم والمهند، وذلك مثل أسماء الله الحسنى، وأسماء رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأسماء القرآن، فإن أسماء الله كلها تدل على مسمى واحد. الشرح أسماء الله- تعالي- كثيرة جداً، لكن مسماها واحد. صلي الله عليه وسلم متعددة، فهي باعتبار دلالتها على الذات مترادفة ، وباعتبار دلالة كل لفظ منها على معنى

التفسير الحديث

وقد انطوى فيها معنى التأنيب والتنديد للذين لا يتأثرون بالقرآن ولا يخلصون لله وهم الذين نسوا الله فأنساهم ولقد احتوت الآيات مجموعة رائعة من أسماء الله الحسنى لم تجتمع في مجموعة قرآنية أخرى مع التنبيه على أنها وأسلوبها نافذ من شأنه أن يثير في النفس الطيبة الشعور بهيبة الله وعظمته وقوّة القرآن الروحية. ولقد أورد المفسر نفسه في سياقها أيضا حديثا عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه أسماء الله الحسنى أوردناه وأوردنا الأسماء الحسنى المذكورة فيه وعلقنا عليه في سياق تفسير الآية [180] من سورة الأعراف

زهرة التفاسير

ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ) ناده باسم اللَّه أو باسم الرحمن، فإنهما صفات اللَّه تعالى، وله أسماء واحدة وقوله تعالى: (أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) الأسماء التي تبلغ أعلى درجات الحسنى ، التي ليس فوقها درجة، الحسنى مؤنث الأحسن، وأفعل التفضيل ليس على بابه، لأنه لا مفاضلة بين أسماء اللَّه أَيًّا)، أي أيَّا من الأسماء تدعو مهما يكن قدرها؛ فذلك سائغ لأن له الأسماء فإنه سبحانه له الأسماء الحسنى وكان ذكر الدعاء بالرحمن أنه كالدعاء، واختص ذكر الرحمن بالذكر من صفات أللَّه تعالى وأسمائه الحسنى؛ لأن

مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية

بمنزلة الأسماء المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة كما قيل في اسم السيف: الصارم والمهند، وذلك مثل أسماء الله الحسنى، وأسماء رسوله صلى الله عليه وسلم وأسماء القرآن، فإن أسماء الله كلها تدل على مسمى واحد، فليس دعاؤه باسم من أسمائه الحسنى مضادا لدعائه باسم آخر، بل الأمر كما قال تعالى: {قُلِ ادْعُواْ اللهَ أَوِ النقيضين؛ فإن أولئك القرامطة الباطنية لا ينكرون اسما هو علم محض كالمضمرات، وإنما ينكرون ما في أسمائه الحسنى

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

ومعنى إلحادهم بالأسماء (¬2): قال بعض العلماء: يلحدون فيها: يميلون فيها عن الحق، كاشتقاقهم اللات من اسم الله وقال بعض العلماء: إلحادهم في أسماء الله: إنكارها، ومن أمثلة ذلك أن الله يقول: {إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ وقوله: {سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} سيجزيهم الله يوم القيامة جزاء ما كانوا يعملونه في الدنيا (¬2) في هذه المسألة انظر: بدائع الفوائد (1/ 161 - 170)، القواعد المثلى ص16، المنهاج الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى (1/ 55)، النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى (1/ 36).

تفسير الجلالين

180 - { ولله الأسماء الحسنى } التسعة والتسعون الواردة بها الحديث والحسنى مؤنث الأحسن { فادعوه } سموه { بها وذروا } أتركوا { الذين يلحدون } من ألحد ولحد يميلون عن الحق { في أسمائه } حيث اشتقوا منها أسماء لآلهتهم : كاللات من الله والعزى من العزيز ومناة من المنان { سيجزون } في الآخرة جزاء { ما كانوا يعملون

الوسطية في القرآن الكريم

والمواد التي تجلبه وتقويه أمران: مجمل ومفصل، أما المجمل فهو: التدبر لآيات الله المتلوة: من الكتاب والسنة وأما التفصيل: فالإيمان يحصل ويقوى بأمور كثيرة، منها بل أعظمها: أولا: معرفة أسماء الله الحسنى الواردة بغير ما وصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله -صلى الله عليه وسلم- يلحدون في آيات الله، وهذا انحراف الله الحسنى وفهم معانيها يزيد الإيمان. فقد ثبت في الصحيحين عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إن لله تسع وتسعين اسما –مائة إلا واحد- من أحصاها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} نقول : أنه لا يوجد لغير الله اسم يوصف بأنه من الحسنى ، إن قلت عن إنسان إنه " كريم " ، فهذا وصف ، وكذلك إن قلت إنه " حليم " ، وكلها صفات عارضة في حادث ، ولا تصير أسماء حسنى إلا إذا وصف الله بها . وأنت قد تكون غنياً ، لك غنى ، ولله غنى ، لَكنّ ثراءك محدود ، وأمَّا غنى الله فإنه غير محدود . الحسنى فادعوه بِهَا } والحسنى . . ولذلك لا تأخذ النعم بمدلولها عندك ، بل خذ النعم بمرادات الله تعالى فيها .