الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
[سورة الرحمن (55): آية 21] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (21) • هذه الآية الكريمة سبق إعرابها [سورة الرحمن (55): آية 22] يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ (22) • {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ [سورة الرحمن (55): آية 23] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (23) • هذه الآية الكريمة أعربت. [سورة الرحمن (55): آية 24] وَلَهُ الْجَاارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (24) • تعرب إعراب [سورة الرحمن (55): آية 25] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (25) • هذه الآية الكريمة مكررة سبق إعرابها
إعراب القرآن
55 شرح إعراب سورة الرحمن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الرحمن (55) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ [سورة الرحمن (55) : الآيات 3 الى 4] خَلَقَ الْإِنْسانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيانَ (4) فهو خبر بعد خبر. [سورة الرحمن (55) : آية 5] الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ (5) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ مبتدأ، وقيل: الخبر [سورة الرحمن (55) : آية 6] وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ (6) روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال [سورة الرحمن (55) : آية 7] وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ (7) وَالسَّماءَ رَفَعَها نصبت بإضمار
إعراب القرآن
سورة الرحمن [سورة الرحمن (55) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمنُ (1) [سورة الرحمن (55) : آية 5] الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ (5) «الشَّمْسُ» مبتدأ «وَالْقَمَرُ» معطوف [سورة الرحمن (55) : آية 6] وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ (6) «وَالنَّجْمُ» مبتدأ «وَالشَّجَرُ» معطوف [سورة الرحمن (55) : آية 7] وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ (7) «وَالسَّماءَ» حرف عطف ومفعول [سورة الرحمن (55) : آية 8] أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ (8) «أَلَّا» أن حرف مصدري ونصب ولا نافية،
التعليق على تفسير الجلالين
58) سورة الرحمن] صفاءً {وَالْمَرْجَانُ} أي: "اللؤلؤ بياضاً" {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} والاستخبار، وتأتي نافية كما هنا: {هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [(60) سورة الرحمن] وتأتي مغني اللبيب وغيره، (هل) هنا نافية بدليل الاستثناء {هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ} [(60) سورة الرحمن] بالطاعة الرحمن]. ونقف على هذا، على قوله: {وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} [(62) سورة الرحمن] والله أعلم.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
سورة الفلق بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الفلق { سورة الفلق مختلف فيها وهي خمس آيات بسم الله الرحمن الرحيم
الجدول في إعراب القرآن الكريم
ج 27 ، ص : 87 سورة الرحمن آياتها 78 آية [سورة الرحمن (55) : الآيات 1 إلى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ جملة : « الرحمن علّم القرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة وجملة : « علّم ... » في محل رفع خبر المبتدأ ( الرحمن) وجملة : « خلق ... » في محلّ رفع خبر ثان وجملة : « علّمه البيان ... » في محلّ رفع خبر ثالث [سورة الرحمن (55) : الآيات 5 إلى 6] الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ (5) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
سورة الواقعة *تناسب خواتيم الرحمن مع فواتح الواقعة* خاتمة سورة الرحمن في اليوم الآخر (مُتَّكِئِينَ عَلَى الرحمن. في خاتمة الرحمن ذكر (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76)) الجنة وفي الواقعة ) تكلم في اليوم الآخر ثم ذكر جزاء السابقين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال وذكرهم بصورة أخرى في خواتيم سورة الرحمن.
التعليق على تفسير الجلالين
{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ} [(33) سورة الرحمن] يا معشر الجن والإنس هنا قدم الجن، وفي معارضة القرآن {لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ} [(88) سورة الإسراء] قدم إيش؟ الإنس، لماذا قدم الإنس هناك وقدم بها أليق، فقدموا، وهنا: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا} [(33) سورة الرحمن] تخرجوا {مِنْ أَقْطَارِ} [(33) سورة الرحمن] من "نواحي" السماوات والأرض {فَانفُذُوا} [(33) سورة الرحمن] تخرجوا {مِنْ أَقْطَارِ} [(33) سورة الرحمن]
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
سورة الرحمن سورة الرحمن، وتسمى عروس القرآن، مكية، نزلت بعد سورة الرعد. ويدل عليه ما أخرجه النحاس عن ابن عباس قال: نزلت سورة الرحمن بمكة. وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال: نزل بمكة سورة الرحمن، ويؤيّد القول الثاني ما أخرجه ابن الضريس ، وابن مردويه، والبيهقي في "الدلائل" عن ابن عباس قال: نزلت سورة الرحمن بالمدينة. وسميت سورة الرحمن لابتدائها بلفظ الرحمن.
الأساس في التفسير
كلمة في السياق: 1 - قلنا إن محور سورة الرحمن من سورة البقرة هو قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا الرحمن بهاتين الآيتين: - جاء في سورة الرحمن قوله تعالى: خَلَقَ الْإِنْسانَ* عَلَّمَهُ الْبَيانَ ولذلك صلته بقوله تعالى: الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ. - وجاء في سورة الرحمن قوله تعالى: وَالسَّماءَ بِناءً. - وجاء في سورة الرحمن قوله تعالى: فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ* وَالْحَبُّ فخلق الإنسان، والعناية به، والرعاية له، ورزقه، كل ذلك يقتضي شكرا بالعبادة والتقوى والتوحيد، وسورة الرحمن