مسألة: قوله تعالى: (ولينصرن الله من ينصره) وقال تعالى: (أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها) الآية. وقال تعالى: (والذين قتلوا في سبيل الله) وأشباه ذلك كوقعة أحد وحنين وبئر معونة؟ جوابه: أن ناصر دين الله منصور بإحدى الحسنيين، أو أنه النصر في العاقبة، أو هو عام مخصوص كغيره من العمومات المخصوصة، والله...

السُّيوطي

قال الحسن في قوله: (وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً) ﱸ: ذلك دعاء الإنسان بالشر على ولده وعلى امرأته، يغضب أحدهم فيدعو عليه، فيسب نفسه ويسب زوجته وماله وولده؛ فإن أعطاه الله ذلك شق عليه!! فيمنعه الله ذلك، ثم يدعو بالخير فيعطيه.

ابن عاشور

والتخلق بهذه الآية هو أن المؤمن الكامل ينبغي له أن يفوض أمر المعتدين عليه إلى الله، فهو يتولى الانتصار لمن توكل عليه، وأنه إن قابل السيئة بالحسنة كان انتصار الله أشفى لصدره وأرسخ في نصره، وماذا تبلغ قدرة المخلوق تجاه قدرة الخالق؟ وهو الذي هزم الأحزاب بلا جيوش ولا فيالق.

يوسف العليوي

(صراط الذين أنعمت عليهم) ذِكر المنعِم جل جلاله فيه إكرام لهم وتشريف وأجمل المنعَم عليهم،وذكرهم بالاسم الموصول وصلته؛ لمعرفتهم، وقد بينهم في موضع آخر: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا)

ماجد الجاسر

﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ النية الصالحة لا تصلح العمل الخبيث والنية الخبيثة تفسد العمل...

صالح الحصين

لن نتقدَّم مرَّة أُخرى إلا إذا استعدنا ثقتَنا بأنفسنا، ولن نصل إلى هذا الهدف بتدمير نظمنا الاجتماعية، وتقليد حضارة أجنبية عن ديننا وليس عن محيطنا التاريخي والجغرافي فحسب، وقد بيَّن الله لنا الطريق في كتابه المبين: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّه...

عمر بن عبد الله المقبل

تأس في كل حال: إذا ضممت قوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) إلى ندائه - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: «خذوا عني مناسككم»، هان عليك ما تجده من مشقة ونصب -غير مقصود- في سبيل تتبع سنة نبيك - صلى الله عليه وسلم -، بل ستجد في ذلك لذة يعجز الوصف عنها.

ابن القيم

من أنصف نفسه وعرف أعماله، استحي من الله أن يواجهه بعمله أو يرضاه لربه وهو يعلم من نفسه أنه لو عمل لمحبوب له من الناس، لبذل فيه نصحه ولم يدع من حسنه شيئًا إلا فعله، فاسمع صفة المؤمنين (والذين آمنوا أشد حبًّا لله).

ابن القيم

إن الله إذا أراد بعبد خيرا، سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه، والإخبار بها من لسانه، وشَغَلَه برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه؛ حتى يدخل الجنة (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ).

رسائل مشروع تدبر

تدبر آية •• قال تعالى: {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا } كن كإبراهيم -عليه السلام - في حسن ظنه بربه قل: لأمنياتك العظيمة وخيالاتك البعيدة التي ترجوها سيرزقني الله بك حتماً ذات يوم { إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا }